تابعنا على فيسبوك وتويتر

برغم الصمت (الرسمي) العراقي المريب…
فعاليات ثقافية واعلامية متنوعة في الذكرى السنوية العشرين لرحيل الجواهري الخالد
سامر علي احمد*
———————-
برغم الصمت الرسمي، والمريب وفق المتابعين، راحت العديد من الفاعليات الثقافية والمدنية، كما الاعلامية، العراقية خصوصا، وبعض العربية، تنغمر في استذكار السنوية العشرين لرحيل شاعر العراقيين والعرب الاخلد: محمد مهدي الجواهري (1989-1997) التي صادفت في السابع والعشرين من التموز/ يوليو الماضي ..
وإذ نشير من باب التوثيق هنا الى ان مركز الجواهري كانت له مساهمة حثيثة في التذكير بالمناسبة، والتحفيز للاهتمام بها، ندرج في التالي، ايجاز سريع لبعض من تلك الفعاليات ذات الصلة، والتي تم رصدها الى الان على الاقل :
1- كراس / ملف انيق يصدره مركز الجواهري في براغ، ضم مساهمات لنحو اربعين مبدعا واكاديميا وكاتبا وسياسي عراقيا حول الجواهري، وعنه ..
2- اتحاد الادباء والكتاب في العراق يقيم فعالية استذكارية بالمناسبة، في حديقة مقره ببغداد، مساء 2017.7.26 .. ونخبة مميزة من المبدعين والمختصين يشاركون في منبرها ..
3- نقابة الصفيين العراقيين، والنقابة الوطنية للصحفيين في العراق، تصدران بيانين بالمناسبة، شملا مواقف واستذكارا للجواهري الخالد، بأعتباره اول نقيب للصحفيين في البلاد، انتخب لذلك المنصب عام 1959…
4- حفل في “ميشكان” الاميركية، يقيمه منتدى الرافدين، وشمل فقرات ثقافية وفنية عديدة، وبحضور مميز …
5- صحف عراقية وعربية عديدة تستذكر المناسبة، وبعضها يخصص صفحات كاملة، وملاحق خاصة، ومنها: المدى، الزمان، طريق الشعب، المشرق، البغدادية..
6- فضائيات عراقية، وعربية تعرض برامج واضاءات واستذكارات بالمناسبة، ومن بين ما تم الاطلاع عليه في قنوات: العراقية، الحرة عراق، الشرقية ..
7- “إصبوحة” عن المناسبة بتاريخ الجمعة 2017.7.28 في “بيت المدى” ببغداد، شارع المتنبي، وبحضور لافت ..
8- العديد من المواقع الاعلامية الالكترونية تتابع الحدث، وتنشر العشرات من المساهمات بهذه المناسبة، ومن بينها مواقع: الاخبار، ايلاف، البلاد، الديار، تل اسقف، ثوابتنا، الحوار المتمدن، السيمر، صوت الجالية، عين كاوا، المنبر، الناقد العراقي، ينابيع العراق….
9- مركز الجواهري في براغ، يتهيأ لاقامة فعالية استذكارية ثقافية، عن الذكرى العشرين، وذلك في تشرين الاول / اكتوبر القادم ..
أخيرا لا بدّ من لفت الانتاه مجددا الى ان ما تقدم لا يشكل سوى نماذج وحسب، تمكنا من تسجيلها والتوثيق لها، وعسى ان نعود في فترة قادمة لمزيد من التأرخة والتفاصيل لمناسبة الذكرى العشرين لرحيل الجواهري الذي لم يرحل ..
————————————————
• مركز الجواهري/ www.jawahiri.net

 


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

تعليق واحد لـ “برغم الصمت (الرسمي) العراقي المريب، فعاليات متنوعة في ذكرى رحيل الجواهري الخالد
سامر علي احمد*”

  1. الأخوة العاملين في مركز الجواهري،
    أرجو من جنابكم الكريم بيان صحة القصيدة التي تنسب للجواهري: بم انتهى وعلى من راح ينتصر التي نُشرت في صحيفة البعث البائد الجمهورية حين كان البزاز رئيس تحريرها، وفيها يحتج الكثير من الناقمين على الجواهري أنها تمالئ نظام البعث حينها وتجامل الحكومة في موقفها آنذاك. علمًا أن هذه القصيدة غير موجود حتى في آخر طبعة للديوان (طبعة بيسان). أتمنى الإجابة بأسرع وقت

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"