وليد الصراف : صبرُ الموصل

walid alsarraf 2دماءُ‭ ‬العِراقِيّينِ‭ ‬أَمْ‭ ‬ساحِلُ‭ ‬البَحرِ

وَدَمعُ‭ ‬العراقيّاتِ‭ ‬أم‭ ‬وابِلُ‭ ‬القَطرِ

وَيومٌ‭ ‬علَيهم‭ ‬مَرَّ‭ ‬أَم‭ ‬قَد‭ ‬تَنَكَّرَتْ‭ ‬

بِهَيئَةِ‭ ‬يَومٍ‭ ‬واحدٍ‭ ‬حِقَبُ‭ ‬الدَّهرِ

أتى‭ ‬الصبر‭ ‬للحدباء‭ ‬يؤنس‭ ‬أهلها‭ ‬

فَلُقِّنَ‭ ‬في‭ ‬الحدباء‭ ‬دَرساً‭ ‬من‭ ‬الصَّبرِ

يَقولونَ‭ ‬هاجرْ‭ ‬بورِكَت‭ ‬هجرةٌ‭ ‬بها‭ ‬

سَتأمَنُ‭ ‬من‭ ‬خوفٍ‭ ‬وتسلَمُ‭ ‬من‭ ‬فقرِ

وتبلغُ‭ ‬يسراً‭ ‬أعجزَ‭ ‬العُسرَ‭ ‬غايةً

‭ ‬ألا‭ ‬إنَّ‭ ‬عسري‭ ‬فِيهِ‭ ‬خيرٌ‭ ‬منَ‭ ‬اليُسر

الا‭ ‬ان‭ ‬شبرا‭ ‬مقفرا‭ ‬من‭ ‬ترابه

اجل‭ ‬بعيني‭ ‬من‭ ‬لجين‭ ‬ومن‭ ‬تبر

فأشواكُهُ‭ ‬عِطرٌ‭ ‬خَفِيٌّ‭ ‬وَصَخرُهُ‭ ‬

أرقُّ‭ ‬من‭ ‬الخنساءِ‭ ‬تَبكي‭ ‬على‭ ‬صَخرmosul-2

مَقابرُ‭ ‬أجدادي‭ ‬وآثارُهُم‭ ‬هنا‭ ‬

وملعبُ‭ ‬أحفادي‭ ‬وبينَهما‭ ‬عُمري

وأسماؤُنا‭ ‬موصولةٌ‭ ‬منذُ‭ ‬آدمٍ‭ ‬

ننادى‭ ‬بها‭ ‬فيه‭ ‬الى‭ ‬موعدِ‭ ‬الحَشرِ

فكيفَ‭ ‬ألاقي‭ ‬فَاطرِ‭ ‬الارض‭ ‬والسَّما

اذا‭ ‬خُطَّ‭ ‬في‭ ‬أرضٍ‭ ‬سوى‭ ‬أرضِهِ‭ ‬قَبري

*عن صحيفة الزمان

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الجبار الجبوري : تعالي أمرّغُ قصيدتي بترابِ نعليّكِ .

مررّتُ قُرب مزارِها، فآرتجفتْ نخلةُ قلبي، ونزَلتْ دمعةُ أيامي، على أديم روحي، روحي المعلّقةُ بسماء …

| مقداد مسعود : ساعة فهد : أحد عشر كوكبا ً لزهرة الرمان .

كل ُّ شيءٍ فداك هكذا تكلم الفقراءُ في مقام الندى الفقراءُ الأباة يعرفونك سيدَ القولِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *