مقداد مسعود : بساطيل عراقية

mokdad 20(*)

عصرا..
الساعة الخامسة 29/تشرين الأول/ 1936: قبل ريادة الشعر الحديث ..حاز العراق ريادة سلطة العسكر.. بزعامة بسطال بكر صدقي ..من شرارة في بسطال الفريق بكر صدقي: اندلعت كل انقلابات العسكر ..طائرات حربية تقصف مبنى مجلس الوزراء ..في الساعة السادسة من عمر الانقلاب يستقيل رئيس الوزراء ياسين الهاشمي : يخلع بسطاله
ويهربان : الهاشمي ورشيد عالي الكيلاني..
يهرب الوصي
نوري السعيد … يهرب..
التظاهرات تعم بغداد …………………………………………….
تظاهرات ………..
تظاهرات لا بساطيل فيها.
تظاهرات: شغيلة..
طلاب…
عمال عاطلون عن الخبز ..
جياع لا أحذية ولا بساطيل يريدون
توحدت حناجر المتظاهرين بشعار لم تنسه ذاكرة الشارع العراقي
(يسقط الخائن ..نريد خبزا وحريات وديمقراطية..)..الأصوات المبحوحة تصل قبل الأقدام المحتدمة : الرصافة . .
متوجهة صوب
: بيت سدارة وبسطال ونطاق رئيس الوزراء ياسين الهاشمي ..
عند البريد المركزي : تستقبلها بساطيل الشرطة !!
هل تصوّر معاون الشرطة محيي الأعور
وهو يوجه ضربة ً قوية ً
إلى ظهر أحد المتظاهرين الفتيان في 30/ 10/ 1936
أنه سيجالس في 1976 هذا الفتى الذي صار عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي فكلاهما جاء للتعزية…!!
* المناضل : هل تعرفني ؟
* محيي : لا..
* المناضل: أنا مَن ضربته (دونكي ) في 30/10/ 1936
*محيي..(يا ابني كنا مأمورين ) ولا يكتفي معاون الشرطة السابق ..يعرّف الحاضرين الجالسين تحت (جادر العزاء ) : جليسي : ثابت حبيب العاني

(*)
حاول بكر صدقي ..
يحشر قدميه في بسطال العلماني التركي كمال أتاتورك..
فاستوزر عناصر وطنية نظيفة
: كامل الجادرجي ..
جعفر أبو التمن..
كما أقدم شاعر العرب الأكبر على إصدار جريدة (الانقلاب )..
لكن عقل بكر صدقي سرعان ما انتزع بسطال كمال أتاتورك. من قدميه..
وهو يرى عراقاً استعاد التنفس الطبيعي في هواءٍ لم يُستعمل ..
فانتشرت أقدام حمر في بساطيل الجنود وضباط الصف ..
وتحديدا في فوجيّ (اللاسلكي الأول) في بغداد و(اللاسلكي الثاني) في كركوك ..
تحركت الأقدام الحمر في بساطيل أفواج وكتائب من الأصناف الأخرى ..
مع انتشارالأقدام الحمر في البساطيل السود..
أصبحت اجتماعات الخلايا كأنها احتفالات خطابة في (كاورباغي) وذات اجتماع جماهيري موّسع اندس بسطال أجرب ثم أخبر بسطال أحمد الراوي عقيد ركن في كركوك ..واستمرت الأقدام الحمر تموج نشاطا وبساطيل جرباء تندس .وتؤرشف الأقدام الحمر.. في ليلة واحدة ألقي القبض عليها وعلى الذين لا بساطيل في أقدامهم
: زكي خيري..
يوسف متي..
حسن عباس كرباس
وجميل توما المستقل
خريج أعلى معهد للتكنولوجيا في أمريكا
: جميل توما.. سهوا أدرج (النجباء) من موظفي السكك الحديدية اسمه
للتخلص من نزاهته الإدارية..!!
(*)
اشتاقت قدما بكر صدقي إلى بسطاله ..
تأمل جلدة البسطال المتيبسة فأنبّه ُ شرفه ُالعسكري….
لبسَ بسطاله وتقدم بقدمين عسكريتين نحو الفرات الأوسط
داس البسطال أصوات الفلاحين الثوار..
داس …
مزارعهم ..
مواشيهم ..
أكواخهم ..
فانتبه بكر صدقي : الفرات الأوسط بالكاد
: اعاد اللون الأحمر لفردة من البسطال ..!!
فكّر العقيد بمصادر أخرى لصبغ الفردة الثانية …………………..
……………………………………………………………………………..
برعاية صيف سدارة بكر صدقي
جاست بساطيل العسكر..
بلاد آشور…
وقبل أن يكتمل ذلك اليوم الصيفي بأربع ساعات ..
أباد الجيش العراقي..
بأمرة سدارة
ونطاق
وبسطال بكر صدقي (1500) آشوري
لكن للأسف استغرق الهدف أسبوعا كاملا
وليس نهارا واحدا
كما أراد سيادة الفريق صدقي !!…………………………………………………….
ها هن ّ….
عارضات
عاريات
عاريات
الآشوريات عاريات في قرية (سميل)
ينحشرن في بساطيل الجنود ..
الآشوريات الحبالى مَن ضاقت بهن البساطيل
يتمددن في الشارع لتدوسهن عجلات العسكر
(*)
بعد أذان الظهر بساعتين ..
مطار الموصل..
في طريقه للمشاركة
على رأس وفد عسكري
لحضور مناورات الجيش التركي السنوية ..
الثانية..ما بعد ظهيرة 11/ آب/ 1937
: أي بسطالٍ داسَ سدارة بكر صدقي…؟
نصر الله..عريف من تلعفر..؟
الضابط محمود هندي..؟
ياسين الهاشمي؟
أم….؟ نوري السعيد ؟
ليطمئن صهره جعفر العسكري
محتذياً بسطاله ُ في قبرهِ الثاني .

(*)
انحشرت بساطيل قيادة حركة مايس 1941
في معتقلات بحجم كف البخيل : معتقل من ملوحة ماء الفاو ..معتقل من صحراء السلمان ..ونقرتها وعقاربها وأفاعيها ونأيها عن نخل السماوة ..سجن (أبو) غريب ..سجن العمارة ..ها هي بساطيل الملكية وأحذيتها تطارد بساطيل حركة مايس ..لاذت بساطيل مايس بإيران.. لكن احتلال بساطيل بريطانيا في 24 آب 1941 لإيران : رَزَم َ قيادة مايس إلى جنوب أفريقيا .. تملص العقيد صلاح الدين الصباغ : فَرَ مشيا إلى تركيا تاركا بسطاله في إيران ..وسيفر … أيضا في الأول من تشرين الأول 1945عند شحنه بالقطار إلى حلب من قبضة الوصي عبد الإله الذي طالب الرئيس التركي شخصيا بتسليمه..سيقضي الصباغ فترة في حلب بعيدا عن بسطاله ،ثم يلقى القبض عليه…

(*)
بساطيل …
بساطيل …
بساطيل …
تدوس في مساء الرابع من آيار 1942
على جثمان الشهيد المعدوم للتو يونس السبعاوي
لتحشرهُ في تابوت ٍ
هو أضيق ُ من تابوت ..

(*)
وهو يساق في 9شباط 1963 إلى مبنى الإذاعة ..
بساطيل ..
بساطيل ..
جنود وضباط صف
تنهال بالصفعات والشتائم
على الزعيم الركن عبد الكريم قاسم ..
هل كانت الضربة الأولى كما رصدها بسطال المقدم عبد المنعم حميد
: تقدم بسطال الضابط (ع. ش) وارتفعت يدٌ ولطمت وجه الزعيم الركن
وهو على عتبة باب الإذاعة ،فأسقطت سدارته عن رأسه ؟..
الحاكم العسكري رشيد مصلح
يصدر حكما
في
تمام الواحدة والنصف
بعد ظهر 9شباط 1963..
على أنصع وجه عراقي ..
(*)
الحاكم العسكري رشيد مصلح
سيتعقبه الدم العراقي المسفوك
ويغمر بسطاله البني
ومِن البسطال
يتصاعد دم الملائكة
يغمر بنطاله ُ ..
نطاقه ُ
قميصه ُ..
كتفيه ..
وجهه ُ ..
سدارته ُ
وستعدمه بساطيل حكومة البكر – صدام نكاية ً بأمريكا !!

(*)
على وثبة كانون 1948
فتحت بساطيل الملكية نيرانها
فتضرجوا عالياً
: أكثر من (72) عراقية وعراقي
: بشهادة المناضل سالم عبيد النعمان ..

(*)
18حزيران 1953
يتقدم بسطال عبد الجبار أيوب ،آمرسجن بغداد
يبّلغ المعتقلين : سينقلون إلى سجن آخر..
بعد التبليغ
تحتل بساطيل الشرطة سطوح السجن
ترجم السجناء العزل ..
بالحجر..
والقنابل المسيلة للدموع ..
تفتح خراطيم الماء ..
تفتح النار …
: يتضرج ثمانية سجناء بزهرة الرمان، وينزف ثمانون سجينا …

(*)
سجناء نقرة السلمان
يرفعون أصواتهم والعلم الأحمر،
يتقدمهم (حميد عثمان)
منددين بتجميع السجناء كلهم
في سجن بعقوبة المركزي …
تنهال بساطيل البدو
على
: أقفية السجناء
ورؤوسهم.

(*)
في مجلة (آخر ساعة ) المصرية
مازالت بساطيل 14 تموز
تدوس..
تدوس..
تدوس… صور العائلة المالكة ..
أرى الضابط العبوسي
يغرز بسطاله في الثيل الملكي ..
أراه يسدد نحو العائلة المالكة
ولا يرى قرآنا
ترفعه الملكة الهاشمية الثانية في تاريخ العرب :
أم ملك
وزوجة ملك
وابنة ملك
وحفيدة ملك ..
أعني الملكة عالية

(*)
أيلول 1958
تتراجم بساطيل 14 تموز ..
تفشل محاولة بسطال العقيد عبد السلام عارف
وتفشل في 1959 بساطيل :
العقيد الشواف
رفعت الحاج سري
ناظم الطبقجلي… في محكمة علنية 1961
يدان عبد السلام عارف
بتهمة الشروع بقتل عبد الكريم قاسم ..
يخطو عبد الكريم خطوات واسعة
ببسطاله
يخطو نحو الرحمة

(*)
ساعة صفر 8 شباط 1963
مسددة صوب
بيرية
ونطاق
وبسطال جلال الأوقاتي
: قائد القوة الجوية العراقية..

(*)
9/ شباط / 1963
في غرفة تلي مدخل الإذاعة يسارا..
ربما كانت غرفة.. الموسيقى الشرقية
: طاولة عليها سفرطاسات ..
جدران بلا نافذة
اختلط دم ..دم..دم..دم..
عبد الكريم قاسم
فاضل عباس المهداوي
طه الشيخ أحمد
كنعان خليل
(*)
…………………………………. الزعيم
الركن عبد الكريم قاسم
ممددا على شاشة تلفزيون بغداد
بملابسه العسكرية
بجسده الصائم
المضرّج…
المقوّس..
رأسه يتوسد الأرض
كأنه يحدقها
ونعلا بسطاله بوجه الكاميرا…
هل رأى الزعيم
: رعاة يرجمون العراق
بالبساطيل…..
البساطيل …….
البساطيل …….
من أيلول إيران إلى آذار الكويت؟
هل رأى شفلات ٍ..تّدثر
بساطيل
حقائب
يطغات
بتراب البساطيل ؟
هل رأى : أنجاسا يختنون ضفائر الموصل ؟
وينجسون عنق سامراء الحجري الشاهق
هل رأى الزعيم
: المئات
المئات
المئات
مِن أولاده تسوقهم
بضعة بساطيل من معسكرٍ
ليتكدسوا مقيدين للخلف في نهار حزيراني ضرير 2014 ؟!
(*)
3 تموز1963
يرتدي العريف حسن سريع
بسطاله على عجلٍ
ويتصدى لبساطيل الحرس القومي..
لكن
حسن سريع
لم يسرع
بإطلاق سراح الضباط الحفاة …

(*)
7تموز يتحرك قطار الحمولة..
أعني قطار الموت
أعني ذلك التابوت الحديدى المحكم
: محشورون دون بساطيل ضباط شيوعيون ..قاسميون..ديمقراطيون ..
سيقول هاني الفكيكي هم ضباط سجن رقم (1) وهم (450) سجينا
كاظم السماوي يقول (1200) سجين.
في مذكراته يذكر باقر إبراهيم : إنهم ( 600)..
الإثنين 13 تموز 2015 / صحيفة طريق الشعب
ثمة صفحة مطوية من قطار الموت
بشهادة الملازم الأول يوسف النعيمي
: مساء 4تموز 1963وبعد انتكاسة حركة حسن سريع
نقلونا وكنا بحدود أربع مائة شخص أغلبهم من العسكريين
بعد أن شدوا وثاقنا من الخلف إلى محطة غرب بغداد
وكان هناك قطار حمل على الرصيف صعدنا جميعا إلى القطار
كل 15- 20 في عربة ..
وهذه هي الحلقة المنسية من السفر
فنادوا بأسماء بعض الضباط وكنت ُ أحدهم فترجلنا وكان عددنا 34 شخصاً
في المحطة من المشرفين على العملية
: رئيس الوزراء طاهر يحيى ..
صبحي عبد الحميد وزير الداخلية
ورشيد مصلح الحاكم العسكري
فطلب طاهر يحيى أخذنا نحن الأربعة والثلاثين ضابطا
إلى أم الطبول لتنفيذ حكم الإعدام بنا من دون محاكمة
وخوفاً من رد فعل المجتمع الدولي والعربي والعراقي
حسب ما سمعنا .تُرِكَ الموضوع
ونقلونا في عربة واحدة أخيرا
وعددنا يعتبر كبيراً ومازلت أذكر
من راكبي تلك العربة
: المرحوم الدكتور طارق علي الحسين
ورزاق غصيبة

(*)
18 تشرين1963 نقرة السلمان ..
نقر ٌ مبكّر على زجاج النافذة التي كان ينام تحتها
(أبو عواطف) سليم إسماعيل البصري ..
يرفع البصري رأسه : يرى هندال جادر يومىء
يغافل البصري بساطيل وبنادق الحرس القومي
يفتح النافذة
: يدسُ هندال البشارة بإذن سليم إسماعيل
يفرك البصري عينيه بقوة ليمحو كل آثار النوم من ذاكرته
يعيد هندال البشارة ..
يطلب منه سليم إسماعيل
: أشعلها…
في قاعات نقرة السلمان كلها….
(*)
في ساحة السجن
يقف مشدوها (س.ز ) مسؤول الحرس القومي في الفرات الأوسط..
يقرأ ورقة ً
يمزقها …
يدوسها ..
يسحقها
ببسطاله ِ..
……………………………..
السجناء العسكريون والمدنيون
يمترسون أبواب القاعات والنوافذ باليطغات ..

(*)
في إطار التوقعات
: تثني ركبها
بساطيل الحرس القومي
وتطلق
النار
على
السجناء ..
(*)
فجأة ..
شرطة البادية
تطوّق نقرة السلمان بسياراتها المسلّحة..
بعد نصف ساعة ..
بساطيل البدو تصعد نقاط الحراسة
يقف شرطي جنب الحرس القومي الذي يقوم بالحراسة
شرطيان بدويان خلف الحرس القومي …………………………………………………………
…………………………………………………………………
: تجريد الحرس القومي
من الدوشكات وغدارات بورسعيد .
البسطال العصي الوحيد
كان بسطال مسؤول الحرس القومي في الفرات الأوسط …
لاذ بالفرار بسيارته ..
ثم طوقت السيارة بساطيل البدو
ها هو (س.ز) عاريا من السلاح والبسطال..

(*)

يحترق المشير وبسطاله في سماء النشوة
بسطال عبد الرحمن عارف : رئاسة البلاد
بسطال طاهر يحيى : رئاسة الوزراء
عارف عبد الرزاق يرتدي بسطاله
ويحلّق في سماء بغداد ..
كلما تعرقت قدماه..
(*)
بعد نيسان 2003
في شارع الكويت وسوق البصرة القديمة
شريط فديو يعرض
رفسات بسطال علي حسن المجيد
في ساحة سعد
وهو بالمعطف العسكري
تحميه مذأبة وهو يوجهه
: رفسات..
رفسات ..
رفسات..
رفسات للمقيدين من الخلف ..
(*)
البساطيل : ثروة وطنية
: شرق البصرة…
الفاو …
المحّمرة…
البسيتين …
الطيب…
الشيب …
أم العيش …
الفروانية…
بنيد الكار…
دوّار العظام…
خيطان…
حوّلي..
حفر الباطن …
الخفجي..
ساحل أبين : بعد أن هاجمت بساطيل على ناصر محمد
المكتب السياسي للحزب الأشتراكي في عدن / 13 يناير 1986
اندلعت حربٌ أهلية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
فساهمت بساطيل عراقية
من أفواج الحرس الجمهوري
بطريقتها القومية في توحيد اليمن !!

(*)
3/ 3/ 1991
بسطال الجنرال شفارتز كوف
قائد قوات التحالف
مع بسطال الفريق الركن العراقي سلطان هاشم
البسطالان في خيمة صفوان
يوقعان : وقف إطلاق النار ..
……………………………..
ستتوجه..
بساطيل الحرس الجمهوري
بساطيل الحرس الخاص
بساطيل بلا اسماء
وتحقق إنتصاراتها على الثورة المغدورة
في
: بصرة الشرارة الأولى ..
الناصرية ..
العمارة ..
الكوت ..
الحلة …
كربلاء..
النجف ..
الكوفة ..
(*)
بصرة / 7 نيسان / 2003
مع دخول بساطيل الدبابات الأمريكية
: شارع تموز
أرى جنديا
لَبَدَ ربع قرن
ها هو يحرقُ..
في شارع 14 تموز
ملابسه العسكرية
بسطاله..
يفتح يديه أفقيا..
يرسم دوائرَ بهرولته ..
و يطير
بنصف سروال أسمر..
صيف 2013- خريف 2014

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. عادل الحنظل : معزوفة الأسى .

أيــقَـظـتُ أمسـي عَـلّـهُ يَــغــدو لا الــيــومَ بِـشْــرٌ أو غداً سَـعدُ كـيــفَ التَــمـنّي بانـفــراجِ غَـدٍ والمُـبـتَـغـىٰ …

| سعد جاسم : البكاءُ على إلهٍ مقتول .

إلهٌ طيّبٌ وبسيطٌ مثلَ رغيفٍ جنوبي وجَدْناهُ مرمياً بقسوةٍ وعُنفٍ وكراهيةٍ  في شارعٍ موحش ٍ …

2 تعليقان

  1. بولص شليطا الاشوري

    تحية حب واحترام وتقدير للشاعر والناقد العراقي التقدمي مقداد مسعود الذي اجاد في فضح المجرم حفيد العثمانيين في مذبحة دموية ضد الشعب الاشوري الاصيل بتاريخ ٧/٨/١٩٣٣ بقتل اكثر من ١٥٠٠ اشوري ابرياء الذين طالوا بحقوقهم القومية في وطنهم بلاد اشور

  2. مقداد مسعود

    أخي الحبيب الاستاذ بولص شليطا المحترم
    تحية من شط العرب
    أيها الحبيب ..أمضيت طفولتي ومرحلة المدرسة الابتدائية مع أخواني الآشوريين ومرحلة المتوسط ايضا وكانت بين عائلتي والعوائل الآشورية محبة من طراز خاص ..والشبان الآشوريين كانوا معنا في التنظيميات الشيوعية ومنهم من ضاع في مقابر الطاغية…
    ممتن لك أخي الاستاذ بولص
    لك في قلبي منزلة ومقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *