مقداد مسعود : لا يُذكرني بالمطر

mokdad 18الأعناق المنكّسة كالأعلام..
نجروا منها سلالمهم
شيدوا … جسورا
نسجوا … بساطا سليط اللسان..ُ
لتدوسه تلك البساطيل التقنية الصنع..
السماء عارية …
لازرقة….
لاغيمات…
تراخوما.. تكحل عين الشمس
ماهذا المنهمر من الأعالي…
ينهمر بشراسة خنزير..
ولايذكرني بالمطر..؟!

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| صفاء ابو خضرة : سيرة الموت .

  قالَ لي: أعرفُ ما لا تعرفُ، وأقفُ بجنبات الحُلْمِ،  أضيءُ ظلكَ يحْبِكُ صورتكَ،  أراكَ …

| شروق حمود : “عن المعاناة” للشاعر: شو جيانغانغ.

المعاناة شاعر يمشي على الطريق الشائك متلفحآ بصليب المعاناة صلاة الشاعر اليومية قبل العشاء شكرآ …

2 تعليقان

  1. صالح الرزوق

    انها قصيدة تعبر عن الحقيقة، و ارى ان هذا المصطلح يمكن ان يحل مكان الواقعية الجديدة، فكلمة واقعية دخلت في سجالات و تراكم عليها غبار الايديولوجيا، و نحن بأحوج ما نكون لنبدأ من نقطة نشترك بالتفاهم حولها،
    الواقع النفسي محبط و مخيب للآمال،
    المطر تحول من ضرورة الى لعنة،
    الوجوه اصبحت مرايا للناظر و كل انسان يفسر الواقع السريالي بطريقته،
    من كان يعتقد ان يهاجر اليسار العربي الى ممالك النفط و اوروبا الرأسمالية، و يندحر في بيئته في شرق المتوسط و تصعد بمكانه فلسفة أهل الكهف،

  2. مقداد مسعود

    الأستاذ صالح الرزق
    تحية من برحي البصرة
    ممتن لرأيك ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *