القصيدة الذكية: فرضيات الفرص والتحديات الابداعية (مقال رقم 1)
د. ابوذر الجبوري
ترجمة عن اليابانية: د. شعوب الجبوري

الباحث البروفسور أبو ذر الجبوري
الباحث البروفسور أبو ذر الجبوري

*خاص للـ (الناقد العراقي) من طوكيو

إذا كنا نرغب في القيام بفهم أهمية ريادة القصيدة الذكية في التحول التكنولوجي لعالم الشعر وادماجها في الحياة ، فإن الخطوة الأولى هي استيعاب واقع التحول الرقمي؛ اهميته في معظم تفاصيل حياتنا اليومية؛ بل تأثيره على مفاصل التواصل المستقبلي المؤسسي، لا سيما مخرجات خلق الابداع الشعري ونقديته؛ المتماثلة بالبيئة العامة لحياة الإنسان (حاجات /رغبات)، بدلا من التملك على أغواء الجعجعة والتملص بالضجيج عنها.

العديد من مجالس الادارة وفرق الادارة العليا تطمح إلى التواصل مع الكفاءة، والابتكار، والقدرة التنافسية التي تدعو إلى التحول الرقمي أو تسعى لتأديته، ولكن في تجربتي، أسدت إن الطريق الفريد للتواصل هو مع الابداع الشعري نحو بناء التحول الرقمي للثورة التكنولوجية القادمة ـ رغم الاختيار الصعب إلا أنه يعتبر حاله مثل معظم المبادرات للشركات الكبرى ـ هو المغامرة المحفوفة بالمخاطر التي تحوّل البحث في التنقيب عن الفكرة المدهشة إلى غرض إنساني.

لقد قضيت الكثير من حياتي المهنية في الإشراف والمشاركة في التحولات الرقمية وفي تصميم وإعداد برمجيات لتنظيم الحوكمة الحكومية والقطاع الخاص. على وجه التحديد، لقد شغلت مناصب بحثية متعددة لمكاتب تكنولوجيا التحكم الآلي من وكالات عالمية للدفاع عن مشاريع البحوث المتقدمة في الابتكار والتفرد في تقديم العون للأنسان مع سياق التطور التكنولوجي؛ كما ( في تصميم شبكات الاتصالات لنوكيا، وسوني وفولفو وسيمنس وتويوتا.. والخ) وكبريات الشركات الطبية العلمية الوقائية للأبحاث؛ ولقد لوحظ كما ( سوني وسامسونغ)، هو لقائي مع نائب الرئيس للاستراتيجية في شركة / وكالة (ناسا) مع فريق البحث، من مشقة تفيد؛ أن الغالبية العظمى من المنتجات المنافسة تشكو من حالات التعارض مع موارد الصناعات المسقبلية، وهناك شجب لتصور منظمات تجارية غير ربحية تخطىء بلذاعة نقدها الكبير، وعن التحديات المستقبلية القادمة في الابحاث عن الاسواق المرتقبة ومنتجاتها الجديدة ـ إلا أنني وبرفقة فريق الباحثيين لخصنا هذا التحدي؛ إذا تم التخطيط الجيد للتحول، نتجه إلى رأس المال المعرفي البشري (الابداع الشعري)، ضمن صياغة استراتيجية؛ قابلة أن ننفذها بشكل رائع ومهم؛ استعداد انفتاح ابتكار الأعمال على الشعر، وبرعاية من قبل الادارات العليا، بالقصيدة الذكية.

فريق البحث (أبو ذر، إشبيليا،شعوب، والغزالي) الجبوري في عرض لمشروعهم الفريد
فريق البحث (أبو ذر، إشبيليا،شعوب، والغزالي) الجبوري في عرض لمشروعهم الفريد

جامعة طوكيو، اوكسفورد، كيمبيرج ـ أجمعنا نتيجة عن (رغم الاختلافات الفلسفية والمنافسة)، نقطة مشتركة محددة وهي “أين نحن الآن؟” وكيف سنشرف مباشرة على مسار الدراسات والبحوث عن التحول الرقمي والتكنولوجيا الناشئة؟ وما سنقوم بجمعه من البيانات حول اعتماد القصيدة الذكية تكنولوجيا وفي اتجاهات التحولات الرقمية؟. رسمنا خططنا الاستراتيجية مرفقة بدراسات الجدوى؛ قدمنا مشروعنا بالاهداف وصياغة التحديات والتنفيذ مع عروض وبدائل تفصيلية للجامعات والشركات الراعية لها. وقد أسمعونا ردود فعل لدعمنا في استمرارنا في هذه المشاريع، بعبارات “مذهلة”،”رائعة”، “خلابة”، “مدهشة” مواكبة مع القدرة لسياق “ثورة” الشركات ولها مستقبل “أكتساح” صناعات بأكملها. ولكن عندما التجأنا في التحقيق من دعم المشاركين في الدراسة للمراكز في مختبراتها، لاحظنا أن هناك توجها للحصول على التفاصيل الرئيسية حول مبادرتهم في الرعاية، وغالبا ما لاحظنا بأن هناك التباسا ما يزال قائما حول العملية. مما دفعنا إلى دعم عملنا في دفعه بالاستدلال وآستبدال هذا الارتباك مع بعض الوضوح، لقد احطت بدراية بالغة الدقة على عرض ملاحظاتنا والخبرات وتوجهت باستعراضها إلى خمس فرضيات ونتيجة مع التحول الرقمي في القصيدة الذكية ـ كل منها يحتوي على واقع المقابلة.
وعزمنا بقناعة مشتركة؛ إذا أوصلنا فهمنا بهذه الفرضيات لبناء واقع افتراضي لما يقابله من واقع، إذن علينا أن نكون أقل عرضة للوقوع فريسة لهذه الضجة حول التحول الرقمي في القصيدة الذكية، ونكون أكثر وعيا لعملية حسم هذه المغامرة الشاقة حقا. فتمت القناعة والسداد بالرعاية والعناية بما ثابرنا عليه، وهذا ما انعكس في أطمأناننا بالاستمرار.
وعليه، أوجه عناية القاري الكريم أيضا؛ أن لا يقع فريسة الخوف والتردد والنشوز مع الضجيج وسخاء نفسه بالعبث والوهم، ويجعل من النص الشعري نصا مقدسا، من خلال عدم الاقتراب منه، او المساس بهوية كاتبه.! سأطرح عليكم ببساطة والاستفادة عن تلك الفرضيات التي اوضحت الفرص والتحديات للسوق والتكنولوجيا القادمة مع مواردها الشعرية، إليك ادناه:

1. الفرصة؛ أن كل شركة يجب أن تكون قادرة على تحويل منتجها رقميا من خلال مصادر شعرية.
التحدي؛ ليس كل شركة، قادرة بكفاءة عملية، أو نموذج الأعمال الشعرية يمكنها مما يتطلب التحول الرقمي.
2. الفرصة؛ التحول الرقمي واقع نفوذ تأثير الظهور الابداع الشعري أو مصير التكنولوجيات في القصيدة سيتحول مخرجاتها “صادمة عن التمييز الابداعي”.
التحدي؛ معظم التصورات تشير إلى التمييز الابداعي للمنافسة مداه قصير، وأثر التحول يأتي من التكنولوجيا التشغيلية والاستراتيجية “التقليدية” ـ وليس من عبث الظهور أو ما يعكس منتج التكنولوجيا “الهدّامة للقصيدة الشعرية”.
3. الفرصة؛ هي الأكثر احتمالا لفي النجاح لإطلاق مشاريع التحول الرقمي وربحية للشركات، ومشجعة للمبدعين أسوة بحقل الفنون الادبية والعلماء لرعاية حاجات/رغبات المجتمع.

الباحثة د. شعوب الجبوري
الباحثة د. شعوب الجبوري

التحدي؛ إذا كانت الأمور تسير على مايرام (ستتعرض لحساسية فجة في نفوس أصحاب الثروة وللموظفين والمساهمين) ثم فرص التحول ستؤدي بالتوجه لأي “نص شعري”، وبالنهاية يكون المنتج ذي معنى منخفض القيمة جدا.
4. الفرصة؛ نحن بحاجة إلى تحسين صناعاتنا التقليدية قبل أي مبادرة قادمة، وأختيار عينة معايير ميزة التنافس من شاعر لآخر.
التحدي؛ التحولات العابثة نادرا ما تبدأ مع الشركات الرائدة في السوق، خصائص تحدد فئات الصناعات المستفيدة لسنوات نمذجة الأعمال وميزات تنافس الشعراء وآلية تطور فنون الادب.
5. الفرصة؛ التنفيذيون متعطشون للتحول الرقمي بالبحث عن الاقتصاد المعرفي من مصادر الشعر.
التحدي؛ عدد المديرين التنفيذيين الذين يريدون حقا تحويل شركاتهم صغير نسبيا، خاصة في الشركات العامة، في دقة أختيار الشاعر/القصيدة الابداعية.

الفرص والتحديات اعلاه، سنتناولها بمزيد من الوضوح والتفصيل في مقالات مقبلة.

شاهد أيضاً

سعيد بوخليط: سياق كورونا: ماذا عن جيل”السيبرانية” والنمط الأمريكي؟

أعتقد بأن التصنيف القائم غاية الآن؛بخصوص طبيعة الأجيال التي عرفها العالم الحديث،حسب أصولها الأنثروبولوجية ثم …

هاتف بشبوش: الموتُ في ريعانِ الشباب …

كنتُ أبكي أيام زمانٍ مضى على تلك الفتاة العشرينية العمر التي تصاب بمرضِ السلّ فتذبل …

شكيب كاظم: مَنْ يتذكر محمد حسيب القاضي. شاعر الثورة الفلسطينية؟

كتبت، مرة مقالاً قصيراً عن مفدي زكرياء، شاعر الثورة الجزائرية، وصاحب الابيات التي أضحت نشيداً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *