تابعنا على فيسبوك وتويتر

saleh 4..,. وأخيرا من المؤمل ان تصل مكتبتي المتواضعة قريبأ ميناء أم قصر في 135 صندوقاً تضم ما يزيد عن اربعةآلاف كتاب .كان هدفي الاساس ان تكون في خدمة الطلبة والباحثين في جامعة كربلاء غير ان ظروف العراق بما فيها عجز الجامعة عن الاهتما م الجاد بنقل المكتبة من مدينتنا في انديانا الى كربلاء شاءت ان يكون مصيرها مكتبة العتية الحسينية المقدسة كما توضح ذلك الصفحات التلية و الوثائق المرفقة .

1
26/10/2011

سيادة الأستاذ الدكتور حسن عودة الغانمي الموقر/ رئيس جامعة كربلاء
الموضوع : اهداء مكتبتي الشخصية

تحية وتكريم:

يشرفني أن أعرض على سيادتكم رغبتي في إهداء مكتبتي الشخصية إلى مكتبة جامعة كربلاء المركزية اعتزازاً بدور الجامعة الحضاري في خدمة التراث العربي -الإسلامي والتطور المعرفي على الصعيدين الوطني والعالمي. ولي وطيد الأمل في أن تيسّر الجامعة شحن محتويات المكتبة من مدينتنا بلومنكتن – إنديانا إلى مقر جامعة كربلاء في العراق.

تضم المكتبة ما يزيد عن أربعة آلاف مادة في اللغتين العربية والإنكليزية وبعض اللغات الأخرى في مقدمتها ما يلي:

1- الكتب بما فيها المعاجم والموسوعات.
2- مجموعة من الدوريات العربية والإنكليزية.
3- عدد كبير من أشرطة الفيديو العلمية/ التوثيقية التي تتناول العراق والإٍسلام وبعض القضايا العربية.
4- مئات الملفات (الإضبارات) الأكاديمية / البحثية التي تجمعت لدي واستخدمتها – ولا أزال أستعين بها – في مجالات مختلفة: البحث – التدريس – المحاضرات العامة والمراسلات العلمية.وهي محفوظة في (11) إحدى عشرة خزانة، مرتبة ترتيباً ألفبائياً (بالحرف اللاتيني) حسب الموضوعات والأعلام.

أما الحقول التي تمثلها محتويات المكتبة فتشمل بالدرجة الأولى:

1- اللغة العربية وأدبها في مختلف العصور مع التركيز على العصر الحديث.
2- الدين الإسلامي
3- الأدب المقارن وموضوع العلاقات الأدبية بين العرب والغرب بصفة خاصة.
4- الترجمة من العربية وإليها.
5- دراسات الشرق الأوسط.

ويمكن وصفها بأنها تعكس – إلى حد كبير – اهتماماتي الشخصية في مجال اللغة والأدب والترجمة وبحوثي المنشورة (بالعربية والإنكليزية) منذ الخمسينيات من القرن الماضي وذلك بالإضافة إلى مسؤولياتي الإدارية كرئيس لقسم ثقافات الشرق الأدنى ولغاته ومدير دراسات الشرق الأوسط في جامعة انديانا في مرحلة حافلة بالحروب والمحن التي تمس العراق بصفة خاصة.

ليس من حقي الحكم على قيمة مكتبتي الشخصية ومدى أهميتها بالنسبة للمعنيين بالدراسات الأدبية والإسلامية عامة، ولكني أستطيع التأكيد على أنها كانت لي خير عون في مختلف مراحل حياتي الأكاديمية والإدارية وقيامي بتدريس موضوعات متعددة في حقلي الأدب العربي والأدب المقارن، مُعرباً عن أملي في أن تسهم – إلى حد ما – في خدمة غيري من الطلبة والباحثين.

لقد حاولت الاستعانة بدائرة المستشار الثقافي في السفارة العرقية بواشنطن في سبيل تيسير شحن محتويات المكتبة إلى العراق غير أنها اعتذرت بسبب عدم توفر الاعتماد المالي لهذا الغرض.

وإني إذ أعرض الأمر على سيادتكم فذلك لثقتي بأنكم ستتخذون من الإجراءات ما يضمن تحمل تكاليف شحن محتويات مكتبتي إلى جامعة كربلاء، علماً بأني على أتم استعداد للقيام بكل ما يلزم في سبيل إعدادها للشحن حسب ما تتطلبه الجهة / الشركة المسؤولة عن الشحن.

ولكم خالص الشكر والتقدير

صالح جواد الطعمة

2
2012

دور الملحق الثقافي العراقي في واشنطن

لا بد من التنويه بان الدكتور عبد الهادي الخليلي الملحق الثقافي في سفارة العراق بواشنطن قد ابدى اهتماماً ملموسًا بفكرة اهداء المكتبة الى جامعة كربلاء وقام بمحاولات عدة خلال 2012 لتيسير شحن المكتبة الى العراق في سياق جهوده التاريخية من اجل اشراك المغتربين في خدمة التطور العلمي الاكاديمي في العراق غير انه لم يتلق التعاون المنشود من الجهات المسؤولة مما دفعني الى توجيه خطاب مفتوح حول الامر .

3

28/3/2013
خطاب مفتوح

الى من يعنيه الامر في حكومة الجمهورية العراقية

لقد مر اكثر من عام على تاريخ رسالتي الموجهة الى رئاسة جامعة كربلاء بشان رغبتي في اهداء مكتبتي الشخصية الى مكتبة جامعة كربلاء وانا ما زلت بانتظار قرار رسمي سواء كان ايجابيا أو سلبيا لاتخذ ما يلزم من اجراء يناسب القرار المنتظر. هل هناك من أمل في ان أتلقى أي قرار رسمي بشان شحن محتويات المكتبة في أسرع وقت ممكن؟ أو بمعنى آخر هل من أمل في أن يتوافر اعتماد مالي لشحنها؟

مع وافر التقدير.

ملاحظة: الاشارات التي وردتني تقول بانه ليس في ميزانية الجامعة اعتماد مالي يسمح بتحمل نفقات شحن المكتبة
4
October 23, 2013

مواطنة تتبرع بنقات شحن المكتبة

بلغني اليوم ما يشير الى “عجز الدولة العراقية” عن توفير الاعتماد اللازم لنقل المكتبة و “لكن ارادة الخيرين لم تعجز عن ذلك فالمبلغ اللازم لنقل المكتبة قد تم توفيره اليوم ….” بفضل تبرع الدكتورة الصيدلانية اقبال حسين كمونة عضوة مجلس المحافظة السابقة.

يؤسفني ان اقول باني لم أتشرف بشكر الدكتورة اقبال مباشرة غير اني اصررت على رفض أي دعم مالي لا تقدمه جهة/مؤسسة رسمية كما بينت في خطابي الموجه الى العتبة المقدسة6
5
26/10/2013

دور مكتبة العتبة الحسينية

بلغني خطاب بتاريخ 26/10/2013 يعلمني “بان العتبة المقدسة على استعداد لتحمل نفقات الشحن ومصاريف النقل المتعلقة بالمكتبة..اﻻمر ماترونه.لكم منا خالص الدعاء.مخلصكم.عبد اﻻمير القريشي” فاجبت في 29/10/2013 بما يلي:
1. أشكر لكم وللعنبة المقدسة الاهتمام بموضوع مكتبتي المتواضعة و الاعراب عن استعدادكم لتحمل نفقات شحنها.
2. لا أرى شخصيأً مبررأ لقيام العتبة المقدسة بتكاليف شحن المكتبة وكنت أتوقع ان تتحملها الجهات الرسمية وهي تصرف المليارات في وجوه يعلم الله تعالى طبيعتها .
3. محتويات مكتبتي اكاديمية وغير دينية في جوهرها وبينها محتويات تعنى بالمسرح والغناء وغيرهما من الموضوعات التي قد لاتناسب مكتبة العتبة المقدسة وكنت أرجو ان تكون في خدمة طلبة جامعة كربلاء وغيرهم من الباحثين.
4. لدي في الوقت الحاضر التزامات مسبقة لانجاز عدد من البحوث آمل ان أستطيع الانتهاء منها خلال الاشهر القادمة وساقوم بعد ذلك بتعبئة محتويات المكتبة في صناديق (كارتونات) حسب موضوعاتها تمهيدأ لاتخاذ الخطوات العملية الخاصة بموضوع الشحن وساعلمكم بالأمر في موعد لايتجاوز حزيران القادم بان الله.
أشكر لكم مرة أخرى حسن اهتمامكم سائلاً الله ان يوفقكم في مختلف مساعيكم
مع خالص الاحترام والتقدير.

6

الدوحة في 15-11-2013

“لماذا تعتذر جامعة كربلاء عن قبول هدية صالح جواد الطعمة؟”

تفضل صديقي الكريم و الناقد العلم الدكتور عبد الله ابراهيم باطلاعي على مسودة مقالة كتبها تحت العنوان المذكور في اعلاه حول اهداء مكتبتي الى جامعة كربلاء للتثبت من دقة المعلومات التي وردت فيها قبل نشرها في احدى الصحف العراقية النافذة وكان قد كتبها بعد ان لمس مدى حرصي على ان تصل مكتبتي الى كربلاء غير اني رجوته تاجيل نشرها حتى اشعار آخر.

ان أهم ما ورد في مقالة الدكتور عبد الله تلخيصه المركز لما وقف عليه عند زيارته لنا برفقة زوجته قائلا ما يلي:

” مكتبته التي تجمعت خلال أكثر من نصف قرن، وتضم فضلا عن آلاف الكتب عن الثقافة العربية، مئات الملفات والوثائق والتسجيلات الصوتية، التي تشكل ثروة هائلة القيمة من الناحية الثقافية، لن يقدرها حق قدرها، كما يرى، إلا أهل مدينته كربلاء التي ولد فيها، وغادرها مبكرا، ويرغب في أن يرد جميلها عليه بإهداء مكتبته الشخصية الى جامعتها، لكن الجامعة تعللت بوجود صعوبات مادية تخصّ تكاليف نقل المكتبة من الولايات المتحدة الاميركية إلى العراق، وهي بسيطة جدا إذا ما قورنت بثراء المكتبة وأهميتها، وفائدتها الثقافية لجامعة كربلاء، ومنها ملفات مهمة جدا جمعها الطعمة خلال حياته الأكاديمية التي زادت على نصف قرن، وكان يزمع العمل عليها إلا أن تقدم العمر به، وسعة المادة العلمية وتنوعها، حالا دون ذلك، وهي بانتظار أن يتولى أمرها باحثون شباب في جامعة كربلاء أو الجامعات العراقية الأخرى.”

7
في 18/3/2014

ألاستاذ الفاضل عبد الامير القريشي الموقر(مكتبة العتبة الحسينية)

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.

الحاقاً بخطابي 29 تشرين الاول 2013 يسرني ان اعلمكم باني بدأت بتعبئة كتبي في صناديق معنونة حسب محتوياتها كما تدل القائمة الجزئيةالتالية:

دراسات اسلامية
في الاديان (غير الاسلام)
كتب عربية في اللغة
كتب انكليزية في اللغة
كتب عربية في الادب والنقد
كتب انكليزية في الادب الانكليزي/الامريكي
كتب انكليزية في الادب المسرحي
كتب انكليزية في آداب متنوعة
كتب انكليزية في الفلسفة والعلوم الاجتماعية
كتب في السياسة والشرق الاوسط
كتب في الفلسفة والعلوم الاجتماعية
مجموعة مجلة المسرح المصرية
مجلة الطليعة المصرية و مجلة لوتس
مسرحيات عربية
دراسات مسرحية عربية

واود ان انتهز هذه الفرصة لاذكركم بان محتويات مكتبتي اكاديمية و غير دينية في جوهرها وبينها محتويات تعنى بالمسرح والغناء وغيرهما من الموضوعات اوالافكار /الايديولوجيات التي قد لاتناسب مكتبة العتبة المقدسة او سياستها فهل بامكانكم توضيح ما ترون بهذا الشأن؟ بمعنى آخر هل لدى المكتبة اي منظور يختلف عن منظور المكتبات العامة او الاكاديمية التي تحاول تمثيل مختلف الحقول والاراء او المذاهب الفكرية ؟
ان توضيح هذا الامر مهم جداً وانا اقوم بتعبئة الكتب حسب موضوعاتها ومن المؤمل ان انتهي من هذه المرحلة قبل نهاية حزيران كما وعدتكم في رسالتي السابقة.
وتقبلوا وافر الشكر والتقدير.

ملاحظة مهمة: لم أتلق اي رد او توضيح بشأن منظور المكتبة او فلسفتها تجاه مختلف الحقول والاراء او المذاهب الفكرية.

8

2016

6تشرين الاول 2016

اتصل بي اليوم السيد حسين خليل نيابة عن العتبة الحسينية كما يقول لغرض مساعدتي في عملية شحن الكتب فاجبته مشيرأ الى الصناديق المكدسة من الكتب باني لم اوفق للوصول الى اية شركة شحن مستعدة لنقل مكتيتي الى العراق وانه يسعدني جداً ان يتم نقلها الى العراق حالاً او باقرب فرصة ممكنة ان وجدنا شركة شحن. أنظر رسالته في ادناه علما بانه اتصل مرة أخرى ليشير الى عجزه عن التوصل الى شركة شحن ترغب في نقل كتب.
(السلام عليكم دكتور
انا حسين خليل من طرف العتبة الحسينية اسكن في ولاية ايوا.
اتصل بك بخصوص مساعدتك في عملية شحن الكتب أرجو منك الاتصال بي على الرقم الآتي )
9
2017

البدء الفعلي بنقل المكتبة من مدينتنا تمهيداً لشحنها على نفقتي وقد حاولت اعلام العتبة الحسينية بذلك في خطابي التالي

10/2/2017

الاستاذ الفاضل عبدالامير القريشي الموقر/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو الاطلاع على الوثائق المرفقة في اعلاه و حفظها في ملفكم الخاص بتبرع مكتبتي الشخصية وهي وثائق تخص معاملات شحن كتبي اليكم للرجوع اليها عند الحاجة علماً باني تكفلت بنقلها اليكم من ميناء ام قصر عن طريق ممثل الشركة في العراق.

AL RASHED UNITED SHIPPING SERVICES
NEAR MANAWI BASHA HOTEL
AL QAHIRA QUARTER AREA 301/59
BLDG NO.8 BASRA, IRAQ,
PH 009647809114737
IRAQ-DESK@AL-RASHEDGROUP.COM

10

مكتبة العتبة الحسينية المقدسة library of imam hussain holy shrine
Sent: Friday, February 10, 2017 10:12 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد الدعاء لكم بالموفقية والصحة الدائمة
لقد تلقينا رسالتكم الكريمة وإننا مهتمون بها وسنعمل على متابعة ما ورد فيها كما نرجومنكم التواصل معنا لغرض المحافظة على توفير كل ما يحتاج اليه الزوار.
وشكر لكم.

ملاحظة: هذه الرسالة ترسل بشكل تلقائي!!!


…………………………………..
قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة الحسينية المقدسة مكتبة العتبة الحسينية المقدسة www.ImamHussain-lib.com info@imamhussain-lib.com

11

رداً على الجواب المذكور كتبت:
ارجو اعلامي باسم المسؤول عن المكتبة؟ اني اقدر موقفكم غير اني لا اعلم اي شيء عن الجهاز الاداري او الفني للمكتبة كما هو متعارف عادة. اما ما استطعت ارساله من مكتبتي فهو يبلغ اكثر من 4000 مادة في 135 صندوقاً كارتونياً كما جاء في وثيقة الشركة المرسلة اليكم .

من المتوقع ان تردكم (المكتبة) رسائل او تبليغات باللغة الانكليزية من شركة الشحن مباشرة وعنوانها مدرج في الرساالة التي وصلتك امس . ارجو الرجوع الى ما ورد في ادناه:
FREIGHT LOGISTICS SERVICES USA
15311 VANTAGE PARKWAY WEST, SUITE 274A
HOUSTON, TX 77032
DIRECT NO.: 281-372-8767
TEL: 281-999-7877
FAX: 281-999-7885
EMAIL: JULI.FENDLEY@FRTLOGUSA.COM
www.freightlogisticservicesusa.com

وارجو ملاحظة اسم و عنوان ممثل الشركة في البصرة

AL RASHED UNITED SHIPPING SERVICES
NEAR MANAWI BASHA HOTEL
AL QAHIRA QUARTER AREA 301/59
BLDG NO.8 BASRA, IRAQ,
PH 009647809114737
IRAQ-DESK@AL-RASHEDGROUP.COM

12

12-13/2/2017

رد مكتية العتبة جاء فيه:

…. مسوؤل المكتبة الشيخ علي الفتلاوي وانا …مسؤول شعبة تراث كربلاء والتزويد في المكتبة

نود ان نعلمكم بان مكتبة العتبة الحسينية من المكتبات المهمة في العراق لما تحتوية من مصادر في كافة العلوم والاختصاصات حيث بلغ عدد كتبها لحد الان اكثر من مائة الف كتاب ولدينا عدة مكتبات شخصية تم التبرع بها لمكتبتنا مع جزيل الشكر سيدنا ونحن ننتظر مكتبتكم( الموقرة )بفارق من الصبر لكي نضمها الى مكتبتنا لما تحتويه من مصادر

13

13 مارس 2017
الاستاذ احسان/السلام عليكم

أرجو اطلاع الشيخ علي الفتلاوي على الوثائق المرفقة الخاصة بشحن الكتب وهي مصد قة من قبل وزارة الخارجية الامريكية و السفارة العراقية في واشنطن.
و يسرني ان ابعث اليكم بنسختها الاصلية ان كنتم بحاجة اليها راجياً اعلامي بعنوانكم البريدي الذي تفضلون استخدامه علماً بان شركة الشحن تتوقع وصول الكتب في ميناء أم قصر في 30 آذار. مع الشكر والتقدير.

14
13-14/مارس 2017
بعثت نسخة من الوثائق المذكورة الى الصديق الدكتور عبد الله ابراهيم نظراً لاهتمامه المتواصل بأمر المكتبة والوثائق تشير الى قيامي بتحمل كافة النفقات بما فيها رسوم الملحقية التجارية في سفارة العراق بواشنطن فكتب مستوضحاً عما اذا اعتذرت العتبة عن تحمل كلفة اجراءات الشحن وعمااذا كان في نيتي نشر مقالة حول الموضوع . و جاء في ردي اني سألخص “سيرة” التبرع بالمكتبة منذ تاريخ مفاتحة جامعة كربلاء لعلمه فحسب. أما موضوع “الكلفة” الشخصية فلا يستحق اي تنويه او اهتمام علماً بأن العتبة ارادت ان تتحمل النفقات بل تبرعت احدى الصيدلانيات بتحمل مسؤولية النفقات فرفضت في الحالتين.واضفت الى ذلك ان شركة الشحن وهي بعيدة عنا في تكساس قد اخبرتني برسوم السفارة لتصديق وثائق الشحن كما تتطاب التعليمات. المزعج ليس المبلغ فهو تافه كتفاهة نفقات الشحن بل المزعج او المؤلم نمط التعليمات التي لاتميز بين معاملات تجارية و موضوع التبرع بمكتبة !
15

28 مارس 2017

لم يرد اي جواب من العتبة الحسينية حول الحاجة الى النسخة الاصلية من الوثائق المصدقة.


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"