الرئيسية » حوارات » الفنان خلف ضيدان : برج العقرب..كان السبب وراء شهرتي
حاوره : عصام القدسي

الفنان خلف ضيدان : برج العقرب..كان السبب وراء شهرتي
حاوره : عصام القدسي

حاوره : عصام القدسي

شِواحد من نجوم الكوميديا الذين أحبهم الجمهور، وتابعوه وتواصلوا معه من خلال أعماله الكثيرة التي توالت عبر أكثر من عقدين من العمل والإبداع والتألق ، كان فيها حريصا على التجدد ، وتنوع الأداء على وفق نهجه الكوميدي الذي طالما رسم الضحكة على الوجوه ، واسعد القلوب بتعدد أدواره المرحة ، التقينا به ليحدثنا عن بعض المحطات من رحلته مع الفن :
*الأعمال التي عرفك بها الجمهور؟
ـ خلال مسيرة فنية حافلة شاركت بكثير من الأعمال في المسرح والإذاعة والتلفزيون أما الأعمال الأكثر شهرة والتي عرفني بها الجمهور فعلى صعيد التلفزيون مسلسل برج العقرب ومسلسل صيام غزال ، وغيرها و في المسرح فمسرحية بين مريدي ولندن ، مسرحية ليلة ويوم ، مسرحية حفلة لسيد محترم . أما مسلسل برج العقرب فمن أهم الأعمال التي أدت إلى انتشاري الجماهيري. *التعليقات التي تسمعها من البعض؟
ـ سمعت كثيرا من التعليقات ولازلت اسمع كل يوم ، وكلها تنبع من قلوب المحبة ومشاعر الإعجاب وغرضها المزاح والمداعبة وأكثر هذه التعليقات كلمة ” شعواط وهي الشخصية التي عرفت بها بين جمهور المشاهدين.
* رأيك بالمسلسلات : العراقية ، المصرية ، السورية ، الخليجية؟
ـ لا يمكننا المقارنة بينها لان لكل دراما لها ظروفها ولها إمكانياتها وتأثيرها أما عن الجهد الفني فان الأعمال المتصدرة هي المصرية بلا شك ، فان هناك حرفة عالية وحرفيين أكثر من أي دراما بالوطن العربي، ونأتي نحن العراقيين من بعدهم، ولا يعيقنا إلا فرص الإنتاج المتخلفة إذ لا يوجد دعم مادي لا من منتج القطاع الخاص ولا القطاع العام أما السوريين فإنهم اعتمدوا على المنتجين الخليجيين في توظيف إمكاناتهم المحدودة لذا نراهم أخيرا اخذوا يجترون ما قدموه باستثناء بعض الأعمال الكبيرة التي أنجزوها أما الخليجية فاستطيع تسميتها بدراما الدلال والدلع والثراء واللبس والفلل والسيارات الفارهة إذ ليس لديهم مشاكل حقيقية يعالجونها دراميا ، سوى الصراع الاجتماعي المألوف.
* أيهما أحب إليك المسرح أم التلفزيون؟
ـ المسرح طبعا.. فالمسرح تواصل مع الجمهور وهو ولادة الفعل المسرحي إذ تكون فيه أحاسيسك طازجة ومباشرة إلى المشاهد بينما في التلفزيون فان الأعمال تعتمد على التصوير والإعادة وإجراء عملية المونتاج عليها وتأنيقها ثم تقديمها للمشاهد . في المسرح أنت مع المشاهد مباشرة ومتى ما استطعت من اختراق الجمهور فقد حققت النجاح..
* ماذا لو طلب منك أداء دور امرأة او مجنون؟
ـ دور المرأة إذا كتب بشكل جيد وضمن العمل الدرامي فلا مانع من أدائه من قبل ممثل الكوميديا وقد سبق أن أدى هذا الدور كبار فناني الكوميديا ، من شارلي شابلن حتى كبار الفنانين، وفي مسرحية حفلة لسيد محترم مثلت دور امرأة مع ماجد ياسين وعلي جابر إذ لبسنا البراقع ومثلنا دور نساء . ولكن أن أؤدي دور امرأة بشكل اعتباطي وغير مدروس فهو يكون عمل مستهجن.. وبالنسبة لتأدية دور مجنون فيعني الوصول بأداءك إلى شئ غير موجود بالحياة بشكل عام واستثناء للقاعدة وهذا يبرز قدرات الفنان ولا يمكن للممثل أن يرفض أداء شخصيات كهذه وقد سبق ان مثلت دور المجنون في مسرحية ليلة ويوم وكان دور البطولة في المسرحية.
* بم يتفاءل الفنان خلف ضيدان؟
ـ بالله .. فذكره والتفكير في حبه يملؤني تفاءلا ..
* وماالذي يدعوك إلى التشاؤم .
– إنا لا أتطير لرؤيتي شخصا ما أو حيوانا، أو جمادا ولكن تأملي بالأخلاق السيئة، وبالتردي الخلقي الذي نشهده في مجتمعنا بالوقت الحاضر هو ما يدفعني إلى التشاؤم.
*شخصية رفضت أن تؤديها؟
ـ دور سمسار في ملهى ليلي . ولو جئت إلى الحقيقة فإن على الفنان أن يؤدي كل الأدوار التي تسند إليه ومع هذا رفضت الدور فقد خشيت أن اسقط من نظر الجمهور، فنحن نعيش في واقع اجتماعي لا يتحمل مثل هذه الشخصية ، فجمهورنا العراقي جمهور حساس عاطفي ينتمي إليك بكل جوارحه حتى تصبح جزءا منه.
* تجيد الطبخ؟
)-يضحك): لا..ولكنني كأي عراقي أحب الأكل.. و أحب الأكلات إلى نفسي السمك المسكوف ، الباجة، التشريب .
* جربت الغناء أمام الجمهور..
– كلا لمعرفتي أن صوتي لا يعجب احد سواي.. ولكنني أحيانا أدندن مع نفسي ببعض الأغاني.. وأغنية جذاب للمطرب ياس خضر واحدة منها..
*حدود طموحاتك؟
– لكل إنسان طموحات ذات آفاق واسعة وكل حسب مشاعره وإمكاناته وقدراته ولكن الظرف الذي نعيشه والإمكانيات الموجودة لا تحقق لك كل ما تصبو إليه . وأنا واحد من هؤلاء الذين لديهم طموحاتهم وآمالهم في مجال الفن وغيره ولكنني أجد الواقع بائسا لا يحتمل ما لدي من طموحات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *