حسين سرمك حسن: “هذيان تحت الإحتلال”؛ وسام شرف على صدر الثقافة العراقية

( لم يعلمّني معلم، لم يلقّني أحد، لكني توصلت إلى:عند احتلال الأوطان واستباحة الغزاة لها ، يجب أن تكون مهيئا لتحب، لتعشق، لتموت بإرادتك، ولتمارس أحلى أنواع الجنون.. نصحت كل من حولي في ليلة الإحتلال وحرضتهم على الحب، فكل من سلك هذا الطريق نجا من الإنكسار والسقوط) 
                                                           (كلشان البياتي)
( في لحظة بكائي وثرثرتي ، كنت أسمع من يتهرني ويتوعدني :  لا تذكري كلمة السقوط ..تماما مثلما تفعل الأمهات حين يؤنبن طفلا شقيا على عدم التلفظ بكلمات بذيئة لأنها تخدش الحياء. كلمة السقوط بذيئة جدا، لا تستعمليها أبدا. هبل يسقط، أللات تسقط، أصنام مكة تسقط حياء من الخالق. ألف صوت ينهرني وينهاني ويلومني :بغداد لن تسقط .. )
                                                               ( كلشان البياتي )
من لطخات العار السوداء التي تلحق ثقافة أي بلد وتاريخه وتاريخ مبدعيه ، هو أن يُحتل هذا البلد من قبل الغزاة ، ويلتزم مبدعوه الصمت ، ولا يتشكل في ثقافتهم جنس مستقل هو الأدب المقاوم . إنها وصمة ستلحق كل أبناء هذا البلد من الصامتين ، أما من يؤيدون احتلال أوطانهم من الكتّاب تحت أي عذر فهؤلاء لا يُصنّفون ضمن مثقفي الوطن بل ضمن الخونة الذين سيقتص منهم التاريخ . وفي العراق ، ورغم حالة التمزق النفسي والتشويش الهائل الذي رافق الإحتلال القذر، ولحق المفاهيم الوطنية الأساسية كمفهوم الوطنية والإحتلال والتحرير ، فإن من طبلوا للإحتلال لم يستطيعوا أبدا تبريره حتى يومنا هذا ، وقبل أيام تحدث معي واحد من عتاة مؤيدي نظرية ” التحرير” وبحضور مثقفين عرب، فلم يستطع نطق مصطلحه السابق وقال : بعد التغيير ، صاروا يستحون من مصطلح التحرير وصار تغييرا، وقد أدركوا أن التغيير المقصود هو تغيير العراق. فما حصل لم يكن تغيير نظام أو رئيس أو حكومة ، هو تغيير بلد بأكمله تاريخا وديموغرافية وقيما وعلاقات واقتصادا وثروات ووجدانا. ستأتي الأيام التي يقر التاريخ الذي لا يرحم حقائقه هذه التي لا ترحم. الإحتلال يبقى احتلالا مهما كانت أغطيته، فكيف إذا وقف الرئيس السكّير المتأتيء جورج بوش ليعلن أن أسباب الحرب خادعة !! لم نقم نحن مثقفي العراق بتظاهرة واحدة أو اعتصام يتيم على كارثة قطع الرؤوس أو التهجير أو تعيين نواب للرئيس سنة وشيعة أو قتل المسيحيين أو اغتصاب اخواتنا في أبي غريب من قبل الخنازير الغزاة، وإذا بنا نتظاهر ونعتصم بعد منع العرق والبيرة رغم أن هذا القرار ظلامي، ويكمل مخطط إعادة البلاد إلى العصور الوسطى التي هدد بها الأمريكان. الأعداء يروضوننا ببطء لقلب سلّم الأولويات التي تربينا عليها منذ فجر خليقة العراق. ولكن يا لعظمة هذا الوطن الذي تلقننا نساؤه المبدعات أعظم الدروس، حيث يأتي الصوت الرافض والمقاوم هادرا من الكاتبة الكبيرة “كلشان البياتي” في كتابها الجديد “هذيان تحت الإحتلال- من أدب المقاومة العراقية” والذي ضم إحدى وعشرين قصة قصيرة. يمكن أن تكون للسياسي دوافعه في الصمت والمهادنة ، لكن لا عذر ولا عزاء للمبدع في أن لا يرفع صوته رافضا احتلال وطنه. المبدع يقاوم بكلمته التي سيثبتها التاريخ على صفحاته، وللمواطن أن يقاوم الغزاة بأي طريق. كنا مندهشين لأن بطلة رواية (صمت البحر) للروائي الفرنسي “فيركور” قاومت وجود الضابط النازي الغازي الذي سكن غرفة في بيتهم بالصمت المطبق العزوم. تقول كلشان مخاطبة حبيبها الغائب: “أنا لازلت جميلة بل ازددت جمالا..لكن عندما كنت أرى جنود الإحتلال يتجولون في بغداد وأزقتها ويقتحمون الدور والمنازل في وقت متأخر من الليل، كنت أقول لنفسي: لن أجعلهم يرون معالم جمالي، سأرتدي أي شيء غير جميل، لن أجعلهم يستمتعون بالجمال. هؤلاء الجنود رجال وهم يبحثون عن الجمال أيضا وحرموا منه. قررت أن أحاربهم نفسيا وحرضت الفتيات الأخريات على هذا. لن يروا امرأة جميلة في شوارع بغداد. لن يروا امرأة جميلة في كركوك أو الموصل- ص 100 و101).              

أهدت المبدعة مجموعتها القصصية (154صفحة) على الشكل الآتي :                                 

“إلى كل خلية تعيد نسج ضمير العراق ، إليك ، أينما تكن الساعة”. فمن يعيد نسج ضمير العراق الذي مُزق شرّ ممزق؟ إنهم المبدعون أولا، صار خط الإبداع الخندق الدفاعي الأخير الذي يحفظ وحدة العراق وهويته . لا يستطيع أي عراقي يسمع قصيدة لنازك أو الجواهري أو النواب أو سعدي يوسف أو يزور معرضا لمحمد مهر الدين أو مؤيد محسن أن يقول هذا شيعي وهذا سنّي. ولن يقف الإنتماء المذهبي حائلا دون الإنفعال بصوت يوسف عمر أو عفيفة اسكندر أو رياض أحمد أو كاظم الساهر. هذه المشتركات هي التي تحفظ هوية العراق ووحدته في الوجدان رغم تمزيقه على الأرض كجسد الحسين (الآن يطالبون بنائب رئيس تركماني وآخر مسيحي وبعده لليزيديين والصابئة .. مبروك عليكم التغيير- عمت عينكم والله). المبدعون يعيدون نسج ضمير العراق، وهذه القصص تتصدى للقيام بهذه المهمة ، وهذه مبدعة تنبري لوضع النقاط على حروف الوطنية الصحيحة التي تم مسخها. كل النصوص تبدأ عناوينها بمفردة الهذيان : هذيان ليلة الوأد، هذيان عميل، هذيان رأس جندي ، هذيان ثلاجة الموت.. وصولا إلى النص الأخير: بعد الهذيان: إنفلونزا الصور. واختيار مفردة الهذيان جاء موفقا دلاليا وفنيا بدرجة كبيرة. فما نعيشه الآن كشعب هو مرحلة الهذيان، لكنه هنا الهذيان الإبداعي الخلّاق.                                                                                           

وتبدو المبدعة ذات تصميم مسبق عال في رسم كل شيء في مجموعتها، فهي ليست مجرد قصص يجمعها موضوع واحد هو رفض الإحتلال من جانب، وعرض كوارثه التي جلبها على مجتمعنا واستجابات الإنسان المقهور المذل عليه من جانب آخر، لكنها نصوص محكمة حتى شكليا. فعل الهذيان ومرادفاته من ثرثرة واضطراب كلامي هي المفردات المسيطرة على استهلالات الغالبية المطلقة من هذه النصوص وعلى متونها بإطلاق:                               
(نبهتني أمي أكثر من مرة وقالت لا تتكلمي مع نفسك- قصة هذيان ليلة الوأد، ص 9).           
(أسرد للهاتف الذي جاءني وأنا نصف نائمة ونصف يقظة – هذيان عميل، ص 31).          
(انفتحت شهيتي للكلام والثرثرة .. فقد تيقنت من أن ضمير العالم قد مات- هذيان عبر الإنترنت، ص 55).                                                                                        
(أمر أمام مقبرة أكلت نصف شارع والتهمت شطر حديقة.. أثرثر بشجن- هذيان المعتصم محرر السبايا، ص 69).                                                                      
(هذت رنا وهي في حالة يُرثى لها، بيتها الزوجي مهدد بالإنهيار منذ أن عثر على الورقة في جيب سترته وهو يعيش في رعب – هذيان وإنذار أخير، ص 129) .                            
وتظهر القصدية في سمة بنائية جوهرية أخرى ، فقد أهدت الكاتبة نصوصها إلى شخص بضمير المخاطب (إليك، أينما تكن الساعة). وجاءت أغلب النصوص إما مؤسسة على ضمير المخاطب بصورة كلية، أو على اللعب المنضبط بين ضميري المتكلم والمخاطب. وهذا المخاطب يمتد حضوره من الدائرة الفردية : “عندما كان اسمي شهد كنت أسميك نبراس. لكن الحرب فرضت تقنية خاصة للتعامل بيننا مع الأسماء. صرت سرمد ياهو دوت كوم- ص 55″… ليصل دائرة أكثر شمولا وسعة وكأن القاصة تتحدث مع صورة من صور “المنقذ”/ البطل الجمعي الغائب : “أخفيتك عن أنظار الأصدقاء والأعداء في أحشاء ملايين الأسماء والأوصاف والوجوه، ووضعتك داخل صناديق مقفلة وألقيت المفتاح في صندوق صغير من مسامات صغيرة في قلبي. جاءت القوات الأمريكية بعد لحظات واستفسروا عنك: أين محمد؟ يومها اكتشفت أنهم اعتقلوا كل المحمدين في المدينة انتقاما منك. خلت رصافة بغداد وكرخها من المحامد. وانتقلوا إلى مدن الجوار والأنهار المجاورة والحقول والمسابح – ص 42).         
وهذا يوصلنا إلى سمة أسلوبية طاغية تتمثل في أن العقدة المركزية في كل النصوص هي “عقدة الإنتظار”، إنتظار غائب ، إنتظار منقذ ، إنتظار حبيب . وهذه بلاد ديدنها الإنتظار منذ فجر تاريخها .. العراقي هو بطل الإنتظار الذي ليس له نهاية ، وبطلة الإنتظار بلا منازع هي المرأة العراقية. وهذا ما تثبته هذه النصوص بقوة وعزم. ففي أغلبها هناك البطلة – وهي بطلة كل العصور وبكل المواصفات – المنتظرة التي تبيّض عيناها وهي ترقب طريق العودة ووصول البشارة، هذا الطريق قد يكون رسولا أو رسالة موبايل أو رسالة عبر الإنترنت أو ، وهذا هو الأهم، حلما حتى لو كان كابوسيا. ولهذا نجد أن المهمة الأساسية لبطلات كلشان- أو بطلتها فهي واحدة وهي تجسيد لحضور القاصة الفاعل- هو الحلم لتثبت من خلالهن أن “الإنسان حيوان يحلم” وعليه فهو “حيوان ذو أمل”، وهذا درس علاجي نفسي عظيم لنا جميعا تقدمه أنامل القاصة العشتارية المعالجة الأولى للهموم والطغيانات في حياة البشرية. لكن الإنتظار الكلاسيكي الأسطوري صار طرفة قياسا لاشكال الإنتظار العراقي التي فرضها الإحتلال:                                                                                        
(دُفنت قدم ياسر في المقبرة وضاع رأسه كما ضاعت يداه، بل كما ضاع جسده كاملا ولم يُعثر له على أثر. بقيت العائلة تنتظر عودة الرأس أو اليدين إلى البيت في ليلة ظلماء أو في صباح حزين- ص 82) .                                                                                            
وقد يعتقد القاريء أن هذه النصوص واجبها الأساس تعليم المتلقي النقمة والقرف والمقت للحياة، نعم إنها تعلمنا درسا مقدسا أشرت إليه في البداية: يجب على كل إنسان أن يقاوم محتلي وطنه ويكرههم، عار عليه أن يقول احتلال وطني صحيح وأشكركم أيها المحتلون، لكنها نصوص تعلّم الحب، وأكثر من ذلك تعد الحب الشكل الأساسي للمقاومة. هذا ما تقوله هذه الحكيمة الوطنية :                                                                                              
(ليلة احتلال بغداد بكى من بكى، واحتج من احتج، وصمت ناس وثرثر ناس. وشهر كثيرون السيوف والأسلحة وقرروا المقاومة، واستسلم آخرون لليأس والقنوط. وأحببت أنا. واكتشفت أنني عاشقة متمرسة خطرة. واكتشفت أني أحتاج إلى الحب في مثل هذا الوقت بالذات. عندما يكون الوطن مستقرا وآمنا، لا تحتاج لشيء. بل لا تشعر بطعم ممارسة في حياتك. تحت الإحتلال تشعر أنك تريد أن تمارس كل شيء، وكأنك لم تمارس أي شيء قبله. الشهية تنفتح للحب، صدمة احتلال بغداد تحتاج إلى صدمة كبيرة بنفس الحجم والثقل، صدمة حب قاسية من جانب واحد. لماذا لا تحبني؟ أنت واحد وأنا واحد، والحب سيجمعنا ونصبح اثنين ونكون قادرين على تحمل صدمة احتلال وطن- ص 24) .                                              
من السمات الأسلوبية الأخرى في نصوص هذه المجموعة الهامة هو توظيف الموروث الإسلامي والأسطوري. تجد هذا الإسترجاع الماضوي الذي يُستثمر لعرض أبعاد فاجعة الحاضر، استرجاع يوظف فنيا بعيدا عن التقريرية الفجة. تجد التوظيف التاريخي في قصص مثل: هذيان الخليفة ليلة اغتياله، هذيان المعتصم محرر السبايا، وهذيان رسول الخليفة. أما التوظيف الأسطوري الباهر فهو توظيف ملحمة جلجامش في قصة “هذيان جلجامش سعيا وراء عشبة الخلود” ، هذه القصة يمكن أن تُدرس أكاديميا كأنموذج للنص السردي الذي يشتغل على الأسطورة. هنا لا تستعيد كلشان جوهر ملحمة جلجامش كأول محاولة للبحث عن الخلود ومقاومة الفناء، وهذه سمة من سمات الشعب العراقي العظيم، في تاريخ البشرية حسب، بل توظّف أسطورة قد لا ينتبه إليها القاريء وهي أسطورة عشتار وشجرة الخالوب التي زرعتها الآلهة العظيمة في حديقتها ثم استقرت في جذرها أفعى مخيفة خلّصها منها جلجامش فصنعت له منها آلتين موسيقيتين : الموكّو والبكّو، وهما اللتان سقطتا في العالم السفلي فنزل أنكيدو لجلبهما وعاد مرعوبا. أنا أطمئن الأخ أنكيدو أن الأمريكان الشياطين جعلوا العالم الأسفل في وطنه عالما علويا متسيدا. في العراق انبثقت أحشاء العالم السفلي لتصبح مكونات الحياة اليومية من رؤوس مقطوعة وأشلاء وجثث بلا هوية ملقاة في المزابل.. إلخ. ولن أفسد هذه القصة العظيمة بالتفسير النقدي وأترك متعة مراجعتها للقاريء الكريم، مثبتا تحفظي على نهايتها المتحمّسة.                                                                                     
ومن النواحي الفنية لم تترك كليشان البارعة أي ممكنات جمالية لم تستثمرها. هناك اللغة الشعرية التي لم تسرف فيها بصورة ممتازة مبتعدة عن مطب يقع فيه القصاصون “الحداثويون” عادة، واللعب على الضمائر، والترميز، والفنطازيا، والتقنية الحلمية والكابوسية .. وغيرها. ومصطلح الفنطازيا تعيدك إليه بقوة قصتان: “هذيان أحباب الملائكة” و “هذيان في ليلة شتاء” اللتان تحيلانا إلى حقيقة أشرت إليها كثيرا في مقالات سابقة، وهي أن مصطلحات كثيرة ينبغي التعامل معها بطريقة أخرى غير الطريقة التقليدية، فالواقع العراقي بشدائده الفاجعة سبق مخيلة المبدع بأشواط طويلة. ما هو فنطازيا بالنسبة للمبدع الأوروبي هو واقع بالنسبة للمبدع العراقي.. حاول أن تسأل ناقدا أوربيا عن مصطلح “طشت الخردة” البشري!! في فيلم لميل جبسون عن حرب فييتنام يقول الجندي معتذرا أن مدفع الهاون قد سخن جدا ولا يمكن أن يطلق منه قنبلة على العدو، فيقوم جبسون الضابط بالتبول على المدفع لتبريده . قبل عشرين سنة من هذا المشهد الهوليودي التمثيلي شاهدت مقاتلا عراقيا يبول على قنبلة هاون سقطت بين قدميه وهو يتبول ولم تنفجر!!                                                                      
وعلى أي ناقد أو قاريء يراجع هذه المجموعة أن يتوقف طويلا عند قصة “هذيان وإنذار أخير” التي كان من الممكن أن تكون أطول من هذا الحجم. يمكن أن تكون رواية قصيرة. استخدمت كلشان- شهرزاد الجديدة، تقنية القصة البوليسية عن أب متعاون مع الغزاة الكلاب يستيقظ صباحا فيجد ورقة تهديد في جيبه بأنه سيقتل إذا لم يترك التعامل “معهم”. تشتعل الشكوك المدمّرة في نفسه، فكيف وصل المهددون إلى جيبه الداخلي وهو في بيته؟ . لماذا اختصرتِها عند هذا الحد يا كلشان؟؟ .                                             
هناك أيضا “لازمات” سردية تعيد الكاتبة الطرق عليها في نصوص مختلفة منها لازمة تغيير الأسماء ولعبتها التبادلية ، ولازمة ” اناديك.. فتناديني” ، ولازمة تخفي المخاطب خلف رمز البريد الإلكتروني وغيرها وكلها تعزز وحدة النصوص. بقي أن أقول للكتاب المشوربين إن كلشان قد طردت من عملها كمراسلو لجريدة “الحياة” التي يعبدونها بسبب كتاباتها المساندة للمقاومة العراقية وليس لقاطعي الرؤوس الذين شجبت أفعالهم في نصوص المجموعة كلها، كما أنها تعرضت بسبب موقفها المشرف هذا للإعتقال على أيدي الأمريكان الخنازير الغزاة أكثر من مرة.                                                                                             
حيّوا معي المبدعة المناضلة ” كلشان البياتي” .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| احمد عواد الخزاعي : فنتازيا خضير فليح الزيدي في رواية ” يوتيوب “.

صناعة الشخصية الديناميكية المدورة، سمة امتاز بها الروائي خضير فليح الزيدي، فمعظم شخصياته الروائية، تكون …

| طالب عمران المعموري : تشكيل المكون الروائي في رواية “عاشقة من كنزا ربا” للروائي عبد الزهرة عمارة .

“أنت يا عليما بالقلوب وكاشفا للبصائر .. عيوني متطلعة إليكَ وشفاهي تسبحك  سبع مرات في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.