هشام القيسي : ثانية ما يشبه الجحيم (الى فاضل العزاوي)

hosham-5الى فاضل العزاوي

منذ البداية ترتقي الشعر
وأنت وحيد معه
ومنذ البداية تسري حالما
بلا أسفار
وحيثما تحدق
تمتد في طقوس الكلمات
سواء في الليل
أو النهار .

في كل أوراقك كانت الشمس تقول كل ما تريد
وكانت نوافذك تشهر بعرف الجميع
وأمطارك باتت تصلح للتاريخ
وأمطارك باتت تصلح للصرخات ،
هنا إذا فتحت في الطريق عالما
أيقظ الصمت بأوتار
وأوتار .

على حد الشعر
ومن دفاتره
يبصم لك النهار
وهذا المشهد
من وقت لوقت
رغبة تعرف أنها لا تهادن .
عميقة هي القصائد
تضيء في كل مكان أمسيات يرنو لها ما فات
وفات ،
أنت الزمن عاليا
ومن صيحاته تحترق الأسوار
يا فاضل
في هذا العالم تنادي
وفي كل مرة تحمل لنا
ما كنا لا نعرف
أنظر لما تبقى في الدار
ولما يستفز المدار
كأن الشوارع أطلقت فجورها
وكأنها باتت دالات شاسعات
بين رصاص خطأ
وبين رصاص مجهول .

الليل يطول
والعويل يؤرق العويل
أنه زمن محترق
ولهب ينتمي للهب
وأنه كتاب
وتراب
وتعب
يعصف بنا بسب
وبلا سبب .

شاهد أيضاً

مروان ياسين الدليمي: هذيان أمام معطفي القديم الأسود

أنَا الهائمُ في تبددٍ لاحدود لهُ لاأدري فيما إذا كنتُ أدّعي أنَّ مكاناً أعرفُهُ لطالما …

مقداد مسعود: خليل في البيت/ ضحويات/ 11

(*) 24/ 5/ 2020 العصرية الرمضانية ما قبل الأخيرة المارة : سؤر وكذلك المركبات، ليكتمل …

بن يونس ماجن: تطعيمات

1 من كثرة النياشين والاوسمة احدودب ظهر الجلاد 2 اشارات المرور تنحني امام الكراسي المتحركة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *