ليث فائز الأيوبي: شاعر الملكة

كان يعزف طيلة الليل

امام غرفة الملكة

ويطلق البالونات الملونة

باتجاه السماء

تاركا سلالم الموسيقى

رابضة امام شرفتها

لعلها تجن وترسل اليه كلابها !

اما هي فقد كانت تطمح بالخلود

لذا فقد اكتفت

بأرسال وصيفتها

اليه …. على سلالمه

في العتمة .. وفي يدها

شمعة واحدة فقط

تكفي لأنارة

ما يكتب لها من قصائد !

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| كريم الأسدي : حصَّةُ الناصرية *..

رمادٌ ؟! وأنتمْ ماءُ نهرينِ مقمرُ  ظلامٌ ؟! وأنتمْ بدرُ تموزَ نيّرُ    فراتٌ جرى …

| بلقيس خالد : فوهات غزيرة.. عصفورة عمياء – إلى فتاة الحسكة .

-1- هادئة تتأملنا ممسكين بحبلها نسير ولا نتقدم :الأمنية. -2- في اللقاء افرد ذراعيه لاستقبال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *