باهرة محمد عبد اللطيف : الروائي حميد العقابي وهاجس اكتمال التجربة الحياتية عبر السيرة المغلقة (2/1) (ملف/4)

إشارة :
رحل الروائي والشاعر المبدع “حميد العقابي” في المنافي (الدنمارك 3 نيسان 2017) بعد رحلة حياتية طويلة مُضنية من بغداد فإيران فسورية فالدنمارك وسيرة شخصية ناصعة البياض كما يصفها أصدقاؤه ومسيرة إبداعية روائية وشعرية معطاء أهم ميزاتها الروايات الجسور التي مُنعت في بعض الاقطار العربية والسيرة الصادمة التي لصدقها جعلت الكثيرين يرون أنفسهم فيها. تفتتح أسرة موقع الناقد العراقي ملفها عن المبدع الراحل متمنية على الأحبة الكتّاب والقرّاء إغناءه بالمقالات والصور والوثائق.

المقالة : 
الروائي حميد العقابي وهاجس اكتمال التجربة الحياتية عبر السيرة المغلقة
(مقاربات نقدية أولية لـ “أصغي إلى رمادي”- فصول من سيرة ذاتية)
باهرة محمد عبد اللطيف*
مقدمة:
تجنح السيرة الذاتية التقليدية عادة إلى المزج ما بين السرد التاريخي والأدبي وكثيراً ما يعتاش الثاني على الأول إلا أن الكاتب الطموح يتمرد على هذا القدر فيسعى لتحويل سيرته الذاتية إلى عمل أدبي ينفلت من إطار التصنيف المتعارف عليه للسير فيغدو العمل بمثابة رواية للأنا والآخر أيضاً. الكاتب العراقي حميد العقابي يتمرد على النمط المتعارف عليه للسير الذاتية من خلال الاستعانة بالسرد الروائي المتخيل ليكمل عبره فصول حياته التي كان قد قطع منها ما يزيد قليلاً عن أربعة عقود حين كتب عمله القيم “أصغي إلى رمادي”.
بهذا المعنى فالكاتب في سرده بقصد الشهادة يعي تماماً أنها ستكون ناقصة لذا فهو يكملها بعدة الروائي المستندة إلى خياله ووعيه وبهذا يتخلص من السرد التاريخي التقليدي لمراحل حياته كما أنه يجترح رواية عبر سيرة حياته المغلقة بنهاية وضعها هو بنفسه بعيداً عن أقلام الآخرين من كتاب السير والتراجم. وفي هذا تكمن جدة المحاولة/ المجازفة التي جرؤ عليها الكاتب بسردية فيها من الرمزية المدفوعة إلى أقصى ممكناتها ما ينقذها من السقوط في النهايات العادية المنتمية فقط إلى الواقع المعاش.
كتاب الشاعر والكاتب العراقي المميز حميد العقابي” أصغي إلى رمادي” (فصول من سيرة ذاتية) يطرح أمام القارئ جملة من الثيمات الفكرية والادبية والحياتية أيضاً، بدءاً بالعنوان الفرعي “المضلل” للعمل بوصفه سيرة ذاتية وانتهاء بخاتمة الرواية التي خصص لها الجزء الثاني من الكتاب. من هنا فهو يستدعي عدداً كبيراً من المقتربات لدراسته نقدياً مما يجعل عملية الإحاطة بها في هذه الدراسة الأولية ضرباً من التنطع وإجحافاً لا نرغب فيه حتماً، هذه السطور بمثابة إضاءات تعين على القراءة ولا توجهها.

كتابة السيرة والمهمة المستحيلة:
بوسع الكاتب عموماً وخصوصاً كاتب السيرة الذاتية أن يقنع القارئ بأي شيء سوى بصدقه الذي هو أمر منوط ومرهون بالقارئ وحده ولا سلطان للكاتب عليه. فهو قد يفلح في مهمته في خلق عوالم موازية للواقع وقد يتفوق في ذلك بحكم خبرته وحذلقته، ولكن ما يعجز عنه هو أن يجعل القارئ يصدق هذه العوالم وتلك الخبرات الانسانية ذلك أن الأمر مرهون بمنجز الكاتب وبصورته لدى القارئ. بمعنى آخر، إنه ما يفيض عن النص ليدخل في الجانب الخفي من عملية الكتابة وبعدها الأخلاقي الذي يسري كشفرة سرية في النص لتصل المتلقي أو ربما لا تصله أبداً. والقارئ بدوره يشعر بصدق الكاتب فوراً ومنذ السطور الأولى أو لا يشعر، وكم من كتاب قرأناه وعجزنا عن إتمامه أو اختتمناه بشعور عميق بالخديعة أو الاستغفال لإحساسنا بأن الكاتب يمارس بهلوانية لغوية لإقناع القارئ بمصداقيته.
وهكذا تكاد تكون مهمة مستحيلة تلك التي يطمح إليها الكاتب لأنه كلما راودها فرت منه، وكلما تعمدها نأت عنه. والأمر يشتد وضوحاً ويتجلى في كتابة السيرة الذاتية على وجه التحديد، هذا الجنس الأدبي الذي شح في أدبنا العربي القديم والحديث معاً، ربما لانعدام الوعي بفردانية حياة الأشخاص الذي يدفع لاحقاً إلى التأمل والبوح والرغبة في تسجيل التجربة بخلاف ما حدث في الغرب الذي شهد تطور النزعة الفردية منذ قرون. وكذلك لأسباب تتعلق بالموروث الإجتماعي وتابواته المتمثلة بالثالوث الأزلي: الدين والسياسة والجنس ، إذ كيف يتسنى لكاتب أن يكتب سيرته دون أن يخوض في هذا المثلث الخطر أو دون أن يلامس أضلاعه وهي ركائز الحياة بشقيها المادي والروحي!!

من هنا فإن التصدي لكتابة السيرة الشخصية بحد ذاته هو جرأة على التصدي لهذه المحرمات، وهو زعم كبير بأن التجربة الشخصية المعاشة تستحق التسجيل ومن ثم القراءة من قبل الآخرين، وهو إدعاء آخر لا بد من تبريره إبداعياً.

انطلاقاً من هذه المقدمة بوسعنا أن نقول إن الشاعر والكاتب حميد العقابي أراد ان يوصل إلينا مجموعة رسائل عبر كتابه ” أصغي إلى رمادي”، أولاها أنه يمتلك تجربة إنسانية ثرّة وأن لديه الجرأة على القول والقدرة على اقناع الآخر بأنه” رأى” وبأن ما رآه جدير بالتسجيل وبدعوة القارئ لمقاسمته إياه بلا إدعاء أو غرور. وهو يفعل ذلك متحاشياً بذكاء ما يسقط فيه بعض الكتاب في مقتبل العمر عندما يتخيلون سير ذاتية رامبوية لا علاقة لها سوى بأوهامهم ورغباتهم المكبوتة في اجتراح حيوات لم يدنوا منها قط إلا على مستوى الحلم أو الرغبة.

لقد نجح العقابي في ذلك، أولاً من خلال المتعة العظيمة التي توفرها قراءة الكتاب، وهو شرط أولي لا بد منه لتبرير أي كتاب طبقاً لوصايا الكبار، بدءاً بالجاحظ وليس انتهاء ببورخس. وثانياً، من خلال حالة الصدق الإنساني والإنسجام الداخلي لكاتب يناضل للحفاظ على إنسانه كبيراً برغم حلكة التجربة والخذلان، برغم المرارة والمنفى ورائحة الموت التي تخللت صفحات الكتاب. لقد أفلح في جعلنا نحن قراء سيرته نستشعر حرارة صدقه عبر صفحات كتابه التي أربت على المائتي صفحة، خصوصاً في الفصول التي تنتمي إلى السرد الذي يتناول تجربته الحياتية المعاشة، لا تلك المتخيلة التي تخص نهاياته والتي كرس لها الجزء الثاني من الكتاب.

السيرة الذاتية المغلقة أو الكاملة:
يقدم لنا العقابي في عمله هذا نموذجاً من السيرة الذاتية – كما يؤكد لنا في مطلع الكتاب- أي ما أصطلح عليه بـ(Autobiography) . ولكنه نموذج مبتكر إذ يتداخل مع ترجمة السيرة (Biography) التي تدون عادة من قبل كاتب آخر. بهذا المعنى فالكاتب يعترف ويبوح ويتذكر مرة، ويشهد على نفسه من خارجه أيضاً مرة أخرى بعد أن يكتب موته ويستشرف نهاياته بطريقة روائية.

إنه يعمد إلى هذه اللعبة الجميلة في المزاوجة ما بين هذين النوعين من البوح الذاتي والسرد الخاص بترجمة سير حياة الآخرين. وهكذا نجده يوظف الجزء الأول من الكتاب ليروي بصيغة المتكلم الأمر الذي يمنح السرد حميمية هي ما يميز هذا النوع من الكتابة الأدبية الاعترافية، في حين يتخلى عن هذا الصوت في الجزء الثاني ليغدو السرد بصيغة الراوي الذي يتولى إكمال السيرة المستقبلية بكل ما تفضي إليه من نهايات كما لو كانت سيرة تخص شخصاً آخر لا يمت له بصلة.
وهو أيضاً يزاوج بين جنسين أدبيين هما السيرة الذاتية في الأجزاء الأولى من الكتاب، والرواية في الفصول الأخيرة منه إذ يرسم نهاية متخيلة لحياته القادمة، في نوع من الاسترجاع الاستكمالي الذي تحدث عنه جينيت والذي يسعى لسد فجوة خلفها الروائي في الرواية. لكأنه يريد أن يؤكد لنا نحن قراؤه أن حياته كلها بجزأيها- السيرة الذاتية الواقعية والروائية المتخيلة- إنما هي بمجملها رواية يتداخل فيها الواقعي بالخيالي، الوهم بالحقيقة.
في هذا السياق يمكننا أن نتحدث عن كتابين أو عن عملين أدبيين في متن واحد. الأول ينتمي إلى التجربة المعاشة للكاتب أو مقاطع منتقاة من سيرة ذاتية مثلت نقاطاً فاصلة في حياته، والثاني عمل روائي فيه من الفانتازيا قدر ما فيه من الواقع نسجه خيال الكاتب العقابي في تجربة جديدة وصعبة في آن واحد. وما لم يتنبه القارئ إلى هذا الأمر فأن الفصول الاخيرة ستبدو له ناتئة عن الكتاب لأنها تمثل انتقالة حادة من الواقع والتجربة الحياتية المعاشة إلى الخيال السحري والغرائبية، سواء بالنسبة لسرد الأحداث ودفعها إلى الأقاصي أو للغتها إذ يتنحى الراوي فاسحاً المجال للشاعر ليكتب برؤية كابوسية تارة وحكمية تأملية صوفية تارة أخرى السفر الأخير من حياته، ليكون بمثابة سيرة مستقبلية أرادها مكملة لسيرته الواقعية التي تنتهي مع وصوله إلى المنفى الصقيعي في الدنمارك.( لعله أراد القول إن ما عاشه في الوطن هو الحقيقة الوحيدة وما خلا ذلك تضاعيف خيال وإقامة في ملكوت صاغه هو من خياله!.)

والكاتب العقابي مهجوس بوضع تفاصيل حياته حتى اللحظة الأخيرة من عمره المفترض في المنفى. ففي نهاية تليق بمنفي، يجد نفسه وحيداً في ( Plejehjem) أو دار العجزة – إمعاناً في استمراء نهايات الأشياء- وهو عنوان الفصل الذي ابتدأ به روايته أو الجزء الناقص من حياته ليكمل سيرته الذاتية. وهناك يتأمل عبارة مكتوبة بالدنماركية للفيلسوف الشهير كيركغورد التي أحبها والتي – مع جهلنا اللغة الدنماركية- إلا أن بوسعنا أن نستنتج أنها الجملة نفسها التي ذكرها في الفصل الأول من كتابه ” إن تعش تندم، وإن لم تعش تندم” . ثم يصغي إلى صوت الصمت في داخله مردداً في سره:” رحلة أخرى في حلم آخر” ، ليعترف بأن تساؤلات النهايات حول الجنة والجحيم لا تعنيه، لأن الحياة حلم والموت حلم أيضاً.. ما بينهما رحلة، وما بعدهما رحلة هي الأخرى.
بل أن الكاتب بحس الشاعر التراجيدي يبالغ في رسم نهايته وذلك لشدة حرصه على إكمال سيرته حتى أنه ليضع الفصل ما بعد الأخير من سيرته بعنوان ذي دلالة يشي بثقة الرائي ” ما سيحدث حتماً”( محاولة في وصف ما لا أستطيع وصفه لاحقاً). مستشرفاً ما سيحدث بعد موته في المنفى من خلال مشهد رثائي يجترحه إيغالاً في استشراف نهاياته، لئلا يترك لأحد سواه أن يضيف إلى رؤيته مشهداً خارج الرؤية التي اختطها لسيرته. ترى أليأسٍ من الآخرين أم لانعدام الثقة فيهم؟؟ أم لعلها رغبته في أن يقول لنا إنه لم يخدع بشيء في هذه الحياة لأنه راءٍ بامتياز!! وإمعاناً في توجهه هذا يترك أغنية – وصية ” لتسهيل مهمة المغني الذي قد يفكر بأداء الفصل الأخير من سيرتي الشخصية جداً”. (ص 213)

في هذه الأغنية الجميلة بلا تعقيد، المؤثرة بلا درامية، يوجز لنا حياته التي سيغادرها واثقاً بلا أوهام – بما في ذلك وهم الشعر أو الكتابة التي اجتهد طويلا ليقنع نفسه بجدواها، أو في الأقل أنه عول عليها في حياته كفعل إرتقاء وتسام عن واقع موغل في عاديته، واقع مأهول بكائنات سادرة في ابتذالها السلوكي والفكري. إنه يغادر هذا كله وعلى شفتيه ” إبتسامة سخرية مثل أمنية خائبة” لأن وعيه لم يخدع .

وهكذا من خلال البوح والسيرة الذاتية، وبمعونة الخيال الروائي يكتب العقابي سيرة كاملة، ويختمها بمرثية أيضاً حتى لا يكاد يدع فرصة لراوٍ آخر ليزيد على سيرته شيئاً. لكأنه يقول لنا إن الجزء الأول من حياته قد أفلت منه ولكن الجزء الاخير ملكه يرسمه كما يشاء، حتى وإن رسمه بريشة سوداوية الرؤية لأنه قادر على ذلك وعازم وحر فيما يرسم وهذا هو الأهم. أما أدوات الكاتب وعدته فيمكن أن نجمل بعضها في السطور الآتية.

الأنا الفسيحة في مواجهة الأنا المتضخمة في السير الذاتية:
لعل من مميزات السيرة الذاتية للعقابي أنها ليست ذاتية تماماً لأنها تجعل من الآخرين العاديين الذين عايشهم أبطالاً من خلال ما يمكن تسميته بالأنا الفسيحة التي تستوعب أنوات أخرى كثيرة غالباً ما تشحب في سرديات السير الذاتية بسبب من نرجسية مفرطة يقع فيها كثير من الكتاب ويستشعرها القراء بلا عناء.

الكتّاب قبل القراء يدركون كم من التجارب شحبت أثناء كتابتها، أو تفتتت وتلاشت قبل الإنتهاء من سردها؟ من هنا فقد اختار الكاتب العقابي تفاصيل صغيرة من حياته. ليست هي الأهم قطعاً، ولكنها الأكثر دلالة على المستوى الإنساني. وهي القاسم المشترك للعذاب البشري مهما اختلفت ظروفه الحياتية أو الثقافية.

لقد وفق العقابي إلى حد كبير عبر سرده الحميم المنثال في جعلنا نتحسس عذابه الشخصي الذي لم يكن سوى عذابنا نحن جميعاً، كعراقيين قدر لهم أن يحييوا بين رحى الحروب التي أدارها الطاغية ببلاهة ودموية لا يحسد عليهما. وهذا العذاب الشخصي – الجماعي لدى العقابي يجعلنا نتماهى معه حتى لنكمل أحيانا سرده من عذابنا، وهي أعلى درجة من التفاعل بين الكاتب والقارئ حين يغدو الأخير شريكاً في العملية الإبداعية وليس متلقياً فحسب. وذلك بفضل تقنية ارتدادات الذاكرة (الفلاش باك) التي لا تستجيب لتسلسل زمني معين وعبر الاسترجاعات الداخلية والخارجية، وعملية الاختزال اللغوي التي يمارسها في رواية الأحداث بحيث تجعل النص رشيقاً مسامياً يتيح للقارئ أن ينفذ منه إلى الضفة الأخرى للعملية الإبداعية .
هذه المساحة السخية التي يتركها الكاتب العقابي للقارئ تنفي شعوراً بالتسلط أو الأستاذية على القارئ لطالما رفضها هذا الأخير، بوعي أو بدونه، لدى كثير من الكتاب وخصوصا كتاب السيرة الذاتية الذين ما أن يبدأوا رحلة العودة إلى الماضي حتى يتحولوا إلى وعاظ أو فلاسفة أو ممجدين.

كما أن الكاتب لا يرهق قارئه بتفاصيل متلاحقة أو تكرارات في التعبير أو الموضوع. إنه يشير ويلمح ويرمز، يستخدم العبارة القصيرة الشعرية أو النثرية، الفصحى الجزلة وأحياناً العامية الدالة التي يوظفها باتقان وبدون إسراف في مواقف محددة. إنه يفعل كل ذلك ليقترب أكثر من القارئ وليشركه معه في قراءة تفاعلية حميمة لواقع يتجاوز( أنا) الكاتب ليحتفي بأنوات أخرى لأصدقاء، لزملاء ولاجئين التقاهم في الطريق ما بين الوطن والمنفى، لعابر في مقهى، لبائع جوال، لشاعر مغمور، لكاتب عاش ومات ولم يكتب حرفاً واحداً ولأشخاص هامشيين أحالهم عبر كتابته عنهم إلى شخصيات خالدة في أذهان القراء، لكأنه بهذا يهبهم بسخاء وتواضع ما قصرت الحياة عن منحهم إياه. هذه الشخصيات التي قد لا تشغل كاتب سيرة ذاتية تقليدي، تحولت عبر أنا الكاتب الفسيحة إلى شخصيات حميمة دونما مبالغة أو افتعال. إنه ببساطة يريد أن يخبرنا بأن سيرته الذاتية ليست بالضرورة سرداً لأسماء الكبار أو المشاهير في الأدب أو السياسة أو المجتمع الذين لا بد أن يكون العقابي قد عرف بعضهم ولكنه لم يشأ أن يستعرض علاقته بهم، على غرار ما يفعل الكثير من الكتاب في كتابات يطغى عليها التبجح بالعلاقات الأدبية أو الفنية أكثر من الحديث عن المنجز الشخصي ليصل في احيان كثير حد التطفل على المبدعين الكبار.

هوامش : 

(1). ” أصغي إلى رمادي”- فصول من سيرة ذاتية. حميد العقابي. دار الينابيع، ط 1، دمشق، 2002.

(2). برغم كل ماشهدته منطقتنا العربية من تحولات في العقود الأخيرة وانتكاسات خطيرة في الأعوام الحالية تبقى دراسة الكاتب الراحل بوعلي ياسين في الدين والجنس والصراع الطبقي، “الثالوث المحرم” الصادرة عام 1972، صالحة في هذا الصدد.

…… يتبع 

شاهد أيضاً

الشاعر حسين عبد اللطيف في أمير من أور: تأثيث النص الشعري
مقداد مسعود (ملف/29)

(1) حين تكون ..(الكتابة : كدح) (2) ،فهذا يعني اننا نكون في حضرة ،تجربة مرموقة، …

الدكتور زهير ياسين شليبه*: ذكرياتي عن الشاعر الدنمركي الساخر بني اندرسن (ملف/3)

بمناسبة الذكرى الثانية لرحيل الشاعر الدنمركي بني أندرسن 2018-1929** في السادس عشر من شهر آب …

أنا والشبيه (رواية كولادج)
بعض من سيرة الأديب صدام فهد الأسدي (2/1)
د. قصي الشيخ عسكر (ملف/4)

النشيد الأول: لا علاقة للشبيه بالشكل لاضرورة لأن يحمل السمات نفسها والقسمات ذاتها إنه يمكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *