القصيدة الذكية: فرضيات الفرص والتحديات الابداعية
د. ابوذر الجبوري
ترجمة عن اليابانية: شعوب الجبوري

الباحث البروفسور أبو ذر الجبوري
الباحث البروفسور أبو ذر الجبوري

*خاص بالـ (الناقد العراقي) من طوكيو
4. الفرصة؛ هي إطلاق مشاريع التحول الرقمي الأكثر نجاحا وربحية للشركات، وتشجيعا للمبدعين أسوة بحقل الفنون الادبية والعلماء لرعاية حاجات/رغبات المجتمع.
التحدي؛ إذا كانت الأمور تسير على مايرام (ستتعرض لحساسية فجة في نفوس أصحاب الثروة العاملين والمساهمين والشعراء المبدعين) ثم فرص التحول ستؤدي بالتوجه لأي “نص شعري”، وبالنهاية يكون المنتج ذي معنى منخفض القيمة جدا ويمكن وصفة بالمنتج الرث..

الشركات الفاشلة هي أكثر بكثير من أن تعتمد دوافع الانهيار بتحويل أنفسها ببساطة إلى أصالة لأنهم بحاجة إلى الإثارة لتغيير شيء ما ـ إن لم يكن كل شيء ـ بسرعة متكررة لتشكل إطارا مرجعيا جديدا للتفكير الابداعي. وما يميز الشركات الناجحة، خصوصا التي تقدم حيوية الاستمرار في الفكاك من التعريفات الجاهزة والنهائية، وتحررها من التعارضات الحداثية في تحديد الرغبات والحاجات المجتمعية على اساس ردود الافعال. و في سياق التعارض بينهما، رغم كونهما لا يزالان يمثلان شركات عامة/خاصة، كليهما يخضع بحذر لمفهوم التغيير. لنتصور: كم هو عدد الشركات الناجحة ـ دون إكراه السوق ـ حولت بجدية نماذج الأعمال الخاصة بها؟ في ضوء أدعائها بالصحة، لان مستوى المنافسة المرتبطة في تغيير الاذهان مكلف، وتستغرق وقتا طويلا في حدود هذه المعرفة، فهو غير دقيق فيما يتعلق بنتائج الصراع، ومؤلم. كما ان “التغيير” يجعل من القيادات العليا التي تشير على حدود الممارسات الاجتماعية المشجعة للاختلاف في النوع والحركة والفاعلية التي تشجع على رسم الحدود والقدرات الزمنية في تأكيد الأحكام، كي تشكل إطارا ومدخلا إلى التغيير، واعتبار أن التحديات للقصيدة الذكية وفرصها تتضمن قواعد مشروعية منطلقاتها، داخل نطاق أهداف سهلة للسياسة الداخلية، خصوصا عندما تتحرك مبادرات التغيير ببطء أو تتعثر.

وعلى الرغم من تأكيدات الميزة التنافسية، وفرز ما يعد الأفضل مبيعا لمخرجات القصيدة الذكية للأعمال، والنقاد، والجمع الغفير لتصورات المتحدثين والعلماء من اوراق بحثية، لكن سوف أقول لكم، إن الحقيقة هي أن معظم البشر مقاومون للتغير الرقمي في حدوده المعرفية عندما تخضع المؤسسة لأعتبارات ابعاد الفن والاداب من حيث أنها قد ساهمت في نمو مريح لها، ولا يختلف عند بعض الشعراء والادباء في التحسس الفج ايضا حينما يتصل ابداعهم الادبي والشعري كاداء فاعل للاعمال. وهذا يعني أن جهود التحول في كثير من الأحيان مقيدة “بصناعة المقدس الضمني في المعارف”. نعم، مقاومة التغيير يمكن أن تختفي بسرعة عندما تبدأ المؤسسات بالفشل. ولكن حتى يأتي ذلك اليوم، فإنه من الصعب أن أقول للجميع لإصلاح ما ينظر إليه على أنه ليس في حالة قطيعة لحين أن تصل إلى وصفة دقيقة الاستنارة لفهم المحتوى/الجوهر في سياق التعارض بين القصيدة الذكية وما بعدها كالفهم المقارن لاسباب ممارسة اثار الشغب بين الشركات الفاشلة والناجحة في سعيهما لترسيم “المحدد” وانطلاق وصفه في صيغة الفعل المفتعل والاختلاف المكرر ازاء صناعة البرمجيات المتقدمة التي تخضع الفحوصات على طريقة الطليعة الابداعية الراسخة أو التقليدية.

المترجمة الباحثة د. شعوب الجبوري
المترجمة الباحثة د. شعوب الجبوري

هذا ما يفسر أيضا حيث ما ذهبنا هناك يتخذ أقل مقاومة لجهود التحول الرقمي؟ في الشركات التي تستنزف العملاء والنقد من أهتمامها بصورة مرضية، وفي صدد أسلوب الشركات الناشئة مع اموال المستثمرين لتفتيتها دون علاج مرض. ذلك لأن التحولات الرقمية تعمل بشكل جيد عندما يكون لديك المال لإنفاقه وقدرة عالية ـ والأساس المنطقي ـ لأخذ المخاطر بين منظورين متصارعيين للقصيدة الذكية التحليلية من جهة والقصيدة الذكية المجسمة اللتين تشكلان مركبا معرفيا للتحول الرقمي. على النقيض من ذلك، ان الشركات التي تم تأسيسها لغرض “إنشاء منتجات غير متناسبة” لسبب ما ” قد وصلت مستويات ثابتة من مستوى محدد في تفتت الأرباح، مدفوعة بعمليات تفهم جيدا أن تشكيل نموذج الأعمال الجارية. ولهذا فهي عادة غير راغبة في إنقلاب تلك العمليات، طالما أنها لا تزال نفوز بالسوق، مما قد يجعلها مستقبلا طموحة في تلبس ممارسات تقنية تقليدية لانتاج ما هو مبذول في أي “نص شعري رث” قد يقذف المنافسة لاقحام عجزها في فهم القصيدة الذكية، او تنظر إلى القصيدة الذكية في الابداع مجرد صراع نفوذ، على حدود الممارسات الذكية المختلفة، لتحول في مخرجاتها اعتبارات مثابرة ملزمة تثبت صحته، وهذا عين الاختلاف الساري عند البعض في المناقشات المثارة في الارق الاوفر للوهم.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عامر هشام الصفّار : رواية “حين تتشابك الحكايا”..وتشابك القلوب والرؤى .

أصدرت الكاتبة الفلسطينية المولد العراقية النشأة سلوى جرّاح روايتها السابعة والمعنونة “حين تتشابك الحكايا” في …

| سعد جاسم : لماذا يَشْتَمونَ سعدي يوسف ؟ .

لم يتعرض شاعر وأَديب ومناضل عراقي أو عربي أو حتى أَجنبي ، للإساءات والشتائم والقدح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *