الرئيسية » ملفات » شكيب كاظم : الحوار وتأرجحه بين العامية والفصيحة عند غائب طعمة فرمان (ملف/3)

شكيب كاظم : الحوار وتأرجحه بين العامية والفصيحة عند غائب طعمة فرمان (ملف/3)

shakib kadum 2إشارة :
تمرّ الذكرى الخامسة والعشرون على رحيل المبدع العراقي الكبير غائب طعمة فرمان بلا احتفاء يليق بقامته الروائية العظيمة . تفتتح أسرة الناقد العراقي هذا الملف كمساهمة في هذه الذكرى ، وتدعو الأخوة الكتّاب والقرّاء إلى المساهمة فيه بما لديهم من بحوث ودراسات ووثائق وذكريات عن الراحل الكبير .. وسيكون الملف مفتوحا من الناحية الزمنية حيث لا حدود زمنية للإبداع العظيم.

المقالة : 
لقد انجب العقد الثالث من القرن العشرين (العشرينيات) كوكبة باهرة من مبدعي العراق، على مستوى الشعر والقصة والرواية، والخط والرسم والنحت، اذ ولد في هذا العقد: بدر شاكر السياب، ونازك الملائكة وجواد سليم وعبدالوهاب البياتي وعبد الملك نوري، ومهدي عيسى الصقر، ونزار سليم، وشاكر حسن آل سعيد، وسعاد سليم ونهاد التكرلي وشقيقه فؤاد التكرلي، وعلي الحلي ونزيهة سليم، وفائق حسن وغائب طعمة فرمان المولود في محلة (المربعة) المحلة الشعبية في رصافة بغداد ــ وهناك رصافات عديدة في دنيا العرب ــ عام 1928 وهناك من يذكر 1927 والمتوفى مغتربا في مدينة موسكو في شهر أب (اغطس) من عام 1990 والمدفون في احدى مقابرها بعيدا عن ثرى الوطن الغالي.

لقد انهى دراسته الثانوية في بغداد ثم يمم وجهه نحو القاهرة ليكمل دراسته العالية ولانه شغوف بالادب والثقافة، الرواية والقصة تحديدا، فانه كثيرا ما كان يحضر الجلسات التي يعقدها الروائي العربي الكبير نجيب محفوظ، حيث تعرف عليه، واطلعه على بواكير اعماله القصصية التي جمع بعضها واصدرها في مجموعة قصصية اطلق عليها اسم ( حصيد الرحى) التي تمثل البدايات وكانت بحاجة الى اعادة بناء ثم اصدر مجموعة اخرى كانت اكثر فنية من المجموعة الاولى واكثر حيازة على اشتراطات القصة القصيرة، اسماها (مولود اخر) عام 1959 وكانت الاولى قد سبقت هذا التاريخ بخمس سنوات.
عاش الروائي الكبير غائب طعمة فرمان اكثر سنوات حياته في الغربة بعيدا عن الاهل والوطن لكن الوطن كان دائما في القلب والنفس والذات ولان الغربة تكون في احيان كثيرة مميتة للموهبة، لان الانسان ــ لطول اغترابه ــ يحس بخفوت الاحداث التي عاشها في وطنه وملامح الشخوص وعادات ابناء البلد الامر الذي يجعله يحس بالنضوب، واذا ما اراد ان يكتب عملا ينتسب الى البيئة التي عاش فيها، لان الذي يبتعد عن العين تذوي صورته في الذاكرة وتخفت ثم تتلاشى، ولقد لمست هذا لدى العديد من المبدعين خاصة على مستوى القصة والرواية اذ ان طول الغربة والاغتراب يترك اثاره العكسية على ابداعهم وما لبث بعضهم ان توقف، وفي حين نجد ان كل اعمال غائب طعمة فرمان وكذلك اعمال الروائي العراقي المغترب برهان الخطيب ظهرت في الغربة وظل غائب يستوحي احداث رواياته من المحلة الشعبية البغدادية وظل يجري اكثر حوارات رواياته بالعامية البغدادية الموغلة في عاميتها ورواية (النخلة والجيران) نموذج لهذا الحوار العامي الذي بتنا نفتقد الكثير من مفرداته حتى ليحس قارئها انها تجري حقا ايام الحرب العالمية الثانية، والتدخل العسكري البريطاني، بعد انتكاسة حكومة الضباط في مايس في عام 1941. ghaeb 5
قال غائب طعمة فرمان، جوابا عن سؤال وجهه له الناقد العراقي الدكتور نجم عبدالله كاظم: “في حياة الغربة يعيش الاديب حياته الماضية من جديد ويجد فيها زوايا وخفايا وصداقات مختلفة انا اذكر كلمة لطيفة لهمنغواي يقول فيها: عندما اكون في ميشيغان يعجبني ان اكتب عن باريس وعندما اكون في باريس يعجبني ان اكتب عن ميشيغان انا في الغربة يعجبني ان اكتب عن بغداد واجواء بغداد ربما يكون ذلك سلاحا ضد الذوبان والضياع، نوعا من الدفاع عن النفس والمغامرة والاتصال الروحي بالوطن (1) لقد اصبح معروفا لدى الدارسين ان رواية (النخلة والجيران) للروائي العراقي الراحل غائب طعمة فرمان تشكل البداية الحقيقية والناضجة للفن الروائي العراقي اذ ان اغلب ما صدر قبلها انما يشكل ارهاصا ومقدمة لهذه الرواية المكتنزة مشيرا الى الروايتين اللتين كتبهما (ياسين حسين) والموسومتين بـ(الزقاق المسدود) و( كما يموت الاخرون) والمنشورتين في سنة 1965 الا ان ياسين هذا قد غلب الفكرة على الفن فجاءت روايتاه ضاجتان بالشعارات السياسية والهتاف الفكري الامر الذي ترك اثاره السلبية على العمل الروائي وبالتالي تقبله من القارئ ولامر ما شاء (ياسين حسين) التوقف عن الكتابة الروائية بعد ان اصدر عمله الروائي الثالث الصمت والحقيقة عام 1967 ومن قبل اعمال ياسين حسين كانت هناك اعمال روائية وقصصية يعوزها الكثير من الفن كتبها عبدالمجيد لطفي وجعفر الخليلي وذ والنون ايوب ومن قبلهم محمود احمد السيد.kh ghaeb 2
ان غائبا الذي نشر عمله الروائي الاول عام 1966 والذي اطال فيه التفكير وكيفية البناء والذي ظل يعايش احداثه لسنوات عدة انما يستحق هذه المكانة التي نالها عمله الروائي فهو قد بدا التفكير به منذ نهاية الخمسينات اذ يذكر جوابا على سؤال للناقد نجم عبد الله كاظم : ( النخلة والجيران فكرت فيها في اواخر الخمسينات ، وظلت تلازمني عندما بدأت اكتب فيها تطورت الشخصيات والاحداث ، بحيث اني بقيت اكتب فيها دون ان احس بمجرى الاحداث واعتبرتها مساهمة في لوطني العراق ، لاني كنت مخلصا وصادقا بتصويري لجو الحرب العالمية في العراق ، والذي هو طفولتي ولاني كنت انقل صورة حية لذلك الجو فانا اؤدي شيئا الى الوطن) (2)
لقد شغل النقاد والدارسون بثيمة الحوار ، فاذا كان بعضهم يحبذ ايراده بالعامية المحكية بحجة الاقتراب من الواقع المعيش والصدق في تدوين خلجات الشخوص ، فان هناك من لا يحبذ هذا اللون من الوان الحوار ، الذي يجعل العمل الروائي محليا ، لا يكاد بتجاوز حدود البلد المكتوب فيه ، وخاصة اذا كانت عامية موغلة في محليتها وحوار ( النخلة والجيران) نموذج لهذا الحوار العامي المحلي ، الذي يصعب فهمه على ابناء الجيل الحالي فكيف بالعربي خارج العراق ؟
ويقترب من هذا اللون الاديب السوداني الباهر ، الطيب صالح وخاصة في رواياته الثلاث : (دوقة ود حامد) و(ضوء البيت) و(بندر شاه) فالطيب صالح الروائي الرائع ، لم يكتف بالحوار العامي المحلي الذي يصعب فهمه من قبل غير السودانيين ، بل سحب عاميته على عنوانات الروايات ، وهذا مانجده كثيرا لدى القاصيين والروائيين المصريين من تهاون في مسالة اللغة ، يقحمون العامية المصرية في الحوار وعنوانات الكتب بل واكثرهم وحتى اساتذة الجامعة والادباء يتحدثون بالعامية في اللقاءات والندوات – وقد افرز لهذا الامر مقالة بعينها – ولقد وجدت البون شاسعا بين حوار هذه الروايات الثلاثة الذي صعب علي فهم الكثير منه وبين الحوار الذي اجراه على لسان شخوص روايته الرائعة (موسم الهجرة الى الشمال ) اذ زاد في روعتها هذا الحوار الفصيح الجميل المفهوم من لدنا نحن العرب في وطننا الكبير . kh ghaeb 9
لقد كانت ترد في ثنايا رواية (النخلة والجيران) تعابير عامية ، ربما تلاشت من حياة الجيل اللاحق مثل : الطولة ، الطوقة ، الفرنجي ، السايس ، بلاكت ، الشعّار ، الحصونة، الطنطل، ام خشم الاقجم، اظل اسحن، ولكن غائبا يعلل استخدامه للحوار العامي، بان ليس امامه من مندوحة سوى استخدامه، على اساس انه الاقرب الى حيوات الشخوص ، خاصة وان احداث روايته تجري في محلة شعبية من محلات بغداد، سنوات العقد الخامس من القرن العشرين، ايام الحرب العالمية الثانية والغلاء الذي سحق حياة الناس، وتوجه الانتاج في العالم نحو ادامة عجلة الحرب الطاحنة، اضافة الى تعرض طرق المواصلات البحرية والبرية الى هجمات المتحاربين، مما اثر سلبا على الانتاج المدني، ووصوله الى ايادي المستهلكين، اذ يقول: “انا اهتم بالحوار اهتماما خاصا، ربما جاء من تأثري بشتاينبك وهمنغواي، الكاتبان اللذان يهتمام بالحوار اهتماما جذريا وقويا، ولكن نحن العراقيين واقول ذلك بصراحة نجابه مشكلة حادة بسبب عدم انتشار لهجتنا العراقية، فنجد كثيرا من الضير في ان نجري الحوار ، كما يجري على السنة شخصياتنا، انا بهذه المشكلة لم اصل الى قناعة تامة مثل ما وصل اليها فؤاد التكرلي او عبدالملك نوري ، انا لا ازال احس بهذا الانشطار في اللغة واتعذب منه ولكنني احس بان الحوار اذا ما جرى بلغة اقرب الى الواقع المعاش، فسيكون حوارا صادقا اكثر منه اذا جرى بلغة اخرى، تصور ما تكون عليه (النخلة والجيران) مثلا لو انها جردت من حوارها العامي؟ اعتقد انها ستفقد اشياء كثيرة، وان التعابير والمصطلحات صورة صادقة، او من ضمن الاشياء التي تجعل العمل الفني صادقا.. اما هل اجد نفسي راضيا عن تجربتي في الحوار، فكما قلت لك، انا لحد الان غير مقتنع” (3) قد اتفق مع طروحات الروائي غائب في هذا المجال وخاصة كما قلت لان احداث الرواية تجري في محلة شعبية، وشخوصها من الناس الفقراء: حمادي العربنجي ، ومرهون السايس ، والجايجي والفراش، وصاحب ابو البايسكلات، وحسين ابن زوج سليمة الخبازة غير المتعلم وتماضر الهاربة من دار ذويها ، لانهم اجبروها على الزواج من رجل ذي مزارع واطيان يكبرها سنا ونشمية التي تقوم بدور السمسارة، بسبب فشلها ف زواجها، ومحمود ابن الحولة، الاشقياء الذي يثير الرعب في نفوس سكان المحلة، والمحلات المجاورة الذي يكره (صاحبا) الشخصية النموذجية، في الرواية ، ذا القلب الطيب، والملبي لحاجات ذوي الحاجة الذي يقتله (ابن الحولة) غيلة امام محله المخصص لتأجير (البايسكلات) ـ الدراجات الهوائية ـ لصبيان (الطرف) وهي مهنة كانت شائعة في تلك السنوات، وما تلاها من سنين، و (مصطفى) الشخص الدعي المراوغkh ghaeb 3 المداهن، الذي يظهر خلاف ما يبطن، والمرصع لكلامه باحاديث نبوية لا يحسن الاتيان بنصها الصحيح!! وكذلك بعض الايات القرآنية، في محاولة لاظهار نفسه بمظهر التقي المتدين ، ايغالا في خداع (سليمة الخبازة) والاستحواذ على فلوسها التي وفرتها جراء عملها المضني في صنع الخبز لابناء المحلة وبيعه لهم، حيث يدخل في روعها انه سوف يشغل نقودها في فرن للصمون يقع في جانب الكرخ، تحصل منه على بعض المردود المادي، مثل هذه الشخوص الشعبية الفقيرة غير المتعلمة، كان من الافضل ايراد حوارها بالعامية، وهذا ما فعله غائب، انه انزل الناس منازلهم واقترب من عوالمهم وتطلعاتهم، ان كانت لهم تطلعات!! وتكلم باللغة التي يفهمون، وبها يتحاورون، ولنا ان نتصور مرهون السايس وحمادي العربنجي وهما يتحاوران بالفصيحة!! وان كنت افضل ان يأتي الحوار قريبا من الفصيحة، كي يفهم من قبل القراء العرب خارج العراق، حتى اذا كتب روايته الثانية (خمسة اصوات) ونشرها عام 1967 وهي الرواية التي قوبلت باهتمام من القراء والنقاد والمهتمين بشؤون الادب عز مثيله، وخاصة الدراسات النقدية المنشورة على صفحات مجلة (الاداب) اللبنانية اذ احتوى العدد الخامس الصادر في مايس، مايو من عام 1967، ثلاث دراسات نقدية في رواية (خمسة اصوات) احداها بقلم الناقد العراقي المغترب ياسين النصير واخرى بقلم جليل كمال الدين.
لقد ادار غائب طعمة فرمان حوار روايته هذه بالفصيحة، والتي جاءت لتصور حيوات خمسة من المثقفين والمتعلمين منهم (شريف) الشاعر البودليري المتصعلك ، المعاقر الدائم للخمرة والذي تقترب حياته من حياة (حسين مردان) الشاعر المتغزل بصريح القول، والمصدّر لديوانين من الشعر المكشوف هما: “اللحن الاسود” و “قصائد عارية” و “عبدالخالق” القاص الذي يحذق اسرار الفن القصصي، ولعله (عبد الملك نوري) و(سعيد) الذي طور لغته الانكليزية حتى تمكن من القراءة بها، و (ابراهيم) الصحفي الذي يعمل سكرتيرا لتحرير جريدة (الناس) ولعلها جريدة (الاهالي) صوت الحزب الوطني الديمقراطي الذي اسسه الوجه الناصع في السياسة العراقية، الاستاذ كامل الجادرجي 4 من نيسان 1897 ـ الاول من شباط 1968 وبمؤازرة عدد من الافاضل: حسين جميل (توفي يوم 6/1/2002 ومحمد حديد وعبدالفتاح ابراهيم وجعفر ابو التمن (1881 ـ 1945) وحياة ابراهيم الصحفي هذا تحايث وتوازي حياة الصحفي العراقي المعروف (ابراهيم الهنداوي) المتوفى صيف عام 1974 اضافة الى (حميد) الموظف في البنك والذي ينظر الى الحياة بسطحية دون تفكر او هم. kh ghaeb 4
لقد البس (غالب) لكل حال لبوسها وجاء حواره مطابقا لمقتضى الحال والمآل فحال شخوص روايته (النخلة والجيران) يختلف اختلافا بينا عن حال اشخاص روايته (خمسة اصوات) وواصل النهج ذاته في روايته الثالثة (المخاض) اذ جاء حواره بالفصيحة ثم عاد للعامية في روايته الرابعة (القربان) وكرَّ راجعا للفصيحة في روايته الخامسة (ظلال على النافذة) مع ان اجواءها تقترب من اجواء (النخلة والجيران) ، تجري احداثها في محلة شعبية بغدادية وبطلها عامل نجارة وهذه المراوحة بين الفصيحة والعامية ناتجة عن ان الروائي لم يحسم امره، وظل يراوح بين اللونين اذ يقول: “في كل عمل اقدم على البدء فيه تبرز امامي قبل كل شيء مسألة اللغة “000” كيف سيتحدث اشخاصي، واي تعابير واية لغة سيستخدمون؟ هذه اللغة هي المشكلة التي اجابهها في كل عمل، وهي لا تزال غير محلولة بالنسبة لي، وليست لي القناعة بان تحل بلغة متوسطة، لا هي بالعامية، ولا هي بالفصحى مثلما يكتب نجيب محفوظ مثلا، ولكني مضطر الى ان اجد حلا (000) وان لم اكن مقتنعا به قناعة تامة، الكاتب يطمع اولا ان يكون صادقا وثانيا ان ينشر عمله على اوسع نطاق ممكن، فالصدق مسألة لا يمكن التنازل عنها وكذلك مسألة انتشاره، وهذان العاملان يتنازعان هذه القضية (4).
اني انظر الى الحوار المجرى بالعامية ، محاولة لتكريس المحلية، كما انه يضع حدودا وسدودا امام انتشار الاديب في البلدان العربية الاخرى، ومحاولة الانتشار مطمح مبرر ومشروع يحاول المبدع الوصول اليه، كما ان الروائي الفنان المتمكن من فنه وادواته هو من يحاول الاقتراب من عوالم الشخوص وافكارهم.

هوامش

1 ـ يراجع كتاب (الرواية العربية في العراق 1965 ـ 1980 وتأثير الرواية الامريكية فيها) للدكتور نجم عبدالله كاظم، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، الطبعة الاولى 1987 (ص 49 ـ 50).
2 ـ المصدر نفسه ص 227.
3 ـ م. ن ، ص231 ـ 232.
4 ـ م. ن، ص 232

الاتحاد

تعليق واحد

  1. نيران العبيدي

    الاستاد الفاضل شكيب كاظم , انا لا اتفق مع ما ذهبت اليه “اني انظر الى الحوار المجرى بالعامية ، محاولة لتكريس المحلية، كما انه يضع حدودا وسدودا امام انتشار الاديب في البلدان العربية الاخرى، ومحاولة الانتشار مطمح مبرر ومشروع يحاول المبدع الوصول اليه، كما ان الروائي الفنان المتمكن من فنه وادواته هو من يحاول الاقتراب من عوالم الشخوص وافكارهم.” …
    لا احد يصل الى العالمية الا من خلال المحلية , واللغة المحلية من اعمدة السرد المحلي اضافة للمكان والزمان وكل الادوات الاخرى المستعملة في النص السردي , انا كتبت رواية منعطف الصابونجية بلغة محلية ولهجة بغدادية قديمة , وانتقلت بكل اللهجات المتداولة انذاك على لسان شخوصها المسلمة واليهودية والكردية الفيلية وكنت اخشى ان لا يفهمها العرب , وجاء الرد حاسما حين كتب عنها الروائي والناقد السوري حسين سلمان ومن خلال المقال فهمت انه قد فهم كل ما كتبته تحياتي وتقديري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *