كريم عبد الله : لا قاربَ نجاةٍ إلاّ حلماتها النابتة

karim-abdullah-6-2تمطرُ لذائذي
ما بينَ رغبةٍ تجمحُ
ولهفة حيرى
دمعةُ شبقٍ
تتلألأُ سكرى
تجرجرُ خلفها
رغوةَ سواحلَ الشبق المكظومَ تعففاً …
في متاهات مزارعِ التفاحِ
نابتة حلماتها
في فمي مرارةً
أمضغُ الندمَ المتكاثرَ
في أزقّةِ الروح …
تلتفُ خصلاتُ مفاتنها
على نوافذي العمياءَ
تبكي
غربةً
هيّجها مشطٌ غبيٌّ
يُثيرُ غِيرةً
ترجمُ تسلقَ أناملَ الهذيان …
تقبعُ على بلّورها
تعاويذُ طفولتي الجرّداءَ
تروّضُ
بكاءَ
سنواتٍ مشرّدةً
أدغالها كـ الزانِ
تنمو في أواخرِ الخريف
تعقرُ محطاتَ الأحلامِ الجائعةِ
لـ رشاقةِ
عري فراديسها الموسميّة …
تطووووووووووووووفُ
مواجعي
حولَ اقمارها المتكاثرةِ
أبحثُ في موانئها
عنْ وطنٍ يأويني
تلملمُ شتاتي َ المتراميَ
تنتشلُ الأيامَ الغارقةَ
و لا قاربَ نجاةٍ
إلاّ قصيدة الجسد ….

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| بدل رفو : من أدب المهجر/ الغربة..جحيم على درب الفردوس .

  من عطر العناوين القديمة .. من ضياء يطلق الرصاص على هزائم وخطايا الليل.. طرق …

| كريم الأسدي : مثنويّات ورباعيّات عربيَّة .. أَسئلةُ لماذا .

لماذا يضيقُ علينا الزمانْ  ونحن الزمانُ بِقلبِ المكانْ    ***   لماذا تدورُ الحياةُ بِنا  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *