عذاب الركابي : عراقيّ

athab-alrekabi-41 . عراقيّ .. ،
يعشقُ الشمس َ ،
ويمشي على إيقاع ِ
المَطرْ !!

2 . عراقي .. ،
زارعُ الألفة ِ
في رحم ِ الأرض ِ ،
ومذبوحٌ
في مواعيد ِ السَفرْ !!

3 . عراقيّ .. ،
يكتبُ جرحَهُ الغائرَ
شعرا ً .. وأحلاما ً !!
وهوَ لا يبكي ،
ولا يشكو القدرْ !!

4 . عراقيّ .. ،
طبعهُ من طبع ِ الريح ِ ،
وإذا ما شغلتهُ
الفكرة ُ – النهرُ ،
سَهرْ !!

5 . عراقيّ .. ،
نظرتهُ .. برق ٌ !!
خطوتهُ .. عشب ٌ !!
وإذا ما حاربَ الوقت َ
انتصرْ !!
6 . أجدادهُ .. ،
أسّسوا مملكة َ الحُبّ ،
وعلى جدران ِ سومر ،
نقشوا ملحمة َ العدل ِ ،
ودقوا كلّ أجراس ِ الخطرْ !!
7 . عراقيّ ..،
بابليّ .. ، قُدّ َمِنْ دمع ِ الحجَرْ !!
امرأته – الحرية ُ ،
ذاتُ الجمال ِ .. والسحرْ !!
وطفلهُ المُنكسرُ – الحقّ ،
رغمَ حزنه ِ .. كبَرْ !!
8 . عراقيّ .. ،
حُلمهُ .. أنْ يكونَ الدفءُ
لُغة َ العالم ِ ،
والبهجة ُ .. عنوانَ البشرْ !!
9 . والنورُ الخجول ُ
يحكمُ !!
والظلامُ الثقيلُ .. انتحَرْ !!

10 . عراقيّ .. ،
ترحلُ الطمأنينة ُ
من دفتره ِ الشخصيّ ،
وإذا ما مرَّ قربَ بيته ِ الفرحُ
اعتذرْ !!

11 . عراقيّ .. ،
تاريخهُ .. أولُ الدهشة ِ !!
وأرضهُ .. ذاكرة ُ الأحلام ِ والفكرْ !!
12 . عراقيّ .. ،
صمتهُ .. أصلُ الكلام ِ !!
وكلامهُ في فلسفة ِ الجرح ِ
عبَرْ !!
2007م.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبدالكريم ابراهيم : سينما علاء الدين وتسريحة أميتاب باتشان .

تشكل دور السينما فيما مضى محطات استقطاب وجذب لمختلف شرائح المجتمع العراقي، ولعل الأفلام الهندية …

| عصام الياسري : السياسة والحروب تطرق مضاجع الثقافة من ابوابها الواسعة.

في عام 2008 ، نشرت “ريبيكا سولنيت” مجموعة مقالات، “الرجال يشرحون الاشياء لي” وصفت فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *