هشام القيسي : النبيل

أن نغني
يعني
أن نقاسم الريح
والتمني
لكني
أستغيث بزمني
وأقول في اشتعال الكلمات
أراك بقلبي
يا لقساوة الحريق
تشمر الأيام كلها
عن جوعها
وعن أحلامها
وكل ما فيها
يردد أغانينا
أنت فينا
تكلم الآفاق
بصيحة العراق .

وجهك هذا الصبوح يكلمني
وفي كل مسافة يعلمني
ويجعلني هاجسا
لا يخالف ظني
كأنك العشق
تأمن الوتر
وتعتمر
وكأنك آخر الدهر
فيض حب
وأثر .

عذرا
يا لهذا السر
أهو جبل
أم فضاء
أم دم حر
بل هو جبل
وفضاء
ودم حر
أتوحد في شوقه
فمن سناه
يفتح نوافذه العمر
كم من معان جليلة
نستعيدها من مناجمه
وكم من محابر مخضرة
تغنيها أطراف الأرض
ويغنيها الزهو
والمطر .

لن نرى فيك غير نجوم
تطرز المدى
ونجوم تدعوك في أوج انبهارها
وسع كل الآفاق
وهذا أسمك سطوع
وهذا أسمك بهاء
وخشوع
يردد في دمي
عراق
عراق
عراق
وفي كل شبر
يؤجج الشوق سره
ويدوي للعشاق
عراق
عراق ،
عشت بالخير
والخير فيك ينطق
والشرايين محجوزة لوطن
يشرق
ويشرق .

 

شاهد أيضاً

د.عاطف الدرابسة: روحٌ وحيدةٌ في دوَّامةِ الفراغِ

قلتُ لها : لِمَ تركتِ روحي وحيدةً في هذا الفراغِ ، تسألُ المجهولَ عن أسرارِ …

هشام القيسي: أكثر من نهر (6) محطات تشهد الآن

ينفتح له ، وما يزال يرفرف في أفيائه مرة وفي حريق انتظاره مرة أخرى ومنذ …

محمد الدرقاوي: درب “جا ونزل “

مذ بدأت أمي تسمح لي باللعب مع أبناء الحي في الدرب وأنا لا اعرف من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *