فراس حج محمد : حيّ على النّداء

feras-haj-mohammad{هذي الأرض لم تبكِ، ولن تبكي، تحتضنُ الجرحَ، تقبّلُ زهرةَ عشقها وإلى الأمجاد تمضي…}
فراس حج محمد
نداء الأرض للأرض
للشُّهداء
للدّم المنصوب شاهدةً
على عشق الدّماء
للدّمع
للكلمات
للرّؤيا القديمة
في “تراويد” النّساءِ
للمرأة الأخرى هنالكَ
إذ تغنّي
وتكبرُ في احتمالات الغناءِ
لكلّ غصوننا في الحرب واقفةً
على حرفين من حاءٍ وباءِ
لكلّ قصيدة ولهى تجرّ ذيولها
كِبْرا
وتروي الرّوح معْ شغب المساءِ
لكلّ جديلة صغرى
تناجيها الحبيبة
كلّما اشتعلت بفاتحة الضّياءِpalestine
لمدّ فضائنا في الأفق مَتّعَهُ
بدرٌ
جريءٌ
جاد في وهْج السّماءِ
لكلّ مدائن التّقوى النّقيّة
والتّراب الحيّ
والأشجار
والخفقان
والأحلام في وجه البهاءِ
لسرّ الوحيِ في القرآن
والإنجيل
والتّوراةِ
للصّلواتِ
والأرواحِ في زرع الشّتاءِ
للصَّمت الرّهيبِ
الموكبِ المغسولِ بالعطرِ
بالأزهارِ
بالآياتِ
بالأوراقِ
ذرّات الهواءِ
لكلّ ما في الأرض من معنىً
تنادي الأرضُ
يا حماةَ اللهِ حيّ على النداءِ!

30-3-2017

شاهد أيضاً

ارتجاح العشب الأخَضر
شعـــــر: عبـد الســـلام مصبـــاح

1 – سَيِّدَتِـي، مِنْ عُمْرِي البَاقِي جِئْـتُ إِلَيْـك، لِنُرَتِّـبَ أَوْرَاقَ الِبَـوْحِ وَنَرْشِـفَ مِـنْ سِحْـرِ الْحَـرْفِ …

توفيقة خضور: ضحكتْ دمعتين وشهقة

(1) لم تدرِ فاطمة أن الرجل الذي تربّتْ على يديه هو عمها وليس والدها إلا …

أضغاث رؤى
بقلم: منى شكور

شيء كحلم لا مرئي النوايا، لعبة خشبية ماتريوشكا ساكنة تحمل الف سؤال وسؤال، كشاهدة قبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *