سمر محفوض*: يوميات رجل مهزوم

* شاعرة من سوريه

الرغبة في بدء

—————-
بريئاً من التعريف
لك خوفي..ولك الله
اقترح عليك
قلبا منهوشا كتفاحة
اقترح أمنياتي القليلة
شكي وتنافري بحشرجة غامضة
من هواء هذا النفق
بين رصيف وأخر
لاستدراج المفارقة
ستضيف الى عبث

——————–
الأصفر المعزول
وجهين للسماء والحب
قلبك الذهبي اصفر
اصفر لون الدمع
اصفر إيقاع العرق المتقاطر من هتافك
اصفر هو النداء اصفر ومعقد ,
يتكسر أملا ويتركني
كفتات الأصفر الشمسي
اصفر صوت جدتي
تتلو لي أسماءها الخضراء
وتخرج بكفها الأصفر الذابل
لانتظار هطول المطر
آما من ثبات فيما يشبه اللون؟
الشعر والكلام

—————–
كبرنا نعم كم كبرنا خلسة لنتراشق الدمع
والسماء ما تزل بعيدة عن صحن الفخار
وعلى الشفاه يكبر السؤال
واقع في الخطأ ليس
ثمة ثابت أو انزياح
من دون جهة

————-
وأنا
أخجل مني
من الحزن الذي يسكن بي
عندي حياة قابلة للمساومة
وصباح يشبه الكلمات النيئة
لي حاضر مل تكرار خيبته
في المواعيد غير المؤكدة
يا المقطوف من شجر الغربة
المسكون بالفقد
هل ثمة من سبيل للحقيقة.. ؟
الازدحام

————
اقول لك غربتك التالية.
رددها مع وحدتك
تمنيت ما تتمناه فتريث
حتى تحرر رؤاك
ليس هناك من يسمعك
وحيدا رتلها ولا حقا
عجل بهزيمة مبتكرة
وحيد أنت
ليس لان الآخرين لا يجيدون
بل لأنك لا تعرف كيف تكون
إلا معك.
كلعنة تسكن معبدا

———————
لم تصدقني
كبرنا نعم كبرنا والسماء البعيدة
تدرب الموت على صداقتنا
والغامض الذي يدعي الحب ويؤكد
تقافز النساء من أصابعه وجيوبه
أقول كلما خلع حبيبته الموسمية
شيدت له قبرا بقلبها
هو الآن إمبراطور المقابر
ويتسلى قليلا بتصيد
أباطرة ينفضهم الغياب
من
النصب التذكارية
هل تستحق أن أكون صادقة
الحب بداهة
ونحن طبيعيين وسذج
سماءنا محايدة ومقيمة
الله مستوحشا قرفص في جميع الزوايا ثم
قال: لو احتجتم إلي
يكفي أن تتذكروني لأنزف وحشتي
وأنا صدقت أغنيتي مررت نهرا
لطاحونة حزني ساذجة وطيبة أنا
أتذكر الله كثيرا والأشجار العالية الظل
وأتذكر الأسماك البريئة
أحيانا والهزائم العارية
حوار بلا ضجيج
كم ينبت قلبي عليه هذا الجنون
لو موعد يحمي القلب
من إبريق الندى لو يقيم قداسه بساحة القلب
لو سماء تنهار من عناوينها الصغيرة
وتنحني بالوجع الطيب
لو قمرا في منام يكمل زوالنا
هل لديك ما يكفي من حب ؟
واسعة ورحبة مساحتي
 الخصوصية
الحرة وافتراضاتي ساذجة
إنما نسرف بالحب لحفظ التوازن
هكذا ببساطة لو لم أكن كذلك
 لاعترفت بحاجتي للسذاجة
وأنا اصدق الخرافة وجدتي والله والنسيان..
نسيان غائب لن يأتي
..نسيان غائب أنتظر عودته
وليس من مشهد يتأكد
خريفك أعمى, واعزل
أيها العاشق

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : ضحكته ُ تسبقه ُ – الرفيق التشكيلي عبد الرزاق سوادي.

دمعتي الشعرية، أثناء تأبينه ُ في ملتقى جيكور الثقافي/ قاعة الشهيد هندال 21/ 6/ 2022 …

| حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” : تمبكتو (من شرفة  منزل  المسافر ).

الأفق يعروه الذهول  والصمت يطبق علي  الأرجاء ماذا أقول  ؟ والصحراء  خلف المدي ترتمي  وتوغل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.