سعد جاسم : هايكوات العالم-8

على الرصيف
قطارٌ مُعطَّل
اين الرحيل؟
***
حتى انتَ
ايها الببغاءُ الثرثار
عندكَ اسرار ؟
***
في قلبِ الحجرِ تنبت
تتحدى العواصف
وردةٌ برية
***
كلُّ غروب
تعزفُ سمفونيتَها السعيدة
ضفادعُ البحيرة
***
بقلبِ اسد
وقوّةِ نمر
حارسُ الغابة
***
بأشعتِها الليزرية
تفضحُ نفسَها
دعسوقةُ العتمة
***
على ظهرِها
تضعُ جرسَ انذار
سلحفاةٌ حكيمة
***
فاكهةٌ طازجة
وردةٌ وشمعة
طبيعةٌ صامتة
***
التمساحُ الجائع
تُشتتُ انتباهَهُ ضفدعة
لا صيدَ اليوم
***
حزيناً يتمشّى معي
صامتاً لايبكي
ظلي
***
تحتَ شمسِهِ اللاهبة
تُشوى اجسادُنا
صيفُ الله
***
الاوراقُ المتساقطة
قمصانُهُ الصفراء
خريفُ العالم
***
غيمةٌ من عطر
تمطرُ فوقَ رأسي
تباشيرُ شتاء
***
كُلَّما تضربُها الريح
تذرفُ ازهاراً بيضاً
شجرةُ اللوز
***
زهرةُ ياسمين
سقطتْ في النهر
صارتْ زجاجةَ عطر

***********************************
مختارات من مشروع هايكوي جديد اشتغل عليه الآن ،
وهذا هو القسم الثامن منه .

شاهد أيضاً

توفيقة خضور: ضحكتْ دمعتين وشهقة

(1) لم تدرِ فاطمة أن الرجل الذي تربّتْ على يديه هو عمها وليس والدها إلا …

أضغاث رؤى
بقلم: منى شكور

شيء كحلم لا مرئي النوايا، لعبة خشبية ماتريوشكا ساكنة تحمل الف سؤال وسؤال، كشاهدة قبر …

بلا ضِفاف ..
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ

كَمْ هزّني الشوقُ إليك وأَفْلَتَ آهةَ اللظىٰ من محجريها كصهيلِ الخيلِ في الوَغى ينسجُ أثوابَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *