أديب كمال الدين : تحليق

بسببِ اللاسبب
(وقيلَ بسببِ الحبّ)
صارت النقطةُ ظلاً للحرف
يتبعهُ في كلِّ خطوة
وفي كلِّ حركة.
لكنْ حين يبلغُ السأمُ بالحرفِ أقصاه،
بسببِ اللاسببِ أيضاً،
(وقيلَ بسببِ الحبِّ أيضاً)
يتوكأُ الحرفُ على جناحيه الكسيرين
ليحلّق بعد جهدٍ جهيد
إلى سماءِ اللاضوءِ واللاظل
إلى سماءِ اللاحرفِ واللانقطة،
أي إلى سمائه الوحيدة!

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. قصي الشيخ عسكر : همسة من عبير .

همسة من عبير   زادك الصمت هيبة وجلالا       فلقد كنت للجمال مثالا   …

| عصمت شاهين دوسكي : إحساسي لغتي .

إحساسي لغتي وفي لغتي إحساسي ما جنيت منه إلا جمالا وجماله في همسي أداعبه بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *