نوميديا جروفي : نحو الحقيقة

nomedia 2( في الميلاد الثالث و الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي و تخليدا لأرواح الشهداء الشيوعيين الأبرار الذين ضحوا بحياتهم و شبابهم في سبيل الوطن و قول الحقيقة في وجه الظلم)

أسير نحو الحقيقة
دون أن أذكر معالم الطريق
فجأة يقطعون الطّرق المؤدّية
نحو النّور و الضياء
فيتفسّخ في قلبي جرحًا يلمع
فيصبح كشكل قلبي و لونه
ينبض مكانه
يأكل من دموعي
كبلّورٍ صافٍ
يحرق أوردتي
و يشتعل في داخلي أكثر
مع مرور الزمن
يستعمرُ جرحي أنحاء جسمي
و يعدو نيابة عن قدماي
ليفتح نافذة الحقيقة
لكنّه أبدا لا ينزف
أصبحت ذراعاي أطول
أصبح لون شعري كلون المرآة
أغسل وجهي من دمع القمر
أفتح صدري بيد التأريخ
هناك في الضّباب
ألمح جرحي يرقص
أنظر إلى اللاشيء
فأرى أنحاء جسمي مبعثرة
أجمع أشلائي
و أدفنها في تربة تتنفّس
أمسك جبهتي
و أغرزها في لحمي
فينبت جرحا آخر
يُكمّل الطّريق نحو الحقيقة
( نوميديا جرّوفي)

شاهد أيضاً

توفيقة خضور: ضحكتْ دمعتين وشهقة

(1) لم تدرِ فاطمة أن الرجل الذي تربّتْ على يديه هو عمها وليس والدها إلا …

أضغاث رؤى
بقلم: منى شكور

شيء كحلم لا مرئي النوايا، لعبة خشبية ماتريوشكا ساكنة تحمل الف سؤال وسؤال، كشاهدة قبر …

بلا ضِفاف ..
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ

كَمْ هزّني الشوقُ إليك وأَفْلَتَ آهةَ اللظىٰ من محجريها كصهيلِ الخيلِ في الوَغى ينسجُ أثوابَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *