علي رحماني : تلويحات في مسرح الضجيج….

لا ندري لمن نصفق…؟!

وبمن نحدق
او ندقق
أو ننمق …
أو ننافق ….!!!
ولمن نبرر صولة الهتاف
فنرفع آيادي الأحتجاج …
أونكتب الخطاب في الكتاب
أو في لافتة الأياب
فننشهر البروق ونحرق البراق
والأعلام ونكسرالاقلام
ونرسم السخام…
في دائرة الشقاق
والنفاق
والرياء والرياح والسقام
……
لاندري لمن
لمن !؟
ومن ؟!…ومن …!!؟
…..
تاهت علينا مشاهد الزفاف
والهتاف واللفاف والدوار
واشتبك الرقص والغناء
بين الضحك والبكاء
والصياح والنباح واللطم …
لم نعهد التفريق
بين الصخب والعدم
……
مسرحنا غارق في درك الغموض
والستائر محفوفة بالتردد المريب
تفتح حين يرصدها الغبار
او تغلق في خفوت
فتصفع الجدارفي دوامة الحوار
أو تنطح القرار
في تنطع الجدال
يعصفها النداء والتمدد
مثل لوحة مشوهة
رموزها سوداء مشوشة
تلبسها أقنعة الشيطان
وترتدي زعانف التنين
وتنطق الجنون في فنون
الممثلون كلهم غارقون في الصياح
والولوج في الوهم
والسكون في الوهن
ليس لهم غير كليشة حمقاء
اتقنها الابطال
من تراجع الزمان والمكان والحدث
والمخرج القدير يبتكر العدم
والمؤلف القديم يحاصر الحقب
ويعصف الحضور في ألم
حين يكتب النهاية
فيعلن الندم ….
…..
………
كلهم أجادوا الدور بأنتظام
وجلهم ابطال مسرحناالعظام
واندحار تاجنا
وانحدار الذل في الولائم
و انكسار الضوء في الغمام
فكلهم حشود
تمجد القرود والاقزام والدهان
وترتقي الرهان
………..
……………..
لا ندري لمن نصفق
وبمن نحدق
ومن نرتق
أو نمزق …
راياتنا ملت أصابعنا
وانكسر الضوء في الحسام
وارتبكت من زيفنا الانغام
واشتبك ((اللطام )) بالحطام
والفطام بالوحام
والحلال بالحرام
والايمان والشيطان
والأحلام بالنسيان
…….
لاندري لمن نصفق ..؟
أومن نعانق …؟!
كي نصدق حلمنا
أو نداهن صبرنا
او نعاهد صمتنا
فتحز في تمزقنا السهام
فالكل في دائرة سوداء
وتاريخ اسود…. …
وعلامة ..أ …س… ت… ف….هام …!!
…..
لاندري لمن نصفق
الوجوه يشوبها قلق
والوجوم دوائر أتهام
ونحن في صيرورة الفوضى
مواويل حزن وترانيم خيام
بين صدى ….
وصراخ…..
وصهيل …..
وعويل …..
وتراتيل سلام
……
تاهت علينا وجهة الروؤس
وحدقت في لمحنا الفوؤس
في انتشاء خمرة الكؤوس
أو جمرة ((السخام ))…!!
فأرتبك المرور والنظام
وأشتبك السعير بالأنام
واختلط الحلال بالحرام
جميعهم تكلموا……
وصرحوا…..وقرروا …
وعبروا ..وبرروا ..أوانكروا …!!
وكلهم أجاد في الكلام
……
الكل يصعد موجة …
والظل يسحب لجة …
والبعض يستبق الزمام
والستائر …..
والمنابر….
والحناجر …..
والخناجر والسيوف والحتوف …..
والنتوف .!!…
والنفوس في أرتطام ….
…..
والليل في مسرحنا
هزائم تشدوا بلا أنتظام
ترادف الصراخ والخصام
فيرتدي رواده أقنعة اللثام
يمتد من غربته
تشتد في لوعته …
العبرات …..
والشهقات….
و الصرخات ….
والصيحات جروح
والجمهور نيام …..!!!
من خدر الدخان
أو تطايرالحطام
…….
أبطال مسرحنا الجديد
من وهج غريب
……..
وغفلة الرقود
ولحظة حائرة الحيود
ضجوا مع الظلام ….
…….
…………

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| باسم محمد حبيب : طالب.

طالب من حقك ان تطالب طالب فليس غيرك من سيطالب طالب بحقوقك وحقوق أولادك وبضمان …

| مقداد مسعود : ماء اليقين .

(*) الخيرُ حين يفعل ُ : يتوارى (*) غنيّ.. غنيّ.. في الآبارِ المهجورةِ والمأهولةِ والمقهورة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *