أديب كمال الدين : تحليق

بسببِ اللاسبب
(وقيلَ بسببِ الحبّ)
صارت النقطةُ ظلاً للحرف
يتبعهُ في كلِّ خطوة
وفي كلِّ حركة.
لكنْ حين يبلغُ السأمُ بالحرفِ أقصاه،
بسببِ اللاسببِ أيضاً،
(وقيلَ بسببِ الحبِّ أيضاً)
يتوكأُ الحرفُ على جناحيه الكسيرين
ليحلّق بعد جهدٍ جهيد
إلى سماءِ اللاضوءِ واللاظل
إلى سماءِ اللاحرفِ واللانقطة،
أي إلى سمائه الوحيدة!

شاهد أيضاً

د.عاطف الدرابسة: روحٌ وحيدةٌ في دوَّامةِ الفراغِ

قلتُ لها : لِمَ تركتِ روحي وحيدةً في هذا الفراغِ ، تسألُ المجهولَ عن أسرارِ …

هشام القيسي: أكثر من نهر (6) محطات تشهد الآن

ينفتح له ، وما يزال يرفرف في أفيائه مرة وفي حريق انتظاره مرة أخرى ومنذ …

محمد الدرقاوي: درب “جا ونزل “

مذ بدأت أمي تسمح لي باللعب مع أبناء الحي في الدرب وأنا لا اعرف من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *