تابعنا على فيسبوك وتويتر

kh-mohammad-hmodصدر عن مؤسسة المثقف في سيدني – أستراليا، ودار العارف بيروت – لبنان كتاب جديد للدكتور محمد السهر بعنوان: الخيال السوسيولوجي العراقي.. عبد الجليل الطاهر أنموذجا

يقع الكتاب في 224 صفحة من الحجم الكبير مع غلاف أنيق معبّر، وقد اشتمل على خمسة فصول استوعب المؤلف من خلالها خصائص المجتمع العراقي في النصف الأول من القرن العشرين، الظروف والعوامل التي أثّرت في فكر الطاهر، الدراسات والبحوث النظرية والميدانية للطاهر، والطاهر في دائرة علم الاجتماع العربي. هذا فضلا عن التعريف بشخصية الطاهر ودوره المعرفي والفكري، فجاء الكتاب اضافة نوعية للمكتبة العربية بشكل عام، والعراقية بشكل خاص.

كتب المؤلف على غلاف الكتاب
يعكس الخيال السوسيولوجي حالة الوعي بالعلاقة بين التجربة الخاصة للموضوع أو المشكلة المراد دراستها من ناحية، وبين المجتمع الأوسع والتغير الاجتماعي والتاريخي المحيط بها من الناحية الأخرى، وبالتالي يمكن تحويل المشكلات أو الموضوعات الشخصية إلى قضايا عامة. ويعتمد الخيال السوسيولوجي مبدأ السببية الاجتماعية، إذ يفترض أن الحقيقة الاجتماعية تمثل توليفة من البيوغرافي والتاريخ والاجتماع والاقتصاد والسياسة والثقافة، وتقاطعاتها كأنساق مستقلة تارةً، ومتشابكة تارةً أخرى في داخل البناء الاجتماعي العام.
والباحث في هذا الكتاب، إذ يعتمد الخيال السوسيولوجي في دراسة حالة (عبد الجليل الطاهر) كرائد من رواد علم الاجتماع العراقي-هذا العلم الذي لا يمكن فصله عن محيطه الإقليمي والعربي الذي أثر وتأثر به- فإنه يعتمد الدراسات الجزئية (ميكرو) والواسعة (ماكرو) في ذات الوقت، ذلك أنهُ يعتقد أن خبرات الأفراد وتجاربهم الشخصية إنما تمثل الإطار المرجعي لفهم المجتمع الذي يدرسه،وكذلك فأن الأفراد وإنتاجهم إنما نتاج البناء الاجتماعي الذي يعيشون في ظله.

المؤلف
يذكر أن الدكتور محمد حمود إبراهيم السهر:
– دكتوراه علم اجتماع من جامعة بغداد
– تدريسي وباحث سوسيولوجي – جامعة ذي قار- العراق
– صدر لهُ كتاب آخر بعنوان: الخلفية الثقافية للحكم التسلطي في المجتمعات العربية المعاصرة.

نبارك للمؤلف جهده المميز، ونتمنى له مزيدا من العطاء والابداع

مؤسسة المثقف – قسم الكتاب
3 – 1 – 2017


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"