عيّال الظالمي : نِفاقٌ

تَلبَسَنا الوجوهُ العديدةُ

تتَغيرُ بتَعاقبِ المَناطقِ
كتَقَلّب ِساعاتث الشّتاءِ
شفاهٌ بلا لونٍ ،أعينٌ لا صدقُ في البياضِ
مُزيّنةُ يإيماءات ِالأصابعِ
خواتمُ جوهرٍ وفضّةٍ
لكننا خَلفَها كسِقوفٍ متسخةٍ
ابتساماتٌ باهتةٌ
تخُيفُ الأطفالَ
َرأيتَني أتفحّصُ روحي
لـِمَ هذه الّلوحات ُالمستفزةُ؟
لـِمَ هذا الرّقصُ التأبيني؟؟
لـِم َكلُّ هذا التبجّحُ؟
آه ٍقلبي
آهٍ خامةُ الله
آهٍ أيُّها الرقيبُ
الجنازةُ سَتثوي المُشيّعينَ
فأنا أَحْتسَي دمي
الألمُ يُساقيني إلى الموتِ
8\12\98
…………………………………

شاهد أيضاً

مريم لطفي: شموس..هايكو

1 بعد المغيب بعض السحب البرتقالية المضيئة تتالق في كبد السماء*1 2 بعد رش السياج …

” الريّاح الصُّفر “وقصص أخرى قصيرة جدّا.
بقلم: حسن سالمي

(رافـــِـــــــــــــــــــــل) بدت المقهى في ذلك الوقت من النّهار كما لو أنّها بين قرني ثور… يهزّها …

ابتسام ابراهيم الاسدي: هل ستأتي …. 

يخال اليَّ أنك هنا خلف مقبض بابي يدك وعينـُك ترتقبُ وصولي من اول الطريق لآخره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *