حيدر عبد الخضر: ثلاث قصائد ..

ــ أمنية ــ

 كم حلُمنا بالبحر

حتى أصبحت قلوبنا
   مالحة
كم فكّرنا باجتياز
     الصحراء

إلى أن جفَّت أرواحُنا …؟

هكذا خرجنا من دكاكين
      الحروب

وفي حقائبنا …

      جحافلٌ من الأُسَر
   المعطوَبة ….  

ــ تحذير ــ

 سأحاول جلدَ الكلمات
 
  المتخثّرِة

  على فمي …

ورَجم الحكمـــــة

        بالمواويل

كي لا أكونَ

      جسداً محترقاً
 
      يلتحف الجفاف

     ويسّاقط

    مِن عَبث الريحْ ….

ـ بكتريا المواسم

( تمهيد )

لكِ ايتها المواسم

لكِ وحدكِ

أحرثُ نبوءتي …

.. باب أول ..

في صباح الهُدنة

    كانت الشوارعُ

         مكتظةً بالسراويل

.. باب ثان ..
 
في ظهيرة الفزّاعات

أصبحَ الشعيرُ

    باسلاً

إنه الوحيد …

الذي أجبرَ الفلاحَ

     علـــى الاِنحناء
.. باب ثالث ..

في مساء الفتنة

أخذ الخجلُ يدبُّ الى مفاصِل الأب

قِيلَ : إن العائلة آمنت برغيفٍ أعمى
… الخلاصة …

حينَ اِرتدت الحربُ أسمالها

          نزفت كلُّ ذات بَعــلٍ …. بعَلها
 … الخاتمة …

شوارعٌ يدثرها الصَفير

أراملٌ يُقلّمنَ الانتظار …

على مصاطب

الذكريات

. انتهـى .

   ……

.  البقية .
 في الزمن الجاري

# 1994 
#  نشرت في الاتحاد والناصرية  

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| نهى عودة : بين السطور .

لم يكن هناك فارقُ توقيت أو جدارٌ عازلٌ بيننا بل غرفتان متلاصقتان بأبواب موصدة نجّارُها …

| زياد كامل السامرائي : أوانُ الآهة .

أتطهّر بما تنجبُ عيناكِ من ضياء وبموج ابتسامتكِ يغرقُ كلّي وما تنقذني سوى يد الحبّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.