تحسين عباس: سلالة التيه ..

بندولُ ذاكرتي  يَتَرنَّح ُ بَينَ أركانِ رَغبتي
في ليل ٍ يَطلُّ على نافذة ٍ سَكرىْ
ازدحمتْ  إليها الخيالات ُ
مُغرمة ً…
بحبيبٍ ائتمنني على وَحشَتِهِ،                
مُنذُ أوَّل ِخطرة ٍ فَتَنتْها 
مَسالِكُ الحُب.
لَهْفتي تَحتَضِنُ وجودَهُ
مُستلذَّة بخلوتي / مُتعبِّدةً بآهاتي
طرباً في وصالهِ ،
لهجتي تَلبسُ فصولَ الثرثرةِ
مُتيَّمةً في مَسافاتِ الذهولِ
 مُتَقلِّبةً تَحمِلُ أكالِيلَ الحنانِ
في سُلالة التِيه .
لا أرى سِواه
مُنقـِّباً في مَنجَمِ قبلاتي 
 مُستَحوِذاً يَقترِحُني شاعِراً
أسْرَحُ في مَرعَى الشارِداتِ 
والنايُ يَمتَهِن ُ أنفاسي دِفئاً
في جَوف قَصيدة ٍ
ثَكَلتْها مآذنُ البَوح ،
كُلَّما أطوفُ حَولَ خاطِرة ٍ
يَغتَسِلُ بِها الليلُ اهتياجاً
ويَتَهجَّدُ فيها الدمع ُسُروراً بالبُكاء .
أمكُثُ في قلبي
 مـُسْتَحّماً بِِلظاهُ / مُسْتَلهِماً صَداه، 
في غاية ٍ تَغلْغلَتْ فيها ثَمالَتي
 فاسْتَفقتْ  في مَلكُوتٍ جَنائِني ،
تصطافُ، تهلهل مَلائِكَة ُ الحِكْمَةِ فيهِ ،
فيخلد الوصف إلى فراش التفاصيل 
 موشوما بالسهر .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الستار نورعلي : دمٌ على الطَّفّ…

دَمٌ على الطَّفِّ أمْ نبضٌ منَ الألَقِ فكلُّ  ذرّةِ  رملٍ  .. فيهِ   مُحترَقي   ناديْـتُـهُ …

| عبد الستار نورعلي : قصيدتان “شِالله، يا سيدنا! ” / “* إشراقة…”.

* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.