الرئيسية » كتب » كتاب متسلسل » الدّكتور علي القاسميّ سيرة ومسيرة مجموعة بحوث ودراسات مهداة إليه بمناسبة عيد ميلاده الخامس والسّبعين
إعداد د. منتصر أمين عبد الرّحيم (1)

الدّكتور علي القاسميّ سيرة ومسيرة مجموعة بحوث ودراسات مهداة إليه بمناسبة عيد ميلاده الخامس والسّبعين
إعداد د. منتصر أمين عبد الرّحيم (1)

د. منتصر أمين عبد الرّحيم

المحتويات

ــــ شكر وتقدير
ـــ مقدمة
ـــ سيرة علمية موجزة للدكتور علي القاسمي

أولاً، القاسمي معجمياً:
1) الدكتور صالح جواد الطعمة،
2) الدكتور أحمد شحلان،
3) الدكتور عبد الغني أبو العزم،
4) الدكتور عز الدين البوشيخي.
ثانياً، القاسمي مصطلحياً:
1) الدكتور محمد الدحماني،
2) الدكتور عبد الرحمن بجيوي،
3) الدكتور محمد العلوي.
ثالثاً، القاسمي مترجماً:
1) الأستاذ محمد اليملاحي،
2) الأستاذ عزيز العرباوي،
3) الأستاذ عبد الرحيم العلام،
رابعاً، القاسمي ناقداً ومفكراً:
1) الشاعر الكبير الأستاذ فاروق شوشة،
2) الأستاذ البشير النظيفي،
3) الدكتور محمد الشدادي.
خامساً، القاسمي تربوياً:
1) الأستاذ إدريس الكريوي،
2) الأستاذ أبو أياد آل ياسر،
3) الدكتور هيثم الخوجة.
سادساً، القاسمي قصاصاً:
1) الدكتور محمد صابر عبيد،
2) الدكتور عبد الملك أشهبون،
3) الدكتور حسين سرمك حسن،
4) الدكتور نجيب العوفي.

سابعاً، القاسمي روائياً:
1) الدكتور عبد الرحيم وهابي،
2) الدكتور فيصل غازي،
3) الدكتور منتصر أمين،
4) الدكتورة سوسن البياتي.
5) رواية ” مرافئ الحب السبعة” ملهمة الشعراء والرسامين:
أـــ الدكتور عدنان عبد الكريم الظاهر، ثلاث قصائد.
ب ــــ الأستاذة زهرة الزيراوي، لوحة فنية.

غلاف الكتاب من تصميم د. منتصر أمين عبد الرحيم وصدر عن دار الوفاء، الاسكندرية، 2017

ثامناً، شهادات الأصدقاء:
1) الدكتور جورج عبد المسيح،
2) الدكتور صلاح فضل،
3) الدكتور عبد السلام المساوي،
4) الدكتور ثائر حسن،
5) الدكتورة نجاة المريني،
6) الدكتورة مالكة العاصمي،
7) الدكتور سعيد يقطين،
8) الدكتور أحمد كروم،
9) الأستاذ عبد القادر الجموسي،
10) الدكتور الحسن الغشتول
11) الأستاذ عبد الرحمن الربيعي
12) الأستاذة نجاة الزباير
13) الدكتور عبد الرحمن السليمان
14) الروائي محمد عز الدين التازي
15) الأستاذ عبد الكريم غلاب
تاسعاً، حوارات:
1) حوار مع الأستاذ إبراهيم أولحيان،
2) حوار مع الدكتورة سناء الشعلان،
3) حوار مع الدكتور عبد العزيز حميد.
عاشراً، خاتمة:
1) خاتمة نثرية، الأستاذ فيصل عبد الحسن،
2) خاتمة شعرية، الأستاذ وليد الكيلاني.
ــــ ببليوغرافيا غير كاملة للدراسات النقدية عن بعض أعمال القاسمي الأدبية.

علي القاسمي
في أحد المؤتمرات، الرباط، 2013

شكر وتقدير

عندما فكرتُ في إصدار كتاب تُخَصَّص بحوثه ودراساته لتكريم عالم جليل وأديب أصيل له حضوره ومكانته مثل الدّكتور القاسميّ، كان من الطبعيّ أن أفكر في حجم التّجاوب الكبير الّذي ستلقاه هذه الفكرة، لكني لم أكن أتصور حجم التّعاون النّبيل والكريم الّذي وجدته من علماء وأدباء ونقّاد ومفكرين في الوطن والمهجر على حد سواء؛ لذا لا يسعني إلا أن أتقدّم بجزيل الشّكر وعظيم الامتنان إلى جميع الأساتذة الكرام الذين شاركوا في هذا الكتاب، كما لا يفوتني أيضًا أن أتقدّم بالشّكر والتّقدير إلى كل أولئك الأساتذة الذين عبروا عن رغبة حقيقيّة في المشاركة، غير أن التزاماتهم وانشغالاتهم العلميّة، وكذلك المهلة الزّمنيّة المتاحة حالت دون ذلك.
م. أ.

مقدمة

نقدّم هذا الكتاب اعترافًا وتكريمًا لعالم جليل هو الأستاذ الدّكتور علي القاسمي الّذي جمع – منشأ وإقامة وحِلًا وترحالًا- بين المشرق والمغرب العربيّ من ناحية وبين الشرق والغرب من ناحية أخرى؛ فتوافرت له بذلك أسباب كثيرة لسمت إبداعيّ فريد وسم جميع أعماله العلميّة والأدبيّة والثّقافيّة، فالقاسمي عالمًا وأديبًا وإنسانًا بصم الثّقافة العربيّة ببصمته الخاصة الّتي ستظل مسطورة في سجل الخالدين، ولقد توسلنا في بلوغ تكريمه – ولسنا ببالغيه – وسيلتين؛ الأولى أنْ نضع بين يدي القارئ “سيرة” ذاتيّة علميّة وإداريّة حول كامل أعماله ومناصبه، والوسيلة الأخيرة أنْ نجعل مواد هذا الكتاب بمثابة قراءة علميّة وأدبيّة ونقديّة لكثير من مؤلفاته الّتي تمثل علامات وصوى على طريق “مسيرته” العلميّة والأدبيّة والثّقافيّة، وعليه جعلنا العنوان الفرعيّ للكتاب “سيرة ومسيرة” وقد تطلّب منا ذلك الاطلاع على كثير من الدراسات الّتي كتبت عن أعماله، وكثير من مراسلاته وملفاته الشخصية. وكنّا قد توصلنا بعديدٍ من المشاركات المقترحة الّتي تنتمي إلى حقول بحثيّة تتصل باهتمامات الدّكتور القاسمي العلميّة والأدبيّة لكنَّ أسبابًا كثيرة جعلتنا نقتصر على ما تجده – قارئنا الكريم – ضمن محتويات هذا الكتاب.
إنَّ الهدف من إعداد هذا الكتاب أنْ تكونَ جميع الدّراسات والبحوث والشّهادات الّتي يضمها بين دفتيه واقعة في إطار الاحتفاء والاعتراف بشخصية تركتْ بصمة واضحة وأثرًا طيبًا نافذًا في ثقافتنا بعامة، وهو اعتراف نابع من الوعي الموضوعيّ بمكانة هذه الشّخصية وقيمة أعمالها ومنزلتها من الثّقافة العربيّة.

الدكتور علي القاسمي، سيرة علمية موجزة

القاسمي بريشة الرسامة البريطانية الليدي باتل 1974

ـــ علي بن الحاج محمد بن الحاج عيسى بن الحاج حسين القاسمي(المعروف بالدكتور علي القاسمي).
ـــ ولد في بلدة الحمزة الشرقي في محافظة القادسية في العراق في 31/5/1942.
ــــ مقيم في المملكة المغربية منذ سنة 1972.
ـــ عنوان البريد الإلكتروني: alkasimi@gmail.com

تعليمه:
ـ تلقى تعليمه العالي في جامعاتٍ في العراق (جامعة بغداد)، ولبنان (الجامعة الأمريكية في بيروت، وجامعة بيروت العربية – فرع جامعة الإسكندرية)، والنرويج (جامعة أوسلو)، وبريطانيا (أكسفورد)، وفرنسا (السوربون)، والولايات المتحدة الأمريكية (جامعة تكساس في أوستن).
ـــ حصل على الإجازة (مرتبة الشرف) في الآداب، وليسانس في الحقوق، وماجستير في التربية، ودكتوراه الفلسفة في علم اللغة التطبيقي.
عمله:
ـ مارس التعليم في جامعة بغداد، وجامعة تكساس في أوستن، وجامعة الملك سعود بالرياض، وجامعة محمد الخامس بالرباط. وحاضر في جامعات أخرى مثل جامعة أكستر في بريطانيا، وجامعة تمبرة في فنلندة، وجامعة مراوي ستي في الفلبين.
ـ عمل مديراً لإدارة التربية في المنظَّمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالرباط؛ ثم مديراً لإدارة الثقافة ومديراً لأمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام في المنظمة نفسها، ثم مديراً للأمانة العامة لاتحاد جامعات العالم الإسلامي.
ـ يعمل حالياً مستشاراً لمكتب تنسيق التعريب بالرباط .
نشاطه الأكاديمي:
ـ عضو مراسل في مجمع اللغة العربية بالقاهرة وفي مجمع اللغة العربية بدمشق.
ـ عضو المجلس العلمي لهيئة المعجم التاريخي للغة العربية في اتحاد المجامع اللغوية والعلمية العربيةـ
ـ عضو المجلس العلمي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية.
ـ عضو الهيئة الاستشارية للمركز الكوري للغة العربية والثقافة الإسلامية في سيئول.
ـ عضو المجلس الاستشاري للأمم المتحدة حول تقرير “التكامل العربي”.
ـ عضو المجلس الإداري لمؤسسة عبد الهادي بوطالب للعلم والتنوير الثقافي، الدار البيضاء.

مجالات الاهتمام:
التربية والتعليم العالي، تعليم العربية ومناهجها، علم المصطلح، صناعة المعجم، الترجمة ونظرياتها، التنمية البشرية، حقوق الإنسان، القصة القصيرة، الرواية، النقد الأدبي المعاصر. التاريخ الفكري.
اللغات: يجيد الإنجليزية والفرنسية، ويلم بالألمانية والإسبانية.
ـ تناولت أعمالَه السردية دراساتٌ عديدةٌ منها الكتب التالية:
ـ سوسن البياتي (الدكتورة)، بنية النص القصصي:رؤية سردية في مجموعة “دوائر الأحزان” لعلي القاسمي (تونس: دار بدوي، 2015).
ـ محمد مساعدي وإبراهيم عمري(الدكتوران)، النقد النصي واستراتيجيات القراءة (تازة: مختبر البحث في اللغة والأدب والتواصل بالكلية متعددة التخصصات، 2015).
ــ إدريس الكريوي، بلاغة السرد في الرواية العربية: رواية علي القاسمي “مرافئ الحب السبعة” نموذجاً (بيروت/الجزائر/ الرباط: ضفاف/ الاختلاف/الأمان، 2014).
ــ إبراهيم أكراف (المحرر)، دراسات نقدية مختارة عن رواية “مرافئ الحب السبعة” (الرياض: شركة الارتقاء المعرفي للنشر الإلكتروني، 2014).
ــ محمد صابر عبيد (الدكتور)، حركية العلامة القصصية، جماليات السرد والتشكيل (بيروت: المؤسسة الحديثة للكتاب، 2014).
ـ عبد المالك أشهبون (الدكتور)، علي القاسمي: مختارات قصصية، مع دراسة تحليلية (بيروت/ الجزائر/الرباط: دار ضفاف ودار الاختلاف ودار الأمان،2013).
ــ الحسن الغشتول (الدكتور)، بين الفكر والنقد(القاهرة: دار الكلمة، 2013).
ـ فيصل غازي النعيمي (الدكتور)، حسّاسية النص القصصي: قراءة في مجموعة “حياة سابقة” لعلي القاسمي (بيروت/ الرباط: الدار العربية للعلوم ناشرون ودار الأمان، 2012).
ـ إبراهيم أولحيان، الكتابة والفقدان: قراءة في التجربة القصصية عند علي القاسمي (الدار البيضاء: دار الثقافة، 2011).
ـ محمد صابر عبيد (الدكتور)، التجربة والعلامة: قراءة في مجموعة “أوان الرحيل” لعلي القاسمي(عمّان: عالم الكتب الحديث، 2011).
ـ إدريس الكريوي، جماليات القصة القصيرة: دراسات في الإبداع القصصي لدى علي القاسمي (الدار البيضاء: دار الثقافة، 2010).
ـ عبد المالك أشهبون (الدكتور)، من خطاب السيرة المحدود إلى عوالم التخييل الذاتي الرحبة (فاس: 2008).
ـ عبد الرحيم العلام، سيرة الفقدان (الدار البيضاء: دار الثقافة، 2007).
ـ إحسان التميمي (الدكتور)، المعادل البصري في السرد العربي (الشارقة: جائزة الشارقة للإبداع، 2007).
ـ شرف الدين ماجدولين (الدكتور)، الصورة السردية في الرواية والقصة والسينما (القاهرة: دار رؤية للنشر والتوزيع، 2006).
ـ لحسن حمامة،القارئ وسياقات النص (الدار البيضاء: دار الثقافة، 2006).
ـ مصطفى شقيب، دراسة سايكولوجية عن “حياة سابقة” لعلي القاسمي (كتاب معد للطبع).
له مؤلَّفات بالعربية والإنجليزية منها:
(1) في المعجمية
ـــ علم اللغة وصناعة المعجم (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 2004) ط3. الطبعتان الأولى والثانية: (الرياض: جامعة الرياض، 1975، 1991).
ـ المعجمية العربية بين النظرية والتطبيق (بيروت: مكتبة لبنان، 2003).
ـ معجم الاستشهادات (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 2001).
معجم الاستشهادات الموسّع (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 2008).
ـــ معجم الاستشهادات الوجيز للطلاب (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 2012).
ـ المعجم العربي الأساسي (باريس: الألكسو/لاروس، 1989، ط2:1991) ـ المنسِّق.
ــ صناعة المعجم التاريخي للغة العربية (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 2014).
– Linguistics and Bilingual Dictionaries (Leiden: E. J. Brill, 1977, 1981, 1983)
(2) في المصطلحية
ـ مقدمة في علم المصطلح، الطبعة الثانية:(القاهرة: مكتبة النهضة، 1988)، الطبعة الأولى: (بغداد: الموسوعة الصغيرة، 1985).
ـعلم المصطلح: أُسسه النظرية وتطبيقاته العملية (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 2008).
ــ معجم مصطلحات علم اللغة الحديث (بيروت: مكتبة لبنان، 1981) – مع آخرين –
(3) في التربية والتعليم
ـ الجامعة والتنمية (الرباط: المعرفة للجميع، 2002).
ـ اتجاهات حديثة في تعليم العربية للناطقين باللغات الأخرى (الرياض: جامعة الرياض،1979).
ـ التقنيات التربوية في تعليم العربية لغير الناطقين بها(الرباط: الإيسيسكو، 1991).
ـ مختبر اللغة (الكويت: دار القلم، 1970).
ـ تنظيم المكتبة المدرسية (دمشق: دار الفكر، 1969، الطبعة الأولى) ـ مع د. ماهر حمادة. الطبعة الخامسة: (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1996).
(4) في الفكر
ـ مفاهيم العقل العربي (الدار البيضاء: دار الثقافة، 2004).
ـ حقوق الإنسان بين الشريعة الإسلامية والإعلان العالمي، الطبعة الثانية:(القاهرة: دار الأديب كامل الكيلاني، 2008). الطبعة الأولى: (الرباط: المعرفة للجميع، 2001).
ـ السياسة الثقافية في العالم العربي (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 2012).
ـ لغة الطفل العربي: دراسات في السياسة اللغوية وعلم اللغة النفسي (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 2009).
(5) في النقد
ـ العراق في القلب: دراسات في حضارة العراق، الطبعة الثانية: (بيروت: الدار العربية للموسوعات، 2010) الطبعة الأولى: (بيروت: المركز الثقافي العربي، 2004).
ـ صيّاد اللآلئ: في الفكر والإبداع المغربي المعاصر (الدار البيضاء: دار الثقافة، 2012).
ـ النور والعتمة: إشكالية الحرية في الأدب العربي (الدار البيضاء: دار الثقافة، 2009).
ـ الحب والإبداع والجنون: دراسات في طبيعة الكتابة الأدبية (الدار البيضاء: دار الثقافة، 2006).
ـ من روائع الأدب المغربي: قراءات (الرباط: منشورات الزمن، 2002).
ــــــ الثورة والشعر ( تونس: البدوي للنشر والتوزيع، 2015).
(6) في القصة
ـــ الحب في أوسلو ـــــ قصص ـــ (بيروت: الدار العربية للموسوعات، 2014).
ـ حياة سابقة، مجموعة قصصية (الدار البيضاء: دار الثقافة، 2008).
ـ أوان الرحيل، مجموعة قصصية، الطبعة الثانية والثالثة: (الدار البيضاء: دار الثقافة، 2010،2015)، الطبعة الأولى (القاهرة: دار ميريت، 2007).
ـ دوائر الأحزان، مجموعة قصصية، الطبعة الثانية (الدار البيضاء: دار الثقافة، 2008)، الطبعة الأولى:(القاهرة: دار ميريت، 2005).
ـ صمت البحرـ مجموعة قصصيةـ (الدار البيضاء: دار الثقافة، 2003).
ـ رسالة إلى حبيبتي ـ مجموعة قصصيةـ (الدار البيضاء: دار الثقافة، 2003).
ـ الأعمال القصصية الكاملة (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 2013).
– Circles of Sorrows, Translated by Musa Halool (Taif: University of Taif, 2014)
(7) في الرواية
ـ مرافئ الحُبّ السبعةـــ رواية ـــ (الدار البيضاء/بيروت: المركز الثقافي العربي، 2012)ـ
ـــ ـعصفورة الأمير: قصة عاطفية من طي النسيان للأذكياء من الفتيات والفتيان (بيروت: مكتبة لبنان، 2005).
(8) في الترجمة
ـالترجمة وأدواتها: دراسات في النظرية والتطبيق (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 2009).
ـ إرنست همنغواي، الوليمة المتنقلة ـ ترجمة . الطبعة السادسة: (القاهرة: دار رؤية، 2013)، الطبعة الخامسة (الرباط: منشورات الزمن، 2013)، الطبعة الرابعة: (القاهرة: مكتبة الأسرة، 2009)، الطبعة الثالثة: (القاهرة: دار ميريت، 2006). الطبعة الثانية: (الرباط، منشورات الزمن، 2002)، الطبعة الأولى: (دمشق: دار المدى، 2001).
ـ أحلام أنشتاين، رواية ألَن لايتمَن ـ ترجمةـ الطبعة الثانية: (الرباط: منشورات الزمن، 2011)، الطبعة الأولى: (القاهرة: مجلة إبداع، 2011).
ـ إرنست همنغواي، الشيخ والبحر ـ ترجمة ـ الطبعة السادسة (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2016)، الطبعة الخامسة: (الرباط: منشورات الزمن، 2015)، الطبعة الرابعة (الرباط منشورات الزمن، 2013)، الطبعة الثالثة: (القاهرة: دار رؤية، 2013)، الطبعة الثانية:(القاهرة: دار ميريت، 2008)، الطبعة الأولى: (الرباط: منشورات الزمن، 2008).
ـ مسرحية الفلاح البائس. الطبعة الثانية: (الرباط: منشورات الزمن،2013)، الطبعة الأولى:(بغداد: مكتبة الأعظمي، 1969) ـ مترجمة عن هولبرغ ـ
– Modern Iraqi Short Stories (Baghdad: Ministry of Culture, 1969)- with W. Frazier
من الدروع والأوسمة:
ــ يحمل دروعاً عديدة من جامعات حاضر فيها في إندونيسيا، والجزائر، والسعودية، والفلبين، وماليزيا، ومصر، والمغرب، وغيرها.
ــ وسام الأسد السنغالي، من رئيس الجمهورية الشاعر ليبولد سنغور، لمشاركة القاسمي في تأسيس مدارس حديثة لتعليم العربية والثقافة الإسلامية في السنغال.

أولاً ــــ القاسمي معجمياً
إن العلاقة بين الدكتور علي القاسمي والمعجمية (النظرية والتطبيقية، العربية وغير العربية) علاقة قديمة وممتدة؛ فالمعجمية هي تخصصه الدقيق في مرحلة الدكتوراه بجامعة تكساس في أوستن. وقد درسها على اثنين من كبار اللسانيين الأمريكيين هما “أرتشبولد أي هيل” و”جيمس سليد”. وازدادت خبرته المعجمية عندما اشتغل خبيراً في مكتب تنسيق التعريب بالرباط. وكانت ثمرة هذا أن ألف كتباً في علم المعجم (المعجمية النظرية) وفي صناعة المعجم (المعجمية العملية). فله حول علم المعجم الكتب التالية:
أ ـــ علم اللغة وصناعة المعجم، وهي أطروحته للدكتوراه التي أشرف عليها أستاذه أرتشبولد أي هيل، رئيس الجمعية اللغوية الأمريكية آنذاك، ونُشِرت بالإنكليزية في دار بريل في لايدن، وبالعربية في عدة طبعات.
ب ــ المعجمية العربية بين النظرية والتطبيق،
أما في مجال صناعة المعجم، أي تصنيف المعاجم فقد مارسه في المعجمَين التاليين:
أ ـــ المعجم العربي الأساسي: وقد تولى تقديم مشروعه إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتونس، سنة 1981 عندما كان خبيراً في مكتب تنسيق التعريب، مقترحاً تصنيف معجم عربي للناطقين باللغات الأخرى، وكانت الدول الأعضاء آنذاك قد قررت تقليص النفقات وإلغاء كثير من منظمات العمل العربي المشترك، فأضطر للدفاع عن المشروع أمام أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة وتمكن من إقناعهم بأهمية المشروع فأقروه، واختار مجموعة من اللغويين والمعجميين العرب ليعملوا مؤلفين ومراجعين للمعجم، واضطلع هو بتنسيق الفريق. وصدر المعجم سنة 1989. ولما نفذت الطبعة بعد فترة وجيزة ولم تتمكن المنظمة من إعادة الطبع، ظهرت في السوق طبعات مزورة عديدة لذلك المعجم.
ب ــ معجم الاستشهادات: لعل هذا المعجم هو إسهام القاسمي الأصيل في المعجمية، فهو المعجم الأول من نوعه في تاريخ المعجمية العربية. وبعد أن صدر وحظي بإقبال كبير، دعا الدكتور جورج عبد المسيح رئيس دائرة المعاجم في مكتبة لبنان ناشرون الدكتور القاسمي إلى إعداد نشرة موسعة من الكتاب فصدرت بعنوان “معجم الاستشهادات الموسع”، ثم دعاه إلى إصدار طبعة أخرى وجيزة للطلاب، فصدر “معجم الاستشهادات الوجيز للطلاب”. وتختلف هذه النشرات الثلاث من حيث الترتيب والمنهجية بحسب الغرض ونوعية جمهور المستفيدين.
وعند صدور النشرة الأولى من المعجم توالت الكتابات النقدية عنه، فعقد مكتب تنسيق التعريب يوماً دراسياً بتاريخ 8/5/2002خاصاً بهذا المعجم اشتركت فيه نخبة من الباحثين المعجميين البارزين هم الأساتذة: د. عباس الصوري (مدير مكتب تنسيق التعريب)، ود. أحمد شحلان (أستاذ في كلية الآداب بالرباط)، ود. عبد الغني أبو العزم (رئيس جمعية الدراسات المعجمية)، ود. عبد الحميد العبدوني (أستاذ في كلية الآداب بمكناس)، ود. أحمد كروم (رئيس شعبة اللغة العربية بكلية الآداب بأغادير)، ود. أبو القاسم اليوبي (أستاذ بكلية الآداب بمكناس)، ود. بديعة الجبري (الباحثة بكلية علوم التربية بالرباط)، وذ. عبد الرحمن مجيد الربيعي (الروائي العراقي المقيم بتونس)، ود. عز الدين البوشيخي (مدير المركز الجامعي لتعليم اللغة العربية وحضارتها بكلية الآداب بمكناس)، وشارك في هذا اليوم الدراسي الدكتور القاسمي نفسه فتحدث عن كيفية تأليفه المعجم.ونشرت مجلة “اللسان العربي” أعمال هذا اليوم الدراسي في عددها رقم57سنة 2004.
وعندما قرر اتحاد المجامع العربية اللغوية والعلمية سنة 2003 إطلاق مشروعه لتصنيف معجم تاريخي للغة العربية، شكل لجنة علمية من أعضاء المجامع المختلفة، وكان الدكتور القاسمي أحد أعضائها. وقد عُهد إليه بإعداد مشروع النظام الأساسي لمؤسسة المعجم التاريخي للغة العربية ووضع الخطة العلمية المفصلة للمعجم. فأضطلع بهما ونوقشا في جلسات عديدة وأُقرّا. وقام الدكتور القاسمي فيما بعد بنشر الخطة العلمية في شكل كتاب بعنوان “صناعة المعجم التاريخي للغة العربية” يقع في 650 صفحة من الحجم الكبير.
ونظراً لتدريس كتبه في عدد من الجامعات العربية، فقد كُتِب عن مقاربته للمعجمية أطروحات جامعية عديدة منها أطروحة الباحثة الجزائرية المحامية كاهنة محيوت بعنوان “النظرية المعجمية الحديثة في فكر علي القاسمي” التي نشرتها جامعة مولود معمري، تيزي وزو في الجزائر سنة 2015، وأطروحة الباحثة العراقية بتول عبد الكاظم بعنوان “المعجمية العربية في فكر الدكتور علي القاسمي” التي نوقشت وأجيزت في كلية الآداب بجامعة بغداد سنة 2015.

القاسمي يتسلم شهادة الدكتوراه في حفل التخرج بجامعة تكساس في أوستن 1972

لقد صدرت معظم كتب القاسمي الأكاديمية العلمية عن مكتبة لبنان ناشرون في بيروت، في طبعات أنيقة مسفَّرة. وإذا علمنا أن هذه الدار نشرت للقاسمي حوالي اثني عشر كتاباً في المدة بين سنة 2001 وسنة 2014 أي بمعدل كتاب واحد تقريباً في السنة، بالإضافة إلى الكتب الأدبية الأخرى التي نُشرت في القاهرة وبيروت والدار البيضاء في المدة نفسها، اعترانا العجب لكثرة الإنتاج. ويمكن أن نعزو ذلك إلى عاملين: الأول، تفرغه للبحث والتأليف، فقد تفرغ من مهامه في المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بعد سنة 2000. والعامل الثاني، علاقته المتميزة مع المعجمي الكبير الدكتور جورج عبد المسيح رئيس دائرة المعاجم في مكتبة لبنان ناشرون والأستاذ أنطون الديك مدير مطبعة المكتبة.
وفيما يلي بعض الدراسات التي تناولت “معجم الاستشهادات”:
1ـــ الدكتور صالح جواد الطعمة، “معجم الاستشهادات إسهام رائد فريد”.
2ـــ الدكتور أحمد شحلان، “من ترجمة همنغواي إلى معجم الاستشهادات”.
ـ3ــ الدكتور عبد الغني أبو العزم، ” دور ومكانة معجم الاستشهادات في دعم صناعة المعجم العربي”.
4ـــ الدكتور عز الدين البوشيخي، “ضوابط الصناعة المعجمية في معجم الاستشهادات”.

28 تعليق

  1. علي القاسمي

    يشرفني ويسعدني أن أتوجه بالشكر والعرفان للعالم اللغوي المصري المعجمي المتألق الدكتور منتصر أمين عبد الرحيم على تكرمه بإعداد هذا الكتاب الذي استغرق سنتين من وقته الثمين حقاً، في زحمة بحوثه الجامعية، ومؤلفاته القيمة الأخرى. وهذا الكتاب دليل على المودة المتأصلة بين طلاب العلم من أبناء العروبة أينما كانوا.

    والشكر الجزيل موصول إلى أخي العزيز ، صنو روحي ، سادن الأدب العراقي المفكر المبدع الدكتور حسين سرمك حسن ( أبي علي وعمر) على تفضله بنشر فصول الكتاب في موقعه الرائع ” الناقد العراقي”، وإخراجه بذوق رفيع، وترتيب بديع.

    علي القاسمي

  2. يسر أسرة موقع الناقد العراقي ، وصفحات الموقع تتشرف بالسيرة العطرة المعطاء للعلامة الجهبذ المبدع الكبير الدكتور علي القاسمي ، أن تتقدّم بالتحايا المخلصة إلى الأخ العالم اللغوي الدكتور منتصر أمين عبد الرحيم على جهده الذي بذله في إعداد هذا السفر الرائع وبآيات شكرها على تفضّله بالموافقة على نشر محتويات هذا السفر الثر الذي حملت صفحاته جوانب مهمة من عطاء العلامة القاسمي وجهده الكبير في إغناء ثقافة أمّته المجيدة ووطنه العراق العظيم ولغة وفكر أبنائهما عبر عقود من البحث المضني والإخلاص التصوفي في محراب العلم. فتحية للعالمين العربيين الكبيرين؛ القاسمي وعبد الرحيم ، وشكرا لهما.

  3. جمعة عبدالله

    الف تحية لهذا الجهد المثمر الى الاديب د. منتصر امين عبدالرحيم . في هذا الاعداد الضخم من عطاء الاديب الكبير د. علي القاسمي , الذي يمثل روح ا صالة الادبية , وروح الاصالة الوطنية الى بلده العراق , انه قامة ادبية مرموقة , محل فخر واعتزاز , وبمناسبة عيد ميلاده الخامس والسبعين , اهدي باقة رود معززة برياحين الاحترام والتقدير , وبالعمر الطويل كقامة ادبية مفخرة للعراق , واتمنى الصحة والعافية . والى الناقد الكبير د. حسين سرمك , ايقونة النقد الادبي العراقي , كل الخير والموفقية , والى قنديل المضيء والمشرق . موقع الناقد العراق , كل الفخر والاعتزاز للجهد المتواصل , في رفد الادب والثقافة الاصيلة , ويسعدني ويشرفني في الايام القليلة القادمة ان اشارك بقراءة نقدية في مجموعته القصصية الرائعة ( اوان الرحيل ) . رغم ان النقد التحليلي الشامل , امثولة النقد الاصيل , الذي قدمه استاذنا د. حسين سرمك , في تحليله النقدي الشامل للمجموعة القصصية ( اوان الرحيل ) بصورته المبهرة , يغني ويشبع القارئ , وهو بحق ايقونة نقدية بارعة ومتألقة
    الى صديق العزيز د علي القاسمي , كل الخير والعافية والتوفيق

  4. شكرا جزيلا أخي الأعز الفاضل الناقد البارع جمعة عبد الله على لطفك وتقديرك وكلماتك الرائعة التي تعبّر عن روحك النبيلة وأخلاقك العالية. وأسرة الموقع ستكون بانتظار قراءتك النقدية لمجموعة المبدع الكبير القاسمي “أوان الرحيل” القصصية والتي ستكون شاملة ومحكمة كما عهدنا دراساتك القيّمة الجميلة. تقبل فائق احترامي.

  5. عبد السلام المساوي

    هذه مفاجأة سارة.. فصدور كتاب عن مسار كاتب عالم من طينة الدكتور علي القاسمي حدث كبير يستوجب التوقف للتأمل في مسار عالم كبير أفاد اللغة العربية وأغنى الأدب العربي.. فهو قدوة لنا ونبراس. وأسعد جدا بأن يتضمن هذا الكتاب القيم شهادة لي عنه ألقيتها في حقه ذات مناسبة تكريمية له بفاس. شكرا لمؤلف الكتاب على إتاحة هذه الإطلالة المفيدة على حياة الدكتور علي القاسمي.

  6. علي القاسمي

    أخي العزيز الأديب الناقد المتميز الأستاذ جمعة عبد الله ،
    أود أن أشكرك من صميم القلب على إطلالتك البهية على هذا القسم من الكتاب، وأشكرك أجزل الشكر وأخلصه على كلماتك التشجيعية الطيبة النابعة من نفس تفيض بالخير والحق والجمال. ففي جميع كتاباتك التي أسعد بمتابعتها، تنشد الحق في القول، والخير للناس، والرفعة للوطن.
    أخشى أن يكون العالم الجليل الدكتور منتصر أمين عبد الرحيم متوعكاً أو في سفر طارئ، فهو لا يرد على مراسلاتي ولا على نداءاتي الهاتفية منذ أكثر من أسبوع. وهو ولا شك يقدر ما تفضلتما به، أنت والمفكر العزيز الدكتور حسين سرمك حسن، ولو اطلع على جميل قولكما ولطيف ثنائكما لاجاب شاكراً ومقدراً. أسأل الله تعالى أن يمن عليه وعلينا جميعاً بالحفظ والرعاية.
    أكرر خالص شكري ومودتي واحترامي.
    محبكم: علي القاسمي

  7. علي القاسمي

    أخي العزيز الشاعر الرائد الدكتور عبد السلام المساوي ،
    ألف شكر لك على تكرمك بالتعليق على صدور كتاب العزيز الدكتور منتصر أمين عبد الرحيم. وشرف لي أن يتضمن الكتاب،كلمة لك، فأنت صاحب الآراء السديدة الأفعال الحميدة والأقوال المفيدة، ومثال الوفاء والإخلاص للأصدقاء.
    دمت مبدعاً معطاءً. ولك صادق المودة وعظيم الاحترام.
    محبكم: علي القاسمي

  8. د.سناء الشعلان

    مبارك هذا الكتاب المميز الذي سيقدم الكثير للمشهد النقدي حول منجز العلامة المتفرد أ.د علي القاسمي.شكراً لجهود د.منتصر عبد االرحيم،وكلّ تقديري لموقع الناقد العراقي ممثلاً في صاحبه المفكِّر الطبيب الأديب الدكتور حسين سرمك الذي قرر نشر الكتاب في حلقات متتابعة.وتقديرنا العملاق الموصول للعلامة أ.د علي القاسمي على كل ما أغنى به المشهد العلمي والإبداعي من منتج ثر.
    الأديبة د.سناء الشعلان/الأردن

  9. سلاف لبوز

    بالفعل يعد الدكتور القاسمي أيقونة العصر من خلال ما قدمه من أعمال نقدية، وفكرية، ومصطلحية ساهمت بشكل كبير في إثراء الدرس العربي…، كل التوفيق والنجاح له، والشكر للدكتور منتصر أمين عبد الرحيم على هذه الالتفاتة والإصدار الرائع فهنيئا له …مزيدا من التألق.

  10. المودن محمد

    حين تعرفت على الدكتور والمبدع الكبير علي القاسمي في تطوان- المغرب- صيف العام الماضي، وجدت نفسي امام ذرة مؤلفة من نواة وحولها تلتف الإلكترونات، غير انها إلكترونات من فكر وابداع وروعة اُسلوب في الكتابة وجودة في انتقاء المواضيع التي يكتب عنها؛ وهو في كل ذلك يستعمل اللغة بطريقة نانوميترية، تعمل على ترشيدها، وزيادة تفعيلها وتحسين كفاءتها ، لتتحول الى طاقة مذهلة نظيفة ونبيلة وذات قدرة فائقة على الإسراء بالقارئ الى حيث يدري ولا يدري ودون ان يشبع منها… وحين شرفني باهدائي روايته الرائعة ( مرافئ الحب السبعة ) وجدت فيها ما توقعت منه، لدرجة انني كلما جلست في مرقبي الصغير لمراقبة حركة الكواكب والنجوم – هوايتي المفضلة – يلوح لي كوكبا جديدا يقترب ضوءه من الارض بسرعة مذهلة، تترجم في كتاباته واعماله القصصية والروائية . وهو ان كان يوما، كما ذكر في روايته ( مرافئ الحب السبعة) تمنىيه من فرط حبه وحنينه للوطن ، لو كان حجرا من حجارة الوطن ، فها هو بيننا كوكبا جديدا من كواكب الكون ، انه كوكب الكتاب والمبدعين الافذاذ…
    تحية شكر واعجاب للكوكب الجديد الدكتور علي القاسمي

    ولا يفوتني ان اشكر جزيل الشكر للدكتور منتصر أمين عبد الرحيم على اغناء المكتبة الفكرية بهذه الدرة الثمينة “سيرة ومسار” ، وأشكر أيضا كل من ساهموا في اعدادها ، خاصة وأنها تكشف لنا عن كوكب جديد ، وهو الاسم الذي يروق لي أنعت به الدكتور والمبدع الكبير علي القاسمي …

  11. علي القاسمي

    عزيزتي الأديبة المتألقة المتعددة المواهب الدكتورة سناء ،
    أشكرك على إطلالتك البهية على كتاب العزيز الدكتور منتصر أمين عبد الرحيم، ولا أشك في أن تواصلك معه سيثمر أدبياً وثقافياً، فهو مثلك يدرّس لطلابه المعجمية وعلم المصطلح بالإضافة إلى اهتماماته الأدبية والنقدية التداولية.
    دمت متألقة في سماء الأدب العربي.
    وتقبلي مني خالص الشكر وصادق الاحترام.
    علي

  12. علي القاسمي

    عزيزتي المبدعة اللامعة الأستاذة سلاف،
    ألف شكر وشكر لك على كلماتك التشجيعية التي تنم عن كرم النفس وصفاء الروح.
    أتمنى لك موصول الإبداع والعطاء وموفور الصحة والهناء.
    علي

  13. علي القاسمي

    أخي الحبيب العالم الأديب الدكتور سيدي محمد
    نعم مرت سنة على تشرفي بلقائك في منزل الناقد الأديب الدكتور حسن الغشتول في مدينة تطوان الرائعة، وما أزال أتذوق هداياك الرائعة من مستحضراتك الطبية، وتزداد حلاوتها كلما تذكرت حلاوة أخلاقك وعظمة علومك وكرم نفسك. وأبقى أتساءل في نفسي: لماذا نفقد علماءنا الشباب ونلقي بهم في غياهب الغربة، وتستقطبهم امريكا وأوربا ويحظون هنالك بالتكريم؟ ألهذا تقدموا وتأخرنا؟
    خاصة وأنا أدرك مدى تعلقك بوطنك الحبيب.
    أشكرك من القلب على كلماتك التي هي أكبر مني، لأنها صادرة من قلب كبير.
    أرجو أن تتقبل مني جزيل الشكر وخالص المودة وعظيم الاحترام، أيها العالم الجليل.
    محبكم: علي

  14. عمر الزياني

    يعكس هذا الكتاب موسوعية الدكتور علي القاسمي، وقد سبق لي أن تشرفت بلقاء هذا الهرم لمرتين الأولى في الرباط والثانية في مراكش، ولمست هذه الموسوعية والتألق الفكري والإبداعي الذي يتحلى بهما، كما وجدته رجلا اجتمع فيه ما تفرق في غيره من سمو أخلاقي ورقي فكري. نرجو الله أن يوفقه إلى المزيد من العطاء.

  15. الأستاذة كاهنة محيوت من الجزائر

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركات، وبعد؛ فأشكر الدكتور منتصر أمين على إصداره الجديد المتعلّق بسيرة ومسيرة الدّكتور علي القاسمي، فقد أضاف إلى مكتبتنا لؤلؤة فريدة من نوعها، نحتاجها ويحتاجها طلبة العلم في بحوثهم الأكاديمية، وأنا من بين هؤلاء الفقراء إلى العلم عموما، والصناعة المعجمية خصوصا، لأني بصدد التحضير لأطروحة الدكتوراه حول المعجم التاريخي للغة العربية.
    وفي ما يخص كتابي حول: النظرية المعجمية الحديثة في فكر علي القاسمي،فهو أقل شيء يمكنني إهداؤه إلى عالم جليل ومبدف أديب ومفكر كالدكتور علي القاسمي، وأنا لا أستطيع أن أوفي، أو أن أرد له الجميع بالقدر الذي قدمه هو لي، واللهَ أسأل أن يقدّرني على رد الجميل له ردا علميا نظيفا.
    بارك الله في دكتورنا القاسمي، وحفظه الله من كل عين وسوء، وأدامه الله لخدمة العلم وطلبة العلم، وأدام عليه موفور الصحة والعافية لتقديم المزيد من كنوزه العلمية والأدبية؛ لأنه بالفعل نفتقد أمثال هذه العلامة، وتلك الكتب والمعاجم التي يصدرها.
    أود معرفة كيفية تحميل كتاب الدكتور منتصر أمين حفظه الله، لأني أود الاطلاع عليه بسرعة بارك الله فيكم

  16. عبد المالك أشهبون

    تحية محبة وتقدير وبعد، أود أن أشكر بحرارة الدكتور منتصر أمين على إصداره الأخير والمتعلق بسيرة ومسار أحد أبرز أيقونات الفكر والتربية واللغة والإبداع في عالمنا العربي المعاصر، ويتعلق الأمر بالعلامة الدكتور علي القاسمي حفظه الله وأمد في عمره، وجلعه دائما باحثا متألقا ومبدعا متميزا…
    بالفعل فالكتاب يجمع بين دفتيه مجموعة محاور، كتب فيها القاسمي وأبدع، مما يعطي لنا فكرة حضور الجانب الموسوعي في سيرة هذا العالم الجليل، وهي خصيصة بتنا نفتقدها في معظم الباحثين المعاصرين الذين أصبحوا يميلون نحو التخصص بدل الموسوعية في الكتابة…
    شكرا لك دكتور منتصر أمين على هذا الكتاب الفريد من نوعه، لأنه كتاب هاجسه الأساس هو الاعتراف بقيمة الرجل وعلمه، فنحن في أمس الحاجة إلى مثل هذه المبادرات في زمن قال عنه نجيب محفظ : “إن آفة حارتنا النسيان”..
    تقبل تحياتنا الحارة دكتور منتصر …والشكر موصول لكل من ساهم في الكتاب من قريب أو بعيد
    أخوكم عبد المالك أشهبون

  17. علي القاسمي

    صديقي العزيز الأديب المبدع الأستاذ عمر الزياني
    تحياتي الحارة وتمنياتي الطيبة لك ورمضان مبارك كريم أعاده الله عليك وعلى أهلك وطلابك بموفور الصحة والهناء.
    صحيح التقينا مرتين فقط ولكنهما كانتا كافيتين لزرع مودتك في حنايا الروح، لما تمتاز به من علم جم وخلق نبيل وتواضع جميل وتفان وإخلاص ومودة لطلابك ومحبيك. شكراً لك على كلماتك الطيبة. محبكم: علي

  18. علي القاسمي

    ابنتنا العزيزة الأستاذة كاهنة محيوت دامت متألقة،
    أنت وأنا نشكر العالم الجليل الدكتور منتصر أمين على تفضله بالإشارة إلى رسالتك الجامعية القيمة في هذا الكتاب، وعلى تكرمه بنشر صورة غلاف الرسالة بعد أن تفضل أخي العالم الكبير الدكتور صالح بلعيد بنشرها في مخبره على شكل كتاب رائع.
    أرجو أن تتقبلي جزيل شكري، وأطيب تمنياتي لك بحصولك على الدكتوراه بامتياز ـ كعادتك ـ ، ودعائي لك ولأسرتك الصغيرة المحبوبة بموفور الصحة والهناء، وتحياتي لأهلنا في مدينتك الجميلة تيزي وزو التي سعدتُ بزيارتها ولمست كرم أهلها عن كثب.
    علي القاسمي

  19. علي القاسمي

    أخي الحبيب الناقد الأديب الدكتور عبد المالك أشهبون،
    شكراً لكلماتك الطيبة بحق صديقي العزيز العالم الجليل الدكتور منتصر أمين عبد الرحيم. وأنا في غاية القلق هذه الأيام لأنه كان متوعكاً قبل مدة، والآن لا يرد على رسائلي ولا على اتصالاتي الهاتفية اليومية. أتمنى أن يكون بخير، وأن يزورنا في المغرب العزيز. وسأصطحبه إلى فاس الرائعة للإلتقاء بك وبحلقتك الكريمة من الأصدقاء الأدباء العلماء. فقد اشتقتُ للقائكم. محبكم: علي

  20. هناء الرحماني

    أستاذي الفاضل الدكتور علي القاسمي
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركات، وبعد؛ الف الف مبروك ولادة هذا الكتاب الجديد الذي حلق في سماوات الابداع كما تحلق طيور النوارس وهي تناجي وتهمس لبعضها البعض.
    فكان (( همس النوارس )) الذي جعلنا نتوق ونتلهف لسطوره واشرأبت أعناقنا لمعرفة مابين دفتيه.
    كما نشد على يدي المبدع الجليل الدكتور منتصر أمين عبد الرحيم مهنئين ونقول له هلم الى المزيد .
    وأدام الله قلمك الزاخر .
    أدام الله لكَ النجاح و التألق.

  21. علي القاسمي

    ابنتنا العزيزة الأستاذة هناء الرحماني،
    أشكرك على كلماتك الطيبة المزدانة بالصور الشعرية الأخاذة، متمنياً لك الصحة والهناء، ومواصلة دراستك العالية للحصول على الدكتوراه بتفوق وامتياز إن شاء الله. وآمل أن يكون العزيز الدكتور منتصر أمين متمتعاً بالصحة والعاقية إن شاء الله ليطلع على تعليقك الكريم.

  22. عزيز العرباوي

    تحية طيبة لموقع الناقد العراقي:
    شكرا للباحث الكاتب منتصر أمين عبد الرحيم على هذا الكتاب الجامع لتجربة الناقد والمعجمي المتميز الصديق علي القاسمي، وألف مبروك على صدور هذا الكتاب القيم.
    كما أبارك للدكتور القاسمي صدور هذا الكتاب عن تجربته وسيرته الأدبية والعلمية والذي سيكون إضافة نوعية للمكتبة العربية…

    تحية للجميع
    عزيز العرباوي
    كاتب وناقد من المغرب

  23. بتول الربيعي

    تحية مودة ومحبة مغلفة بكل تقدير واحترام وبعد ,
    أود أن أثني على الدكتور منتصر أمين لاختياره الموفق بتناول شخصية فذة حيرت العقول بثقافاتها المتعددة ألا وهو العلامة الدكتور علي القاسمي المحترم , الذي غطت شهرته المشرق والمغرب العربيين , ولانجد في معاجمنا عما نكنه له من مشاعر الحب والشكر والعرفان بالجميل , فهنيئا لك بإصدار هذا الكتاب الذي يعد دليلا للقارئ للوقوف على الكتب والدراسات والبحوث المتعلقة بالدكتور علي القاسمي , كذلك أشكر الدكتور منتصر أمين على تكرمه بنشر صورة من صور مناقشتي لرسالة الماجستير في أثناء الكتاب بعد أن منّ الله عليّ بدراسة المعجمية العربية في فكر الدكتور علي القاسمي التي أعتز بها جدا وأفتخر بها كثيرا . خالص شكري وامتناني . بتول الربيعي .

  24. علي القاسمي

    صديقي العزيز الأديب المتألق الأستاذ عزيز العرباوي،
    أود أن أشكرك على كلماتك الطيبة بحقي، ولا أنس أنك كنتَ من أوائل الذين تكرموا بالتعريف بأعمالي الأدبية، والشكر موصول للأخ العزيز العالم الأديب الدكتور منتصر أمين عبد الرحيم الذي تفضل بتضمين إحدى مقالاتك القيمة في كتابه . عيد مبارك سعيد يا صديقي.

  25. علي القاسمي

    الآنسة المهذبة الأستاذة بتول الربيعي المحترمة،
    أشكرك على كلماتك الرقيقة، سائلاً الله أن أكون عند حسن الظن، ومتمنياً لك التوفيق والنجاح الباهر في دراستك للدكتوراه، وأنا أعتز كثيراً برسالتك للماستر التي تناولت مقاربتي المعجمية بالدرس والتحليل. ومما يزيدني اعتزازاً بها أنها قُدمت ونوقشت في جامعة بغداد، جامعتي التي درستُ ودرّست فيها. وعيد مبارك سعيد.

  26. منتصر أمين عبد الرحيم

    جزيل الشكر وخاص التقدير إلى الأفاضل المبجلين الذين تفاعلوا بالتعليق على خبر صدور هذا الكتاب، أما سعادة الأستاذ الدكتور حسن سرمك الذي تفضل بقبول نشر الكتاب على موقعكم المتميز وكذلك الأديبة الدكتورة سناء الشعلان التي قدمت -تواضعا منها- تغطية إعلامية كبيرة للكتاب فلهما مني وافر الامتنان والعرفان. ولا أظن أن أحدا بحاجة إلى التذكير بأن ما يستأهله الدكتور القاسمي ويستحقه – على ما قدمه لنا وللعربية من أعمال ومؤلفات فريدة في بابها – أكبر من هذا الجهد المتواضع المبذول في الكتاب. دمتم جميعا بكل الخير منعمين

  27. منتصر أمين عبد الرحيم

    كما يشرفني أن أتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى جميع الأساتذة المكرمين الذين شاركوا في هذا الكتاب كل باسمه، كذا أتقدم بالشكر والعرفان إلى كل من: الناقد المحترم جمعة عبد الله، والدكتور المحترم المساوي، والأستاذة سلاف لبوز، والدكتور المودن، والأستاذ عمر الزياني، والأستاذة كاهنة محيوت، والدكتور المبدع عبد الملك أشهبون، والأستاذة هناء الرحماني، والأستاذة بتول الربيعي، والأستاذ الموقر عزيز العرباوي – على كلماتهم الطيبة وشعورهم النبيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *