الرئيسية » نصوص » شعر » عبد الأمير خليل مراد : مرآة العصفور الأعزل

عبد الأمير خليل مراد : مرآة العصفور الأعزل

abdulamir-khalil-2-1-
ليلَ … نهار
أتقلبُ في شارعِنا الأعرج
ويدايَ سريرُ براقٍ
أتملى كالمبهوتِ تقاويمَ
جنونــي
فأرى نيرَ الوحشةِ يجلدُني
والصفارةُ تنتظرُ
الانذار

-2-
ليلََ… نهار
أتوكأُ أنقاضي… وكأني
بعضُ رمادٍ في بهوِ
الغابة
فالشاعرُ عادَ بلا تيهٍ
واستفتى قبلَ حضورِ الموتِ
غرابه
أين أروحُ …؟
وقابيلي يترصّدني كالفُلك
الضاربِ في لججِ
التيار
-3-
ليلَ… نهار
يتبعُني جنٌّ وثنيٌّ
يبني لي بيتاً من قشٍ
ويسّرحني في زقومٍ من ضنكٍ
أو يقذ ُفنـي في ذاكية
الأقدار
-4-
ليلَ … نهار
وفراتي في حَلْقي ظمأٌّ
يستنزلُ باسم الحائرِ شؤبوبَ
الكوثر
فلأيِّ نجيعٍ يأخُذني
ولكوفانَ ضميرٌّ
مازالَ يهّرِبُ تاريخي في وجع
الأوتار
-5-
ليلَ… نهار
أشدو… ونشيجُ الغفلةِ
يأكلني
كالدفلى في طوفان من نار
أينَ فتوحاتي…. ياهذا …؟
وأنا مرتهنٌّ بين قيامةِ شرقٍ
أعمى
وشقاءٍ أسكنني فنجان
الحيرة
فرقيمي كالبومةِ في تاجِ
القيصر
ألأني من (سومر) عافتني آبائي ؟
لأشيِّدَ ميراثي وطناً
من قبوٍ
وأعاقرُ في حوماتِ العالمِ
عنقائي
فتوسوسُ لي بإسمِ الانسان
أعرجْ بضحاياكَ نبياً
لتوزّعني
كهشيم البيدرِ في زفرات
المنشار
-6-
ليلَ … نهار
كوكبنا عصفورٌّ يكبو
ومجراتٌّ تتعثرُ في جُنحي مذبوحٍ
أعزل
ليسَ لفانوسي رجعُ حياةٍ
وصلالي تتلوّى كالمقلاةِ على جُدَدِ
المغزل
ماذا سأقولُ لأُمّي …؟
وبنيَّ بلا وعدٍ
ويميني حرثُ رياحٍ صرصر
ماذا سأقولُ لأُمّي …؟
وخطايَ نجومٌّ تترجلْ
ليباركْ أحفادي المنسيينَ
زوالي
وليشطبْ أزميلي تمثالَ الصقر
الأجدلْ
-7-
ليلَ… نهار
مرآتي نعشٌّ وسبايا
وعظامٌّ
لجدودٍ ضاعوا في مملكة
الأسرار
ليل َ …. نهار …. ليلَ ….. نهار
ليل …. ن هـ … هـ … هـ … ااا ر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *