الرئيسية » اخبار » بحضور عدد من الكتّاب والصحفيين (الزمان) تحتفي بالكاتب والناقد حسين سرمك حسن

بحضور عدد من الكتّاب والصحفيين (الزمان) تحتفي بالكاتب والناقد حسين سرمك حسن

hussein azzaman 1بغداد – داليا احمد
احتفت اسرة جريدة (الزمان) امس بالناقد والكاتب العراقي البارز حسين سرمك بحضور نخبة من الكتاب والمثقفين والصحفيين من بينهم الكاتب والصحفي زيد الحلي وعضو مجلس اتحاد الادباء والكتاب حسين الجاف. ورحب رئيس التحرير احمد عبد المجيد خلال الاحتفالية بالضيف باسم اسرة الجريدة مؤكدا ان (الزمان) اسعدها ان تحتفي بقامة عراقية بارزة كان لها وما تزال الاثر البارز في رفد الحركة الادبية والثقافية بنتاجات تعد متميزة في مجال اختصاصه ، وتمنى ان تكون زيارته المفاجئة الى الجريدة فاتحة لاستئناف نشر مقالات سرمك النقدية والفكرية.
فيما قال الحلي في كلمته ان (الكاتب والناقد حسين سرمك ظاهرة في اسلوبية الكتابة حيث مزج بين الفلسفة والادب وعلم النفس بمقالات فيها جانبان نفسي وادبي وانا سعيد لاننا نحتفي به وهذا ليس بجديد على (الزمان) وسط هذا العدد الكبير). وقال الجاف انه (فوجئ بوجود المفكر سرمك في الجريدة الذي يعد نخلة عراقية وقد التقيته في السعودية حيث كان يشعر بالحزن لبعده عن الوطن وانا سعيد جدا لعودته الى احضان الوطن)، واضاف (سرمك هو احد الذين يسعون الى رفع شأن الوطن والثقافة العراقية التي يشار لها بالبنان على مستوى الوطن العربي فهو لم يكتف بالمجال العلمي فقط بل خاض مجال الكتابة بفن واحساس وبهذه المناسبة اثمن دور جريدة الزمان ورئيس تحريرها الذي جعل من الجريدة واحة خضراء لكل العراقيين)،وقال المحتفى به في كلمته (ان للزمان شأنا خاص برغم كثرة الصحف وحتى في نفوس العراقيين وفي تعاملهم)، واضاف (أصدرت حتى الان 47 كتابا وقريبا سيصدر لي كتاب اخر في تركيا كل هذه الكتب عن الادب العراقي لانني قررت ان لا اكتب الا عن الثقافة العراقية واصبح منهجي هذا كالجندي المجهول)، واوضح سرمك (خلال مشاهدتي لمباراة كرة القدم في السعودية كان احد اطرافها المنتخب العراقي ولم يحضر فيها من الجمهور العراقي الا مشجع عراقي واحد كان يحمل لافتة كتب عليها عبارة – احب العراق . عندها قلت لابد ان يفوز المنتخب العراقي في المباراة من اجل هذا المشجع لما له من حب وصياغة في الكتابة وانا اكتب لعامة الناس ولمن اجهل من القراء من دون انتظار شكر من احد ، اما المفاجأة هي احتفاء (الزمان) التي اسعدتني كثيرا) واشار الى ان (مقالا كتبه احد الكتاب الامريكيين نص على ان الله عندما خلق الكرة الارضية اهداها وطنا يعلم الفن والقراءة والكتابة فاهداها العراق فهو هدية الله للبشرية لذلك يجب ان نتمسك بالوطن من دون ان تغرنا احداث المخربين ، فالكاتب زيد الحلي هو هدية العراق للصحافة العراقية واحمد عبد المجيد هدية الزمان للصحافة العراقية والكاتب حسين الجاف هدية الثقافة العراقية للمثقفين العراقيين لما يحملونه من بساطة وطيبة واريحية) ،مشيرا الى ان (هذا التكريم سأقدمه لاولادي في المستقبل وافاخربه) واضاف ان (جريدة الزمان صحيفة وطنية تؤدي دورا وطنيا برغم الاحداث لما تحتفظ به من ذاكرة حب للوطن)، وقال الكاتب والصحفي جواد الحطاب في اتصال هاتفي خلال الاحتفالية أن (هذه المبادرة من الزمان غير مستغربة اطلاقا فهي تعالت حتى اصبحت لوحة للاعلاميين والادباء)، واضاف ان (يحتفى بالرمز والعلم العراقي الكبير سرمك الذي تعلمنا على يديه كيف نحب الوطن او يشخص حالة ادبية او يحتفي بمبدع انما كان يصدر بيانات تعلي من شان العراقيين اولا وتعلمنا جميعا نحن الذين سنبقى نقرأ لسرمك لنتعلم كيف ننتمي الى هذه الارض فهو راهب جعل من اسمائنا ايقونات على ضوئها نحتفي به وانا على بعد عشرات الكيلومترات من مكان الاحتفاء به ولكنني اشعل شمعة رغم النهار لان سرمك عدو الظلام على الاطلاق عدو لكل ما يمس كبرياء الانسان). بعدها قدمت مديرة التحرير ندى شوكت باقة ورد الى المحتفى به باسم اسرة الجريدة ..

حسين سرمك وسط رئيس تحرير وصحفيي جريدة الزمان الغرّاء وزملائه الكتّاب المحتفين به
حسين سرمك وسط رئيس تحرير وصحفيي جريدة الزمان الغرّاء وزملائه الكتّاب المحتفين به

المحتفى به في سطور
الدكتور حسين سرمك طبيب نفسي وناقد ومفكر عراقي بارز ولد في مدينة الديوانية عام 1956 وأكمل دراسته الجامعية في كلية الطب جامعة بغداد حيث نال عام 1980 درجة بكالوريوس طب وجراحة عامة ثم واصل دراسته التخصصية العليا في مصر في جامعة عين شمس (القاهرة) حيث حصل على درجة ماجستير 1990 في الطب النفسي والعصبي عضو جمعية الطب النفسي العراقية و عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق وعضو الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب وعضو المنتدى الثقافي العراقي في دمشق و مؤسس موقع الناقد العراقي والمشرف اليومي عليه منذ شباط 2009 و شارك في عدد كبير من المؤتمرات العلمية والأدبية داخل العراق وخارجه وفاز بجائزة نقابة الأطباء لأفضل كتاب طبي (المشكلات النفسية لأسرى الحرب وعائلاتهم) مناصفة عام 2002، وفائز بجائزة الابداع عام 2012 التي تمنحها سنوياً مؤسسة المثقف العربي في سدني في استراليا تقديرا لما انجزه خلال الاعوام الاخيرة من كتب ودراسات متعددة منشورة في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية..- يتميز الكاتب حسين سرمك بغزارة نتاجه النقدي وتعدد اهتماماته في عدد من المجالات في مقدمتها الادب العراقي المعاصر و تخصصه الطبي بالاضافة الى جهوده في دراسة اعمال بعض الادباء العرب امثال غسان كنفاني (فلسطين) و هيفاء بيطار (سوريا) و جوزف حرب (لبنان) وعبد العزيز التويجري (المملكة العربية السعودية). ويلاحظ بصفة خاصة تركيزه على جوانب او موضوعات مهمة تخص الادب العراقي ، الحرب و المنفى و محنة العراق الراهنة كما تدل على ذلك كتبه علماً بان اسهاماته الادبية لا تقتصر على ما نشر من كتب او مقالات يصعب حصرها بل تشمل دوره كمؤسس لموقع (الناقد العراقي ) ومشرف عليه واستطاع ان يجعل من الموقع المذكور مصدراً اساسياً عن الادب العراقي بفضل مشاركة عدد كبير من الكتاب و نشر بضعة آلاف من المقالات خلال منذ تأسيسه عام 2009 . وان تخصصه في الطب النفسي اتاح له الاعتماد على التحليل النفسي في بعض دراساته الادبية و غير الادبية و بينها دراسة مطولة (تحليل شخصية الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش) وقد جاء فيها قوله( قد أكون اختصاصي الطب النفسي والباحث العراقي – وربما العربي – الوحيد الذي حاول طرح تأملات نفسية تحليلية في شخصية الرئيس الأمريكي (جورج دبليو بوش) وذلك من خلال مقالتين نشرتا في جريدة ( السيادة ) العراقية عام 2004.
وكانت (الزمان) قد استذكرت معاني الوفاء والتسامح في عيد الحب باحتفالية اقامتها الثلاثاء وسط اجواء المودة تم خلالها اطفاء شمعة وتقطيع كعكة بحضـور اسرة الجريدة متبـــــــــادلين التهاني ومتمنين ان تكون كل ايام العراقيين اعيادا ومناسبات.

22 تعليق

  1. الاخ العزيز/ د. حسين سرمك حسن المحترم
    تحية طيبة وبعد..
    أنقل إليكم أسمى التهاني والتبريكات الصادقة بمناسبة نيلكم جائوة التقديرية، كما هي لكل كاتب وناقد واديب عراقي وعراقية بتكريمكم هذا رسمتم على صفحات تاريخكم وسام ابداعي يضاف إلى رشاقتكم ونبل عطاءكم الإنساني… بعد أن حملت لنا وسائل الاعلام الحديثة خبر رشيق تخبرنا عن الأحتفائية بتكريمكم من صحيفة (لزمان) بحضور الكتّاب والصحفيين. وسعيا بما سمحنا لأنفسنا أن نتلقى معك تهاني نيلك هذه المحبة والتقدير اللافتة. فأن يظفر بها مبدع أصيل مثلك يعني الكثير الذي يتجاوز الأنا ليعبر عن نحن المجتمع.
    لقد “قطعت مسافة الرصافة والجسر” بين اروقة المحن ومنصة احتفائية المحبين والمخلصين بصبر وأصرار تجاوزت فيها أسوار الديوانية وبغداد والعراق عبر “زمان” كبيرا قبل الغصة الصغيرة، التي حاولت دائما أن تسمو بكبر معها، وبها فلم تلد أثمر منك ولم تحاول أن تكون أخصب منها كنت رصينا في بناءك ورشيقا في عوم عبورك نحو لقاء منصة المحبين حولك، فأحسنت الصون بالكلمة، فلم يستفزك الحزن بالصبر أحدا. لذلك تدحرج الأختيار واقفا بك ولجوارك وعشت فيه كل ابداع مخلصا. كما حرصت دوما على أن لا تحاول أستبصار الأنجم بمفردك، كنت تصطحب الجميع ( الناقد العراقي) معك بخطوات واثقة، وكأن وادي الرافدين ينساب شغفا يظللنا، ويحث على المضي دجلة و فرات في الافق البعيد دون كلل أو يأس. لذلك لم تكن بمفردك والطريق مؤانسا وحشة الكلمة.

    ما نفخت به “الزمان” هو لم يكن رمادا بل جمر يتلضى في وهن النصوص وهجير الافئدة و وعورة المشوار. ان ما حققته هو محبة أحلام محبيك مهما كان تحديا مستحيلا.
    عبرت بحلمهم نقيا مثمرا بجهدك ونتاجك ومحبتك العراقية الخالصة في فتح نوافذ عقوله وتاريخه وامجاده في تشريع أبوابه وانت تمد طواعية “الناقد العراقي” بالجديد والمزيد من كتابات بيضاء بسعف نخيل وشمس وراء شمس تحقق احلام لون وطعم التمر الطيب.

    بأسمي شخصيا وبالأصالة عن (شعوب، ابوذر، الغزالي، فإشبيليا) أنقل لكم أفراح وتهاني جميعنا، آملين أن يكون هذا الانجاز بداية لمزيد من الانجازات الابداعية الأخرى التي إن غيرت شيء فإنما تعبر عن روح وغنى الحضارة التي تحتضنها الاجيال الحبيبة من ابناء شعبنا الموجع الطموح بعلمه ورمز احرفه الاولى للعالم اجمعين، وان يتنفس منه وانت تقف اليوم من رموز ابداعاته بكل خير، وانت تدلل بوجود معاصرا على عذوبة الرافدين بماء عطاءته. وشكري الخاص لأسرة تحرير للكتاب والصحفيين ومحرري الخبر “الزمان” على ما اختاره وقدموه ونقلوه لنا. الف مبرك مجددا.

    أبو شعوب

  2. صالح الرزوق

    نبارك للدكتور سرمك على هذا الاعتراف بخدماته و انجازاته، و اعتقد ان الزمان ربحت لسجلها ورقة بيضاء و ان الدكتور سرمك حصل على شهادة حسن سلوك و تقدير من مؤسسة مستمرة بخدمة الثقافة و الاعلام من سنوات، لا شك ان الناقد العراقي مثقلة بالنياشين و الأوسمة، و لو انها ثكنة سيكون محررها لواء برتبته العسكرية، فخدمة الثقافة تحتاج لصبر و لتماسك اعصاب و لا سيما في زمان اصبح فيه البصطار و الدينار في رأس القائمة و كلاهما عدو للحرية و العقل و التفكير..

  3. الأخ الفاضل الأستاذ أبو شعوب المحترم
    تحية عراقية
    وفي تراثنا يقولون أن الكلمة الطيّبة صدقة ، ومن المؤكد أنها “صدقة” بالمعنى النفسي العميق حين يصبح بإمكان المفردات الصادقة المعبّرة أن تُشعر الفرد بأن لوجوده امتدادات زاخرة وإمكانات حقيقية يراها “الآخر” المُنصف الأمين – وهو أنت هنا وأسرة الزمان ولك من تكرّم بتهنئتي – فتمنحه وهجا وعزما وإحساسا منعشا بالمساندة والتقدير والدعم. وقد لمستُ فعل الكلمة من خلال عملي العيادي حيث ليس لدى الطبيب المحلل النفسي – على طريقة ساحر القرية القديم – سوى الكلمات التي يمكنها ، وكما وصفها العراقيون القدماء والكتب السماوية من بعدهم ، أن تحيي وتميت . وها هي كلماتك َ الدافئة الصادقة تأتي مُعبّرة عن مشاعر نبيلة عارمة جعلت كياني الصغير يخفق ويتسامى مثقلا بعطايا الديوانية الحبيبة وبغداد الأم المحروسة بالله والعراق الحبيب هديّة الله للبشرية.
    وحين تحدّثتُ مع أخي الدكتور أحمد عبد المجيد رئيس تحرير جريدة الزمان بطبعتها العراقية عن حال وطننا قبيل الاحتفالية قلت له أن هناك رسالة صغيرة للجاحظ – رائد الحداثة العربية – عنوانها “في حب الأوطان” يقول فيها أن العرب القدماء كانوا حين يسافرون إلى بلدان بعيدة يأخذون معهم كيسا صغيرا فيه شيء من تراب موطنهم. ويبدو لي أنك أيّها الفاضل المتفضّل أبا شعوب قد أخذتَ الكثير من تراب موطنك في روحك فانسرب طيبُه بين ثنايا سطور وعبر أريج كلمات رسالتك الرائعة المؤثّرة هذه.
    كنتُ أحيانا أجد القول : “إن لساني عاجزُ عن الشكر” قولا مكرورا وتهرّبيا ولكنني وقفت أمام المشاعر التي سطّرتها في رسالتك الرائعة الكبيرة عاجزا عن إيجاد الكلمات التي توازي ما أغرقتني به من كرم تلك المشاعر المُفعمة بالودّ والأحاسيس الأخوية الإنسانية الدافئة.
    تقبّل من أخيك المكلل بودّك ولطفك أسمى آيات الشكر والامتنان. ولأبنائنا الأعزاء الأحبة في عائلتك الكريمة : شعوب وأبي ذر والغزالي واشبيليا الشكر والعرفان والتمنيات المخلصة بالتوفيق الدائم وهم يضعون بصماتهم المميزة على خارطة الإبداع الإنساني.
    أخوك حافظ ودّك ولطفك :
    حسين سرمك حسن
    بغداد المحروسة
    22/شباط/2017

  4. شكرا جزيلا أخي الدكتور صالح الرزوق على لطفك ومشاعرك الأخوية النبيلة التي تعبّر عن روحك الإنسانية العالية . وتقبّل مني ومن اسرة موقع الناقد العراقي اسمى آيات الشكر والامتنان خصوصا وأنت تجسد في هذه المرحلة العصيبة واحدا من رموز الصمود الفكري والإبداع في ظل ووجه القهر والعدوان حاملا مشعل النور ضد الظلام.
    أخوك : حسين سرمك حسن

  5. خضير اللامي

    هاهو التكريم ، جاء اليك ، دون ان تلتمسه او تطلبه ، لانك مشيت على طريقة افلاطون “اعرف نفسك” عبار ة قصيرة جدا لكنك عملت بمثابرة حقيقية من اجل ترسيخ ثقافة اصيلة تخدم الانسان وتشق له الطريق نحو حياة ابداعية افضل . انك يا عزيز تحفر لطموحك بابرة وبصمتك المعهود . لا تركض كما الاخرون نحو جائزة او تكريم لانك تعي جيدا في داخلك من اصالة نقية تماما . وبهذه المناسبة اجد نفسي فرحا بتكريمك وان تاخر فكنت تعرف انه آتٍ لا ريب فيه ..

  6. شكرا جزيلا أخي الأستاذ خضير اللامي على لطفك وتقديرك ومشاعرك الأخوية النبيلة. تقبل فائق احترامي.

  7. أود أولا أعرب عن تهنئة حضرتك على هذا التتويج الراقي، الذي فرض نفسه بقوة أخلاصك وأصالة إنتماءك وصدق هاجسك، يعتبرا سعيا سعيدا وفخرا مقرؤ لصحيفة (الزمان)، وأعتبارا مهما أن يتم التنويه والاعتراف بهذا الجهد الكبير.

    فضلا عن تتويج ألكتاب والقراء والمتابعين لمنجز عطاءات “الناقد العراقي” في مجال الفكر والادب وحقوق الإنسان وابداعاتك التي صوتت لصالحك،. ليس إلا من باب الانصاف.

    معربة عن الأمل في أن يتمكن عدد من المؤسسات الثقافية من التعرف بشكل أكبر على جهد الإنسان المستقيم والمشتغل الي تطلبه عمله والمواظبة بصمت.

    شكرا للـ”زمان” التي مكنت نفسها من التعبير عن أنفسنا من خلال هذه الأحتفائية النبيلة. كما أكرر بهجتي وسروري مجددا لحضرتك.

  8. شكرا جزيلا عزيزتي الفاضلة البروفيسورة إشبيليا الجبوري على لطفك ومشاعرك النبيلة التي تعبّر عن أصالة منبتك وروحك العالية. أتمنى لك التوفيق واستمرار العطاء العلمي الباهر.

  9. جمال مصطفى

    ما أندر النقّاد في الوسط الثقافي العراقي تحديداً , وتكريم ناقد جاد كالأستاذ حسين سرمك
    ينعكس ايجاباً على الجهة صاحبة التكريم فالرجل ناقد معروف ووطني فضح ولا يزال السياسة
    الأمريالية وتوابعها .
    وله في المجال الثقافي بصمة مستمرة فهو ناقد ناشط في اكثر من حقل وتكريمه الحقيقي
    في رأيي وبصراحة هو ان ان تنشر الجهة المحتفية كتب الأستاذ حسين سرمك لتعميم الفائدة
    وخاصة ما كتبه في تعرية الأمبريالية الأمريكية .
    أنت أهل لكل تكريم واحتفاء يا استاذ حسين .
    دمت في صحة وأمان ونقد ونشاط ثقافي وعلمي متنوّع .

  10. عيسى حسن الياسري

    إنه لفخر كبير للثقافة العراقية الحرة ولمثقفي العراق الاحرار أن تحتفي جريدة الزمان برمز كبير من رموزنا الإبداعية التي نفخر بها أنه الكبير الدكتور حسين سرمك حسن .. هذه الصحيفة التي وقفت الى جانب المبدعين العراقيين في أكثر ظروفهم حراجة ووحشية وأعني بها تلك الايام التي واجهنا فيها المنفى بكل كوابيسه ورعبه هاربين من الموت الابيض .. الدكتور حسين سرمك حسن .. المنقب الذي يحمل أزميله ليرفع هضاب الظلام بعيدا عمن لا احد يضيئهم .. من منا لم يسهر الكبير سرمك لياليه الشتائية الطويلة من اجل ان يتحاور مع كتبه .. ويدون مزموره الملائكي عنه .. وكنت انا واحدا ممن هطلت فوقهم أمطار أبي علي التي جعلت حقولنا المشققة تمتلئ بالخصب والنماء .. تحية للصديق الاستاذ احمد عبيد المجيد رئيس تحرير الزمان على مبادرته القيمة هذي .. وتحية للزمان وهي تحتفي برموزنا الإبداعية الكبيرة .. وقبلة على جبين استاذنا الكبير الدكتور حسين سرمك حسن … عمرا مديدا استاذنا .

  11. شكرا أخي الرائع الشاعر الاستاذ جمال مصطفى على لطفك وتقديرك وكلماتك المنصفة التي كللّتني بها والتي تعبّر عن أخلاقك السامية وروحك الوطني الغيور. حفظك الله من كل مكروه.

  12. كنتُ أعتقد أن القول “لساني عاجز عن الشكر” هو قول مكرور باهت وتهرّبي. لكن ما الذي يستطيع لساني قوله فعلا أمام كلمات أخي الكبير والمبدع الكبير أبي ياسر عيسى حسن الياسري، وهو واحد من أعلى أعلام إبداع وطننا الخفّأقة ومن بين أهم رموزه الخلّاقة المؤمنة بتراب وطنها وقداسته؟ والله ، لا أدري.. وما قمت به من دراسة لجانب من منجز الياسري الإبداعي هو في الواقع أقلّ ما أقدّمه لهذه القامة الإبداعية الوطنية العالية. شكرا أخي أبا ياسر وأتمنى لك الصحة الدائمة والإبداع المتجدّد.

  13. صالح البياتي

    أخي الدكتور حسين ، بصدق ومحبة وإعجاب ، أعبر عن فرحي بالتكريم الذي تستحقه بجدارة ، فمن خلال الرسائل القصيرة المتبادلة بيننا والتي تخص النصوص التي ارسلتها لموقع الناقد العراقي ، لمست فيكم نبل الأخلاق وبساطة العالم وتواضعه ، أتمنى لكم كل الخير والصحة وكل ما تتمناه وترغب بتحقيقه .

  14. شكرا أخي الأستاذ صالح البياتي على لطفك وتقديرك ومشاعرك الأخوية الجميلة. ما تحمله كلماتك من تقدير ومحبة هو من فيض روحك الطيبة النبيلة.

  15. هذا الصباح و أنا أتصل باختي الكبيرة (البروفيسورة شعوب ) انباتني بهذا الخبر الجميل. خبر احتفالية صحيفة ( الزمان) بحضرتك،. ورغم أنني أتصورك دائما جهدكم وتفانيكم الفعال فوق الجوائز. .إلا ان الإنصاف أمر يحتاجه المبدع أبدا.. وخاصة بمثل عطاءك ، وما علينا نحن الا الفرخ والبهجة و لأصدقائكم الكثيرون أن يهنئونكم لأن جهة ما قد أصفته. فهنيئا أيها الاستاذ د. حسين ولجميع أصدقاء موقع ( الناقد العراقي) و تهنئة الى صحيفة الرمان لإخلاصهما بمتابعة كفاح ومشقة المبدعين،
    مع التقدير
    د. أكد الجبوري/ طوكيو

  16. جمعة عبدالله

    الناقد القدير حسين سرمك , يشكل علامة بارزة ومضيئة في النقد الادبي , واسلوبه المتميز , يشكل مثال يحتذى به , في التطبيقات النقدية الحديثة , وما يقدمه من انجازات ونشاطات نقدية غريزة , تمثل ابداع قدير في الجهد النقدي .
    لذا يستحق الحفاوة والتكريم عن جدارة واستحقاق
    فالف مبروك وتهنئة من الاعماق

  17. شكرا جزيلا عزيزتي الفاضلة د. أكد الجبوري على كلماتك الثناء والتهنئة الطيبة التي تعبر عن روحك النبيلة. تقبلي فائق احترامي وتقديري.

  18. شكرا أخي الأعز الأستاذ جمعة عبد الله على لطفك وتقديرك. مشاعرك الطيبة التي عبّرت عنها كلماتك الرائعة مطبوعة في وجداني.

  19. هشام القيسي

    الناقد والكاتب الدكتور حسين سرمك حسن قامة عراقية باهرة أثرت فضاء الثقافة بمعطيات حية دالة وبصمت فيها عميقا بما يؤسس لمثقف متعدد الأجناس الابداعية والاحتفاء به هو احتفاء بالثقافة الجادة والوعي النابض والأفق الوضاء . انه رجل الثقافة في كل عام . مبارك للكبير القدير وتحيات من القلب .

  20. شكرا جزيلا أخي الأعز الشاعر المبدع هشام القيسي على لطفك ومشاعرك الأخوية النبيلة.

  21. محمد حسين الداغستاني

    اخي الدكتور حسين سرمك
    تحية طيبة

    قد أكون متأخراً في التعبير عن مشاعر التقدير والاعجاب لما حظيتم به من مبادرة (الزمان) في الاحتفاء بكم .. إنساناً نبيلاً.. … ضميراً نقياً .. وطنياً بلا رياء .. وكاتباً مبدعاً أسهم عبر نتاجه الثر في تعزيز وتعميق قيم التسامح والمحبة والتآلف والارتقاء بالذائقة الادبية والثقافية للقارئ العراقي .و لا شك أن (الزمان) وعلى رأسها ربانها الاستاذ الصحفي احمد عبدالمجيد تستحق الإشادة على هذه المبادرة وهي جديرة بتحقيق الكثير على هذا الصعيد .
    من القلب … مبارك التكريم والإحتفاء ، وستبقى إسماً لامعا في سجل الثقافة والادب العراقي الحديث .

  22. شكرا جزيلا أخي الأستاذ محمد حسين الداغستاني على لطفك ومشاعرك النبيلة وكلماتك العطرات التي تعبّر عن روحك الإنسانية العالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *