سعد جاسم : الحياة في طبعتها الاخيرة

saad-jasem-4-2أَحياناً …
يخذلُني الوقتُ
ولكنْ نادراً ماتخذلُني
طاقتي في الحبِّ
وتطريزِ سمائي
بالحمامِ وهديلِ الذكرياتْ
وأَحياناً …
ينهرُني قلبي
رغمَ اشراقةِ حدْسي
في إقتناصِ اللحظاتِ الهاربةْ
فأشكُّ بدمي
ومرايايَ ونبضي
وبأسرارِ الحياةِ الكاذبةْ
************
أَحياناً …
اتناسى الموتَ
انسى الخوف
انسى الكارثةْ
والتفاصيلَ المريرةْ
والهدوءَ والعطورَ
والهدايا والصبايا
ياااااااااااااااااااه
كم أنسى الاميرةْ
وأعْني قصيدتي
وليسَ حبيبتي
وحياتي لستُ انساها
وهْيَ في شهقتِها الاولى
ورُبَّتَما …
هي في طبعتِها الاخيرةْ
**********
أقولُ للنسيانْ
هلْ انتَ اعجوبةْ؟
امْ انتَ اكذوبةْ ؟
في قصَّةِ الانسانْ ؟
**********
مرَّةً …
وذاتَ حربٍ كونيّةْ
او ذاتَ حربٍ طائفيةْ
لاأتذكّرُ بالضبطِ
لأنَّ حروبَنا
– والحمدُ لآلهةِ الحروبِ –
كثيرةٌ جداً
مرةً …
دعوتُ إله النسيانْ
وتحدّثنا طويلاً
عن كلِّ مايَخْطرُ في بالهِ
وفي رأسي
من اشياء وعجائبَ وأساطيرْ
حتى زهقتْ روحُهُ منّي
وغادرَني مذعوراً
ثمَّ ارتمى …
في غابةِ الشيْطانْ
**********
دائماً …
اسألُ نفسي
-هلْ أَنَّ الوحوشَ
وهذي الحروب
سَتُبْقي لي رأسي ؟

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| باسم محمد حبيب : طالب.

طالب من حقك ان تطالب طالب فليس غيرك من سيطالب طالب بحقوقك وحقوق أولادك وبضمان …

| مقداد مسعود : ماء اليقين .

(*) الخيرُ حين يفعل ُ : يتوارى (*) غنيّ.. غنيّ.. في الآبارِ المهجورةِ والمأهولةِ والمقهورة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *