جمال مصطفى : ( إلـى هـيـل , إلـهــيـل , إيـل آه إيـل , إلاهـيـل , إلـه إيـل )

jamal mostafa 3بـرحـيـق الذهَـب الخـيـمـيـائي صاروا آلـهـة ً أربا با .

إلــهٌ : يشربُ الـذَهَـبـا شـرابـاً أنـدَرَا ً عَـجَـبـا
تَـجَـنَّـحَ فـالـعَــلِـيّ الآنَ نـحْـوَ سـمـائـهِ انـجَـذبــا
ومـا بـيْـنَ الـسَـمــا والأرض ِ راحَ يُـنَـزِّلُ الـكُـتُـبـا
يَـرى مـنـهُ الـذي يـخـتــارهُ مِـن دونِـنـا نَـصَـبــا
عـلى جَـبَـلٍ وفي الـصـحـراء ِ أو في غـابـة ٍ نَـشَـبـا
فـإنَّ الـنـارَ بَـرّدَهــا عـلــيـه و رَقَّــصَ الّـلَـهَــبــا
لـيـجـعــلَ مـنـهُ مـخـتــاراً يُـصَـدِّقــهُ ولـو كَـذبــا
( إلاهـيـل ٌ) ومـا أدراكَ أمْ ( هـيــلٌ إلـى) انـقَـلَـبــا
قـديـرٌ لا يـرى أحـداً لَــهُ كُـفُـواً : لِـذا انـسَـحَـبـا
وراءَ ورائِهِـمْ شَـبَـحـاً وفـوقَ ضـبـابـهـمْ سُـحُـبـا
إذا مـا قـالَ : ثِـق بـي , ثِـقْ ولا تَـنـفَـكَّ مُـقـتَـرِبـا
لـعـلّـكَ وارثُ الأسـرارِ مِـمَّـنْ حـازَ واكـتَـسـبـا
إلى هـيـلـي , إلـى هـيـلـي : تَـرَنّـمْ يَـسْـتَـمِـعْ طـرَبــا
وربَّـتَـمـا يُـذيــقُــكَ مِـن شرابٍ كُـنـتَ مُـرْتَـقـبــا
ويَـغـدو خِـلّـكَ الـذهَـبـيَّ , فـاخـلـصْ غـايـة ً سَـبَبـا
وكُــنْ عـيْـنـاً بـمـيــزان الـمـوازيــنِ الـذي نَـصَـبـا
تَـجَـنّحْ لا جُـنـاحَ عـلى فـتى في الـريـشِ لـو نَهـبـا
تـغَــرّبَ في مـقـامِ الـطـيْـر , مـا أبـهـاهُ مُـغْــتَـرَبـا
ومــا أقـصـاهُ , مـا أدنـاهُ أحــوالاً ومُـنــقــلَـبــا
ويـا مـا صـارَعَ الـتِـنّـيـنَ : كُـلٌّ يَـنْـفُـث ُ الـلّـهَــبــا
ومـا مِـن غـالـب ٍ إلّايَ : رَدّدَهـا الـصـدى حِـقَــبـا
أنـا الـمـلَـكـوتُ والـفَــلَـكـوتُ والـناسوتُ , كُـنتُ هَـبـا
وَهَـبّـتْ هَـبّـة مـنّي عـلى مـنّي , اسـتَـوتْ حَـبَـبـا
حـرامٌ يـأكـلُ الـسكــران في فـردوسـهِ الـعــنـبــا
أنـا : خـمْـري ودالـيـتي وكـأسي والـذي شـربـا
إلـهـيـلُ الـذي إنـلـيـلُ , مـا بَـعْـدَ الـذي ـ ـ ـ شـطَـبـا
( إلـهـيــلُ ) الــمـرايـا نـرجـسيٌّ يَـعــشـقُ الـقـبَـبـا
(إلى هـيـلٌ ) قـنــاعُ الـلّـهِ يَـلـبَــسُـهُ الـذي غَــلَــبـا
ويُـفـحـمـهـمْ عـلى فَـرَسٍ مجـنّـحـةٍ سَـمَـتْ خـبـَبـا
( إلى هـيـلُ ) الـذي يَحـتـلّ ُ مِـن مَـرجـانـنـا الـشِـعَــبـا
لَـنـا سـطـحٌ يُحاكي الـسجْـنَ مُـذ أعـماقَـنـا اغـتـصَبـا
يُـصـادِرُ لــؤلــؤاً ويَـمـنّ ُ بـالأصـدافِ إنْ وهَـبـا
أريـدُ أرى ( إلاهـيـلَ ) الـعــلــيـمَ مُـعَــلِّـمَـاً ذربـا
أجــادِلُـهُ فـلا يَـحْـتَــدُّ كـالـمـلــدوغ ِ مُـنــسـحـبــا
إلـهـي مَـن إلـهُـك ؟ يَـسـألَـنَّ الـطـفـلُ فـيَّ أبـا
كـلـيـمُـكَ : هـل أنـا إلّا صـغـيـرُكَ أمْـس ِ أمـس ِ حَـبـا
وكـهْـلاً صرتُ صرتُ الآنَ لـلـعــرفــان ِ مُـطـَّـلِــبـا
فـلا تَـزْوَرَّ , إنْ تَـزورَّ , مـني والـدي انْـسَـلَـبـا
ومنكَ الـضوءُ , شُحّ الـضوءِ يَعـني : الله فـيـكَ خَـبـا
أعـبـدُ الله ؟ ! لـن أرضى بـ(عـبـد ٍ) بـئـسَ ذا لَـقَـبـا
وبـئسَ الـسيّـدُ الــمَـنّــانُ يُـعــلـنُ أنّـهُ وهَــبــا
إذا خَـنعـوا سيُـطـعِـمهـمْ وإنْ رفـضوا فـخُـذ ْ غَـضَبـا
وخـذ ْ نـارا ً سيـجـعـلـهـمْ لـهـا بـجـهـنـّـم ٍ حـطَــبـا
وإنْ تَـسألْ سَـلِ الـفُــقـهـاءَ والـعُــبّـادَ والـخُـطـَـبـا
أنـا لا أسـألُ الـعُــبْـدانَ والــفــرْقــانَ والـجُـبَــبــا
وعـنـدي الـلـهُ لا هـذا ولا هـذا : كــمْ احـتــرَبـا
وكـم هـذا عـلـى هــذا أغــارَ مُـقَــتّـلاً و سـبـا
بـيـوتـك أيْ قـصـورُكَ مِـن جـبـايـاتٍ و(ذاك) جَـبـا
و(ذاك) هـوَ الـفـقـيـهُ يُـعـيـنـُهُ الـسمـسارُ والـخُـطَـبـا
( إلى هـيـلٌ ) ( إلى هـيـلٌ ) ولـيـس الـلـهَ لا ريَـبـا
وإبـلـيـسٌ كـ (لا إبـلـيسَ ) لا والـحـق مـا ارتـكــبـا
وإنَّ لــهُ عـلـى الأربــاب مـيــزة َ أنّــهُ شَـجَـبــا
وإذ مـكـروا بـنـا مـكـراً , فـإبـلـيـسُ الأبـيّ ُ أبـى
وعـلّــمَ أدمَ الأفـعــالَ , شـكـرا ً أولَ الـنُـجَــبـا
مُـعـلّـمـنـا أصـول َ الـرفـض ِ جـذريّـا ً ومـا تَـعـبـا
نـعــوذ بـه ِ مِـن الـوسـواس والـتـسـلـيـم والـرُقَــبـا
نـعــوذ بـه مِـن اسـتـغــبـاء جُـلّ الـنـاس كـلَّ غـبـا
كـبـيـرٌ أنـتَ مهـمـا قـيـل يـا مَـن لـمْ تـكـن ذنَـبـا
رمـوكَ بـدائِـهـمْ وانـسـلَّ أكـبـرهُــم بـمـا سـلَـبـا
فــريــدٌ سـارقُ الـنـيــران , أيَّ هـديّــة ٍ جَـلَـبـا
واسـتـاذ ٌ بـعــلـم الـ( لا)ء , مِـن أجـيـالـهـا انـتُـدِبـا
فـمَـن لَـعــنـوا ومَـن رَجـمـوا , أساءَ جـمـيعُـهـم أدبـا
وقـيـلَ مُـشاغِـبٌ , لا ضـيْـرَ , أنـبـلُ شاغـبٍ شـغَــبـا
إذا الـتهَـمَـتْ مُـخـيّــلــةٌ ٌ هـنــالـك كـلَّ مـا رَحُـبـا
تَـرى الـلّـهَ الـذي ( لا ريْـبَ ) مـبـتـعــدا ً ومـقــتــربـا
فـمـبـتـعــداً فـمـقـتـربـا ً فـمـبـتـعِــداً كـمَـا دأبــا
غـداً في الـحـشْر نـسألــهُ : تُـرى أنـتَ الـذي صُـلِـبـا
أ(يَـهْـوا) أنتَ ؟ أنـتَ الـلـهُ ؟ والـتـوراةَ قـد كَـتَـبـا
عـديـدون ادّعـوا هُـمْ أنـتَ لــمّـا كـنـتَ مـحْـتَـجِـبـا
وقـيـل بَـراهَـمـا الـمـقـصـودُ , إنّ الأمـرَ قـد صَعُـبـا
أنَحـنُ بـفـكـرةٍ لا غـيْـرَ : هــامَ خـيـالُـنـا خَـصِـبـا
تُـواربُ خُـلَّـبِـيّـاً , والـمُــوارِبُ طـالـمـا خَـلَــبـا
وأبـقـاهـا مُـعـلَّـقــة ً كـأنَّ لـصـحـْـوهِ سُـحُــبـا
يـتـامى نحـن مـا الأكـوان لـولا الـلـهُ غـيـرُ هَـبـا
ولـكـن لا نـريـدُ أبـا ً , إذا صـارحـتَـهُ غـضـبـا
نـمـوت ووحْـدَهُ الـقـيّـوم , إرثَ صـغــارهِ سَـلَـبـا
نـمـوتُ ووحْـدَهُ الـقـيّـوم ُ عـنّـا سـرَّهُ حَـجَـبــا
نـريـدُ إلـهـنـا أمّـا ً , فـغـيْــرُ الأمّ مـا حَـدبــا
أيا ( الّـلهَ ــة َ) الأكـوان : سـبّـحْـنـا كــمَـن تـعــبــا
مِـن الـلـه الـذكـوريِّ الـذي يـا طـالــمــا رُهِـبــا
إلـهـتُـنـا , وهـذا الـكـون مِـن رَحِـمٍ لـهـا انـتُـجِـبـا
نـريـدُ إلـهَـنـا أمّـاً , تُـحبّ ُ عـيـالـهــا زُغــُـبـا
الهـتـنـا , حـلـيـبُ الـروح مِـن ثـديـيـن قـد سُـكِـبـا
ذراريـهــا عـلى الأكـوان قــوّامـون أو نُــقَــبــا
فـمِـن إنـس ٍ ومِـن جِــنّ ٍ وكـلٌّ لـلـتـي انـتَـسـبـا
فـبـابُ الـلـهِ , سادنُـهـا يُـغَــلـِّـقـهـا , كـذا دأبــا
صـمــوتٌ نـحـن قــوّلـنــاه : كـلٌّ يَـدّعـي نَـسَـبـا
تَـعــادَلْـنـا , فـلَـمْ نَحْـسـمْ جـدالاً فـيـه منـشـعـِـبــا
أيـبـقـى ذلـك الـتـنّـورَ ؟ نَـبـقـى ذلـك الـحَـطَــبـا ؟
وتـبـقـى لـعــبـة ُ الأشيـاء لا اشيــاؤهــا الـعَـجَـبــا
أهـذا كـلُّ هـذا الـلـهُ ؟ : مـا لا يـنـتـهـي رُتَـبـا
ومـا يُـعْــيـيـكَ ثـمَّ تـدوخُ , تَـدوخُ مُـرْتَـعِــبـا
مِـن الـسـرِّ الـذي في ذاتــهِ عـن ذاتـهِ احـتـجـبـا
ومـمّـا أنـتَ في مـا أنـتَ : مُـنـبَـتّـاً و مُـنجـذبــا
وسادنَ كـعـبـةِ الحـيْـراتِ تَـرقـص حـولَـهـا طـربـا

تَـعَـرّقَ فـهْـوَ حُـمّى الـبَحْـثِ في الأسـرار واضـطـربـا
وأغـرَقَ نـبـعَـهُ في الـيَـمِّ إبـريـقـاً فـمـا انـسـكـبـا
وغـنّـتْ عـروةُ الأبـريـق ِ : عَـذّبـنـي الـذي عَــذبـا
يـرنُّ كـعـسـجَـدٍ يـرفَـضُّ عـن ظـلـمـائـه ِ شُـهُــبــا
أذنـْـبي : انَّ عُـشْـبـاً فـيَّ يَـرفـضُ كَـونَـهُ عُـشُـبـا ؟
عـواءُ قـصيدة ٍ في الـتـيـه ِ : يـا شـبَحي الذي هَـربـا
يُـقـهـقِـهُ : إقـدحي فـالـلـيـلُ يَـقـطـعُ قــادحـاً إرَبـا
صـمـوتٌ نـحـنُ قَـوّلـنـاكَ : كـلّ ٌ يـبـتـغـي أرَبـا
أتُـضـجُـركَ الألـوهـة ُ واجـبـاً مـذ كـنـتَ قـد وجَـبـا
وهـل مـاضيكَ مـاضٍ أمْ يَـظـلّ ُ مـضارعــاً ؟ عَـجـبـا
كـأنـكَ قـبْـلَـنـا مــا كـنـتَ لـكـنْ بَـعْـدَنـا حِـقَــبـا
قـديـمٌ لا جـديـدٌ فـيـهِ إلا كــونــهُ خـصِـبــا
وكـونُ دوائــر ِ الـمـعــنى تـراهُ كـأوحــد ٍ قُـطـُـبـا
وكـونُ الـلـه وثـبـتَـهُ وكـون الـلـهِ مَـن وثـبـا
ومـا لا يـنـجـلـي لـكـنْ بـآثــارٍ لــهُ احـتُــسـبــا
ومـا تـتـعــالــقُ الأسـبـابُ وهْــوَ مـآلـهــا سـبـبـا
أراعي الـكــون ذو أرَب ٍ يـسـوقُ أمـامَـهُ الأرَبــا ؟
وأيّ ُ قـصـيـدةٍ , الـلـهُ يـكـتـبـهــا إذا كَــتَـبـا ؟!
تـطـاردهُ ضـواري العـقـل إذ جُـنَّـتْ بـهِ سَـغَــبـا
إذا ما رنَّ لـفـظ ُ الـلّـه ِ , بَحْـرُ الـحَـيْـرةِ اصـطـخَـبـا
بِـشَـدَّتِـهِ فـويَـقَ الّـلام ِ , شـدَّ الـعَـقــلَ و الـعَــصَـبا
وإذ في الـبـدءِ كـانـتْ وحْـدَهـا ألِــفٌ , تَـفَـتّـقَ بـا
كحـنـجـرة الـوجــود الـمحـض حـيـن تجـاوبَـتْ عُـرَبا
هـوَ الأزلُ الـصـمـوتُ أمـامَـنـا أبَـداً قـد انـتَـصَـبـا
هـوَ الـنـارُ الـتي أكـلَـتْ وتـأكـل ُ , لا تـكُـنْ خَـشَـبـا
هـو الـنـايُ الـذي مِـن أجـلـهِ صـرنـا لـهُ قَـصَـبـا
هـو الـثـقــبُ الـذي يـبْـيَـضّ فـي لـيْـل ٍ إذا وقَــبـا
هـو الـسـرّ ُ الذي في الـمـاءِ (سـينَ) سـمـائـهِ سـكـبـا
هـو الـعـيْـنُ الـتـي لـمْ تَـغــفُ لـكـنْ أسـدَلَــتْ هُـدُبــا
هُـو الـمـغــزى الـذي يَـنْـبَـثُّ مُـنـداحـاً ومُـقــتَـضَـبـا
ومـا مِـنْ ذروة ٍ إلّاهُ مـعــنىً , نَـرتـقــيـه ِ , نَـبـا
مِـن الـلا بـُعْـد نحْـوَ الـبُـعْــد : كـان مُـشَبَّـعـاً سـغـبـا
وذاك الـطـرح هـذا الجـمْـعُ والـمَـضروب مَـن ضَـربـا

صـفـوا الـربَّ الـذي مـا بَـعْــدَه ُ رب ٌّ ولا عَــقِــبـا
هـنـا اخـتـلـفـوا بـمـا وصفـوا وشَـطَّ دلـيـلـهُـم وكَـبـا
وهَـزّوا نخـلــةَ الـبـرهــان ِ لـكـنْ لـمْ نَـذقْ رُطَــبـا
كُـوَيْـكِـبُـهُ بـأقـصى الـكـون : فـردوسٌ وسـبعُ ربى
يَـرى مـنه الخـلـيـقـة َ كـلّهـا إنْ شـاءَ أو رغِـبـا
بـه يـسرى وراءَ اللـيـل في الّـلا لـيْـلِ مُـصـطـحـبـا
نَـبـيَّـتَـه ُ الـتي في الـغــيْـب : مـنّـا وحـدَهـا انـتـخَـبـا
ومـاذا خـلْـفَ هـذا الـكـون ؟ تـسألـه ُ, أجـاب : هَـبـا
هـبـاءٌ سوف أنـفـخُ فـيـهِ مِـن روحي بـريح صَـبـا
أنـا الـنـايُ الـذي مِـن وحـشـةِ الأبَـديّـةِ انـتَـحَـبــا
ولـمْ يَـسْـمَـعْــهُ إلّا أنـت ِ , لا تَـذَريـه ِ مُـكـتـئـبـا
تـعـالَ معـي , تَـعـالَ إذاً , أُحِـبّ الـلـهَ مـنـسـكـبـا
عـلـيَّ مِـن الـسـمـاء – الـغـيـبِ مثـل غـمـامة ٍ صَـبَـبـا
إلى أن يَعــقـلَـنَّ الـعـقـلُ عـقْـلَ الـعـقـل : مـا انـحجـبـا
نَـحـارُ بـهِ , بـنـا , بـالـلـهِ : لُـغــزيّـاً ومنـسربـا

جـمال مصطفى

شاهد أيضاً

توفيقة خضور: ضحكتْ دمعتين وشهقة

(1) لم تدرِ فاطمة أن الرجل الذي تربّتْ على يديه هو عمها وليس والدها إلا …

أضغاث رؤى
بقلم: منى شكور

شيء كحلم لا مرئي النوايا، لعبة خشبية ماتريوشكا ساكنة تحمل الف سؤال وسؤال، كشاهدة قبر …

بلا ضِفاف ..
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ

كَمْ هزّني الشوقُ إليك وأَفْلَتَ آهةَ اللظىٰ من محجريها كصهيلِ الخيلِ في الوَغى ينسجُ أثوابَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *