تابعنا على فيسبوك وتويتر

* مراسيمُ رفع العلم

 (( شدني الصبحُ  بملء  بهائهِ
 و نثَ بضيائهِ الوهاجِ فوقَ أهدابِ الطفولةِ سوسناً وراحَ يشدو منشدا ً
 موطني ،موطني
 موطني…))
* المَصاب
 (( منذ ُ قرون ، وأنا أطالب ُ بفم ٍعربي ٍ مبينْ، فكوا قيودَ معصمي َّ أنها عربية))
 *  سيطرات
 )) منذ ُالسُلالاتِ وانأ أتطوعُ رحالة ً؛ أنقِّبُ عن وطن ٍ ،
 فلا أجدُ سوى لافتة ٍ نُقِش َعليها بدمِ الوطن
:قفْ للتفتيش ))

  
* غفلة
 (دوما ًفي أحلامي أقفُ مقطّعة الأوصال ِبين النساء ، عند بوابةٍ عادلةٍ ،
نُقش عليها : ممنوعُ المرور
 للرجال ِفقط
أضحك ُمأسورةً ))
* براءة

((قال كريمي الصغير محمد:
 أماه..
: منزلُنا، أضيقُ مِن أنْ
  يتسعَ للمحتل ِ))
* بسملة

((كلما أبصرتُ الحثالى، يتجولون على أرضي ، أتلو(( لإيلافِ قريش ٍ إيلافِهم ))
* إلى يعقوب
 ((كلما اسمع إطلاقاً للرصاصِ يُسَددُ نحوَ بيوتِنا أتذكرُ إنّني سليلةُ يُوسف فأقبل ُملوحة ً بقميصِهم الكذب..
فيرددون :أكلتهُ الذِئاب ))
   * أمية ُ الاحتلال
((أوقفني الرتلُ وأنا في طريقي إلى المدرسة ، لم أقف؛كنت أتلو
قال  “أقرأ”
فقرأت..، صرخ َالمعتوهُ المجند ُبوجهِي
 
 قال: أميةً، جاهلة))

*قدسية الثرى
((أديمُها  كحلُ عينيي، فكيف تدوسُها جرارُ السفلةِ))

 *فوق أهدابه
موطني
ابكِ وجعي
إنها الخاتمات
فالرُؤى عِراق
والحلمُ عراق))
والنشيج ُ
موطني
موطني
فالجلال ُوالجمالُ والسناءُ والبهاءُ
 موطني
موطني.


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"