حسين رحيم : عرّاب الوردة

hussein-rahim-6وقت كان الحب مشاعا
بين ألأنهار والنساء
كنتُ سمندلية حرباء
تأتمر بأمري كل ألوان الحدائق
كان نهر المدينة العجوز ..
شابا وسيما
تعشقه بناتها
يركضن اليه كل صباح
وجدائلهن السود القصيرة
ترقص خلفهن كذيل مهرة وقحة
ثم يغلسنها على شفته
كنت أكلم قطة بيتنا بطلاقة
وأفهم نباح كلب السوق
المجاور لبيتنا
واتعاطف مع نهيق
حمار بائع الحليب الحزين
وكل صباح تغمز لي شجرة اليوكالبتوس
وتحني هامتها
ما الذي جرى لي
أقاوح عمري
أساوم شعري
وأنسى اني كنت يوما ما
عرّاب الحدائق
واشجار المدينة
أنا روح السمندلية المتوحشة
ينداح في عيني كل جمال
وتتماهى بي كل فضيلة
اكتب قصيدتي
وانا مغمض العينين
في حضن غيمة دافئة
واضع خدي على وجنة النهر
ولا انام
****************

شاهد أيضاً

ابتسام ابراهيم الاسدي: شطرنـج… 

أقـُـتلُ المـَلك في لعبة الشطرنجِ أقتلهُ…. فتصابَ الرقعةَ بالذهول أحـركُ الوزيرَ قليلاً أدعـَـكُ وجـْهَ الفـــّيلة …

أسرجك خلف السطور
بقلم: سميحه فايز ابو صالح

نثرك الغافي بيقضة حلم يستفيق حين تهفو أختلج موجة العتم وأوقد جمرات الحروف الصقيعة بموقد …

ليس الْحُزْنُ بِهَذَا السُّوءِ الذي أنت تَظُنُّ
محمد الناصر شيخاوي/ تونس

في ساعة مُتَأَخِّرَةٍ من اللَّيْل يُطْرَقُ الْبَابُ بِقُوَّةٍ أَفْتَحُ فإذا هو جارنا الذي لم أره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *