ناطق خلوصي : مواجع محنة الاغتراب القسري عن الوطن في رواية ” اللاجىء العراقي”

nateq 2يكشف لك عنوان ” اللاجىء العراقي ” طبيعة الثيمة الرئيسية للرواية ، وحين تشرع في قراءتها تتجلى لك مظاهر هذه الثيمة متمثلة ً بمحنة الاغتراب عن الوطن من خلال اللجوء الاضطراري والقسري بما ينطوي عليه من مواجع، وهي محنة عانى منها جمهور واسع من العراقيين ، وربما تتساءل لماذا خصّ عبد الله صخي العراقيين تحديدا ً فيأتيك الجواب بأنه فعل ذلك لأنه عاش ، كعراقي ، تجربة اللجوء وذاق مرارتها ، أو هكذا يبدو ، فأراد من خلال تجربته ، أن يقدم نموذجا ً لمعاناة العراقيين الذين مروا بمثل هذه التجربة .
صدرت هذه الرواية عن دار المدى مؤخرا ً وجاءت في 192 صفحة من القطع المتوسط ،تتوزع على أربعة وعشرين فصلا ً قصيرا ً يتواتر فيها حضور السرد المباشر والاسترجاع . وهذه الرواية هي ثالث أعمال عبد الله صخي الروائية بعد ” خلف السدة ” و ” دروب الفقدان ” . الغلاف من تصميم ماجد الماجدي ، وهو تصميم مفعم بالإيحاء حيث يتم توظيف (الحقيبة ) توظيفا ً رمزيا ً بدلالتها الموحية . فالحقيبة إنما هي رمز مادّيٍ موح ٍ بالسفر واللجوء والهجرة والمنفى، لكنها هنا تتحول إلى رمز للصمود والتشبث بالأرض التي ترتبط جذورها بها وكأنها ترفض مغادرة مكانها بما يعني رفض عملية اللجوء .
وشأن هذه الرواية شأن سابقتيها ، فإنها تلتقط أحداثها وشخصياتها ، من واقع اجتماعي لطبقة مسحوقة من العراقيين ، هم في الواقع ورثة عراقيين كُتبت عليهم الهجرة من أراضيهم في الجنوب بشكل خاص ، تحت وطأة الاضطهاد الذي مورس ضدهم فمارسوا لجوءا ً إنسانيا ً ولكن داخل وطنهم ولاذوا بمناطق هامشية من بغداد ، شاء الروائي أن يلتقط شخصيته الرئيسة ” علي سلمان ” من هذا الوسط الاجتماعي ، وسيّر أحداثه في أماكن بدا واضحا ً أنه ألفها وعايش شخصيات كثيرة من سكَنتها لذلك كان صادقا ً، والصدق الفني شرط أساسي في السرد ، في وصفه لمعالم هذه الأمكنة وطبيعة العلاقات الاجتماعية التي كانت ، ولا زالت ، سائدة فيها . إن لجوء علي سلمان الإنساني ، يمثل امتدادا ً للجوء ذويه من قبل ، وإن اختلفت طبيعة المكان والتفاصيل متمثلة ً بالفارق بين اللجوء داخل الوطن واللجوء خارجه . تقول الرواية عن بطلها في تبرير قراره باللجوء : ” وخطرت له فكرة الهجرة كطريق للخلاص بدلا ً من البقاء والسير على حافة الجحيم . وراح يتأملها حتى بدت له كأنها قدر مفروض على سلالته منذ أن ارتحل أجداده من أريافهم وقراهم وحقولهم وبطائحهم في الجنوب إلى بغداد ثم إلى مدينة الثورة إحدى ضواحي العاصمة .والآن ها هو أحد أحفاد أولئك المستكشفين الأوائل ينوي القيام بهجرة جديدة ولكن هذه المرة إلى ما وراء الحدود ، إلى المجهول ” ( ص 19 ) .
يقول عبد الله صخي في حوار أجراه معه الشاعر عواد ناصر ونشرته جريدة المدى : ” منذ بداية حياتي عشت في وسط شعبي تراجيدي موشوم بالأنباء الحزينة ألتي تشكّل في مجملها سيرة الألم فلم أستطع مغادرة مناخات المجتمع المأسوية ” ،وليس غريبا ً أن تجد هذه البيئة الاجتماعية حضورا ً في المنحى السردي الذي يعتمده ، ليست البيئة فقط وإنما أيضا ً المكان الذي يرتبط بهذه البيئة أو ترتبط به . ويضيف في الحوار الذي أشرنا إليه : ” لم تبدأ علاقتي بالكتاب في منطقة خلف السدة إنما بدأت فعليا ً بعد انتقالنا إلى مدينة الثورة أوائل الستينات من القرن المنصرم . نعم لا توجد مدرسة ابتدائية في خلف السدة ( العاصمة ) . أما مدرستي فكانت بعيدة في آخر منطقة ( الميزرة ) النصف الثاني من خلف السدة قرب معامل الطابوق . كان الذهاب إليها معاناة يومية خاصة في الشتاء ” ، ولهذه الأمكنة حضور واضح في الرواية مما يشي بأنها تركت بصماتها على منحاه الفكري والسياسي لاحقا ً إلى الحد الذي جعله يرسم في مخيلته صورة واقع مغاير، بديل ، يحلم به .abdulla sekhi 4
ويمكن القول أن الروائي تقمص شخصية بطل روايته وصار يتحدث بلسانه فثمة تواصل بين سيرة الروائي وسيرة بطله فكانت هذه الرواية محصلة لهذا التواصل . تُفتَتح الرواية ببطلها علي سلمان وتنتهي به . تفتتح به وهو يعيش محنة اللجوء في لندن ويلتقي بالفتاة ساندرا لأول مرة : ” حين رأته الفتاة الإنكليزية أول مرة فزعت . ارتجف جسدها واتسعت عيناها وكادت تتراجع إلى الحمّام الذي خرجت منه. بحركة خاطفة تأكدت من إحكام المنشفة الصفراء الكبيرة حول جسدها ، فيما وقف ساكنا ً يحمل طستا ً بلاستيكيا ً وضع فيه أغطية سرير ووسائد لغسلها “( ص 5 ) ، فبدت كأنها رأت كائنا ً غريبا ً ، وتُختتم به وهو مع ساندرا أيضا ً ولكنه جثة هامدة : ” توزع المشيعون واقفين بجوار سيارة مؤسسة دفن الموتى السوداء في الشارع العام أسفل المبنى وعلى درجات السلّم وداخل الشقة . لم يبك ِ أحد منهم. وحدها ساندرا كانت تبكي وهي تستند إلى سياج الشرفة ” ( ص192 ) ،ويجسد المشهد الختامي ذروة محنة اللجوء حين رحل علي سلمان رحلته الأبدية وحيدا ً، وبعيدا ً عن الوطن، مهجورا ًدون أن يشعر به أحد .
جاء قرار بطل الرواية بترك وطنه عقب اعتقاله من الشارع وقد دام اعتقاله ثمانية أشهر ، ففجّر ذلك الحدث ما كان قد تراكم في روحه من مشاعر الخيبة والخذلان مثلما شعر بأن وطنه قد ضاق به وكان لابد من أن بعثر على منقذ للخلاص. كانت دمشق محطة هجرته الأولى ، وقد اجتاز معبر الرطبة الحدودي بسلام، لكن محطته الأولى لم تكن بالصورة التي رسمها في خياله
. يهمه الآن أن يوفر مكان إقامته وأن يتدبر مصدر عيشه ولم يكن ذلك يسيرا ً بالنسبة له ، شأنه في ذلك شأن الذين يغادرون أوطانهم ولا يحملون معهم سوى حلمهم بالخلاص ليجدوا أنفسهم في مواجهة الجوع ، مهمومين بالبحث عن مكان يلوذون به ليلا ً . عليه الآن أن يعمل ليوفر لقمة عيشه وهو معتاد على ذلك منذ صغره في تجربة قاسية كان قد بدأها في العمل مساعدا ً لسائق سيارة قريب له وفشل في أول يوم له ، يسترجع الروائي لك ذلك اليوم : ” في الخامسة صباحا ً طرق عبد الحسين الباب فاستيقظت مكية الحسن وأيقظت ابنها. ساعدته على ارتداء حذائه وهو مغمض العينين .كادت تبكي عندما رأته نحيلا ً يكاد يسقط على الأرض من فرط النعاس. أسندته بيديها وجسدها وأخذت تشجعه وتعامله كرجل “( ص 36 ) ، لكنه خذلها ولم يستطع أن يتخلص من نوبة الغثيان فأعاده الرجل إلى أمه . غير أنه في تجربة ثانية استطاع أن يجد عملا ً قي مشروع للبناء ، لذلك كان مستعدا ً في دمشق لأن يمارس أي عمل يوفر له لقمة العيش وتوفرت له مثل هذه الفرصة أكثر من مرة بمعونة عراقي مقيم في دمشق ، شقيق صديق له في بغداد ، لكن ذلك لم يدم طويلا ًوقد قدّم الروائي بطله في صورة تدعو للرثاء وكأنه أراد بذلك أن يجسد حجم المعاناة التي يعيشها المهاجر وهو بعيد عن وطنه .
ولأن علي سلمان مولع بالموسيقى والغناء ودرسهما فقد سعى لأن يستخدم موهبته لتوفير لقمة عيشه فبدأ الغناء في أحد المطاعم لكنه لم يفلح في ذلك فاضطر إلى ترك العمل بعد أن تعرض للاعتداء ، وكأن النحس كان صنو حياته .ووسط محنة البحث عن لقمة عيشه ، انغمر في النشاط السياسي في صفوف المعارضة العراقية حيث تم ترشيحه ممثلا ً لليساريين لحضور مؤتمر للمعارضة في بيروت في أول رحلة له خارج دمشق .
يستأثر المكان باهتمام خاص من الروائي فيحاول أن يرسم بالكلمات خارطة لجغرافيا الأمكنة التي عاش فيها بطله أو توقف عندها أو مر بها .فها هو يقول عن بيروت ” أذهله موقع المدينة من الجبل إلى البحر . كانت مياه المتوسط زرقاء عميقة تجوبها سفن بيض تمضي منسابة هادئة نحو جهات مجهولة . خلع حذاءه ومشى حافياً على الرمل الأصفر الندي ، ثم تلمسه بيده وترك حباته تتسرب بنعومة من بين أصابعه فتميل مع النسيم قبل أن تصل إلى الأرض ” (ص 42 ) ، و أشار إلى حي الفاكهاني وبيروت الشرقية وبيروت الغربية وصخرة الروشة وجسر الكولا ودور السينما والشوارع القصيرة المزدحمة بالمارة وبالمحال التجارية ، مثلما كان قد فعل مع دمشق حيث يتوقف عند مساكن برزة ومقهى الروضة : مقهى العراقيين الذين يحلون في دمشق ، مقيمين أو زائرين ، وساحة العباسيين والصالحية وغيرها . أما في لندن التي كانت خولة قد عرّفته على أبرز وأهم معالمها في الأيام الأولى لوصوله ،فقد أحب التجوال لوحده للتعرف على أماكن أخرى من المدينة لقتل الوقت أو بحثا ًعن عمل . أراد علي سلمان أن يتجول ليكتشف الأماكن التي حول سكنه فهو” لم يذهب أبعد من مكتب البريد والبقاليات المجاورة ، حتى أنه لم يصل إلى محطة مترو أكتن تاون . مشى في شارع بوينس لين ثم انحرف في شارع فرعي ضيق قاده إلى متنزه غنرزبري ” ( ص 155 ) ، وكأنه في تجواله هنا وفي دمشق أو بيروت من قبل ، أراد التعويض عن عناء أيام طفولته ومطلع شبابه في أزقة ” خلف السدة ” البائسة ، ويبدو أن الروائي وهو يتوسع ويسرف في ذكر الأمكنة ، أراد لبطله أن يعوض عن إحساسه بالأسى من ضيق ومحدودية الأمكنة التي عاش فيها عندما كان في بغداد . إن من بين المدن التي حل فيها كان يساوره الحنين إلى دمشق فقد ” فكّر بأنه كان عليه أن يظل في دمشق فنساؤها أرق من الياسمين المنعقد فوق خدودهن ، ونسيمها المنعش لا يزال يغمر جبينه بالندى . كما أنه طوال إقامته هناك لم يشعر بأنه غريب ” ( ص 101 ) .kh abdulla sekhi 3
يوظف الروائي المصادفة هنا حيث يلتقي بطله بالعراقية خولة إبراهيم جميل الهاربة من وطنها والباحثة عن لجوء هي الأخرى فهي شيوعية تمتثل لقرار الحزب بالسفر إلى بيروت ، وما تلبث العلاقة بينهما أن تتطور فتفضي إلى زواج لم يدم طويلا ً. وتدفع الحاجة بطل الرواية إلى أن يؤمن بمقولة ” الغاية تبرر الوسيلة ” فيسافر إلى لندن بجواز سفر مزور ، على أمل أن يجد فيها ما يعوض عن خساراته السابقة لكنه لم يتحقق له ذلك .
يستوقفك وأنت تواصل قراءة الرواية حدثان تشعر كأنهما وقعا على نحو مفاجىء : طلاق خولة من علي سلمان ، وموته ، ويخيّل إليك أن أسبابهما ترتبط ببعض . كانت خولة قد سبقت زوجها في الوصول إلى لندن ، لاجئة ً ، وكانت تستعجله للحاق بها ” وصلته رسالة من خولة تقول فيها إنها مشتاقة له شوقا ً لا حدود له لدرجة أنها ترى المدينة موحشة بدونه ورسمت له صورة مشرقة عن الحدائق والمتنزهات والشوارع وتفاصيل عن السكن والمساعدات الاجتماعية للعاطلين ” ( ص 121 ) وأخبرته عن الشقة المؤقتة التي انتقلت إليها والتي تنتظره فيها ، و”شعر بأن خولة هي حبيبته الوحيدة ، بل هي كل ما يملك في هذا العالم، هي أهله ووطنه وأمله ، وهي القوة الظافرة التي ستعالج روحه المهانة الملتاعة ، وستفتح له الآفاق في بلد اللجوء وتعوضه عن خساراته وآلامه ” ( ص 122 ) . وحين وصل مطار هينرو بعد مغامرة السفر بجواز مزور وجدها في انتظاره فأفصح كل منهما عن مشاعر الشوق واللهفة والحنين والقلق . لكنه بعد ثلاثة أشهر من وصوله انتبه إلى ” التغير السريع المفاجىء الذي طرأ على شخصية خولة . بدأ ذلك بتذمرها من ضيق الشقة المؤقتة ” التي تراها قفصا ً يضيق باثنين وتتذمر من كل شيء ، فشعر كأنها بدأت تضيق بعطالته واتكاله عليها وازداد قلقه عندما ازداد تأزم وضعها النفسي وفكّر بأن ذلك التأزم ربما نشأ عن شعورها بالغربة والإحباط وبلغ التوتر بينهما ذروته حين عاد من إحدى جولات التنزه : ” رجع إلى البيت من إحدى جولانه فوجد خولة غاضبة متوترة . كان وجهها كدرا ً وشعرها منفوشا ً. سلّم عليها فصرخت بوجهه قائلة ًإنه غير مهتم بها قدر اهتمامه بجولاته بينما هي حبيسة الزنزانة . ضربت على رأسها وهمت بتمزيق ملابسها …….قالت بصوت جاف :
ــ اسمع ، لم أعد أتحمل ، يجب أن ننفصل . أريد أن أعيش وحدي ” ( ص147 ) .
ويحيّرك سر هذا التحول المفاجىء في سلوكها نحوه وتتساءل فيما إذا كانت إصابتها بمرض الحنين إلى الوطن كانت وراء ذلك حقا ً ، وسبب حيرتك إنها في مأمن وتحصل على مورد عيش تابت كلاجئة وهي بعيدة عن الملاحقة ، وزوجها معها وهي التي كانت تنتظر وصوله بلهفة فماذا تنتظر أكثر من ذلك ؟
أما علي سلمان فقد كان الإحساس بالغربة يؤرقه وتضاف إلى ذلك بطالته وكان تأخر الموافقة على حصوله على الإقامة عاملا ً آخر في ازدياد مواجعه. في حين ان السورية نسرين التي كان قد تعرف عليها في دمشق وأحبته لكنه تجاهلها ، زاد لقاؤها به عند زيارتها له في لندن ، من مواجعه وقد كان يأمل أن يتزوجها ورفضت ذلك وعاملته بقسوة و” كان لذلك الموقف وقع مأساوي عليه ، فتسمر في مكانه محاولا ً التغلب على الشعور بالخذلان . لم يعد أمامه أي أمل ، لم يعد أمامه سوى الخيبة ” ( ص 183) .لقد كان علي سلمان يشعر وهو في لندن بأنه لم يعد جديرا ً بالحياة لاسيما بعد أن انفصل عن خولة التي كان يراها كل شيء في حياته . فلا أحد يهتم به الآن ، ” في الطريق قابل فتيات جميلات ما إن لمحنه حتى حولن أبصارهن إلى بعضهن أو إلى الناحية الأخرى فعاوده الشعور المؤلم بأنه شخص مهمل ، غريب ، لا يعرفه أحد ولا أثر له .المدينة ليست مدينته والمجتمع ليس مجتمعه . هل أخطأ عندما اختار المجيء إلى هنا ؟ ” ( ص 101 ) . وفي الساعات الأخيرة من حياته ” كان مستلقيا ً على السرير يحدق في العتمة ، يصغي إلى أصوات الماضي وهي تجوس بين أزقة خلف السدة وشوارع بغداد ومدينة الثورة ودمشق . حاول أن ينهض ويتطلع في أحشاء الظلام بين الأشجار وراء النافذة المطلة على الجانب الخلفي لكن جسده لم يطاوعه ” ( ص 187 ) . يمكن القول إذن إن الإحساس بالغربة والشعور بالمهانة وفقدان من يحب والحنين إلى الوطن ، كانت كلها وراء رحيله المفاجىء .
× × ×
سألت عبد الله صخي :
” لماذا ختمت الرواية بموت البطل ؟ هل لأنك أردت أن تقول أن اللجوء ما هو إلا حالة موت مؤجل ؟ ”
قال :
” نعم . تفسيرك في محله . إنها دعوة للمكان الأول .. للجذور . ”
فهل كان تبريره مقنعا ً وهو الذي لا يزال في حالة لجوء دائم حتى الآن ؟

شاهد أيضاً

أنشطارات السرد في(1958) للروائي ضياء الخالدي
مقداد مسعود

الرواية لا تنتظم في حيز عنوانها بل تنفتح على مديات من تاريخنا العراقي ويرافق الانفتاح …

العزف الكوني في (ثمة عزف في السماء) للشاعرة ليلى عبد الامير
قراءة انطباعية ذوقية
بقلم طالب عمران المعموري

بين يدي مجموعة شعرية بعنوان (ثمة عزف في السماء ) للشاعرة ليلى عبد الامير الصادرة …

المرآة والعري قراءة في رواية (ذهاب الجُعَل الى بيته)
د. قيس كاظم الجنابي

-1- ولد الدكتور فرج ياسين، في مدينة تكريت (ولادته 1946م) ،ترك الشعر واتجه صوب القصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *