نعيم عبد مهلهل : عام على رحيل زيدان حمود (ملف/3)

1
مر عام يا زيدان ..
ما أقصره..
مثل قميص معلق على حبل الغسيل
وقد غسلته دموع ذكرياتنا معا
2
الى زيدان حمود ، وداعا أولا …
وثانيا :هل نمزق قمصاننا كل يوم لأن الرحيل يغتصب فينا طفولتنا وفتنة الشباب وأطارات الصور.
وداعا وآخر حنين بيننا .
جلسة في بيتك ، نُحكمُ فيها قصص مسابقة عن شهداء سبايكر
وبعدها لم أكن أعلم أنني سأودع الى الأبد
ولو كنت اعرف لوثقت دمعتي تحت اجفانك
زيدان حمود .
الظل المشاكس بطيبته وابداعه ومحنته .
ها أنت تغادر الدنيا .
وتركت لدنياك عليا وبنات يحملن ذاكرتك الهائلة بالتفاصيل.
أي حزن هذا الذي أطفيء شموعك بيننا .
لتسافر وحدكَ.
وليس في حقيبتك سوى رواية كتبت مقدمتها أنا.
الى زيدان حمود . وداعا أولا…
وثالثا ….
ليجعلوا قبرك أكبر من قلبك العليل الف مرة…………..!

*عن منبر العراق الحر 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

د. قصي الشيخ عسكر: نصوص (ملف/20)

بهارات (مهداة إلى صديقي الفنان ز.ش.) اغتنمناها فرصة ثمينة لا تعوّض حين غادر زميلنا الهندي …

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود (ملف/6 الحلقة الأخيرة)

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *