الروائي العراقي “سلام إبراهيم”: الموت ثيمة عراقية بامتياز..

ثامر الحاج أمين يحاور الروائي سلام إبراهيم

حاوره:  ثامر الحاج امين
رغم السنوات الطويلة من حملات التشويه والتخريب المنظّم التي تعرضت لها الثقافة العراقية  في محاولة للنيل من انجازاتها الكبيرة ومصادرة دورها التاريخي في بناء المجتمع العراقي الحر المثقف ، الاّ انها ظلتّ ثقافة حية ، نابضة بالحياة ، متجددة العطاء ، حيث قدمت على مرّ التاريخ اسماء كبيرة في ميادين الابداع ومسيرة العطاء الانساني .
و ” سلام ابراهيم ” القاص والروائي العراقي المغترب هو واحد من ابناء هذه الثقافة . تمكن بدأبه وصبره ونضاله ان يتخذ له مكانا مميزاً في قافلة الابداع العراقي ، حيث قدّم خلال عمره الابداعي الذي ظهر منذ عقدين من الزمن انجازا ً طيباً واضافة جادة الى فن الابداع الروائي العراقي والعربي . فهو واحد من جيل المثقفين الذين عاشوا مرارة بطش الدكتاتورية وتطلعوا الى الخلاص منها بكل الوسائل المتاحة بدءها  بتجربته في الكفاح المسلح في حركة الانصار الشيوعيين وانتهاءً بالمنافي حيث كتب فيها اوجاع وعذابات العراقيين المغتربين فاضحا بها الدكتاتوريات بكل اشكالها ومجسدا بذلك محنة الانسان وصراعه ضد مستغليه في مرارة اشد واقعية من ان تصدق . التقينا به في هذا الحوار لنكشف جانبا من  تفاصيل رحلته المضنية في البحث عن الحرية والخلاص :
 
 
*نرحب بك وبداية نود ان نبارك لك اصدارك الجديد رواية ” الحياة لحظة ” .
  ـ شكراً ويسعدني جداً لقائكم .
 
* بعد سنوات طويلة من الخراب الذي طال ثقافتنا ، هل ترى في الافق بوادر نهضة يمكن ان       تعيد للثقافة العراقية ألقها ودورها الفاعل والمؤثر في بناء شخصية الانسان العراقي ؟ .
 
ـ الثقافة بنية معقدة لاتتعلق بالنص الادبي والفني بل تطال كل مناحي الحياة .. القيم .. التقاليد .. التعليم .. السلوك . . وهي تتعلق ايضا بالبنية الاقتصادية والاجتماعية .. الخراب الذي طال الثقافة العراقية عمودي وافقي ، أي اطاح بالمؤسسات والانسان معاً . لدينا انسان مخرب ، منخر من الداخل فالفساد عم النفوس لذا لاأجد في الافق المنظور بوادر نهضة ثقافية .. بل اجد العكس في ظل الوضع السياسي والاجتماعي والثقافي بمؤسساته الفاسدة . فكيف تساعد هذه الأوضاع على اعادة بناء العراقي والارتقاء بشخصيته الى مصاف الفرد الاجتماعي الصالح في المجتمع .
 
*” ادب المنافي ” مصطلح حديث على الثقافة العراقية ، افرزته الظروف السياسية التي مرّ بها العراق ، وقد قدّم هذا الادب نماذج ابداعية رائعة وأسماء جديدة لمسيرة الابداع ، فهل ترى ان النقد قد انصف هذا الأدب وواكب عطاءه ؟ .
ـ يمثل الأدب العراقي المكتوب خارج العراق الوجه الناصع للأدب العراقي لأسباب معروفة كونه مكتوب في فضاء حر ، ليس ثمة شرطي برأس الكاتب و شديد اللصوق بمحنة العراقي في كل امكنته سواء في الداخل والخارج . وتبلورت خلال العشرين سنة الاخيرة نصوصاً قصصية وروائية لفتت انظار الصحافة العربية والنقاد العرب اما عن النقد فهو غائب اصلاً عن بنية المجتمع العراقي والفرد .فليس ثمة احد يسمع احد بل كل يسمع صوته الخاص ومستعد للعراك . اما النقد الادبي فغائب بدوره ، لم يتبلور ناقد خلال السنوات الاخيرة بقامة ” علي جواد الطاهر ” ، اما نقادنا الذين كانوا نشطين في السبعينيات كفاضل ثامر ، ياسين النصير  فأنهم مشغولون بأشياء لاتتعلق بالنقد الادبي بمقدار تعلقها بالمقالات الصحفية والادارية ، النقد الاكاديمي محدود.لم يواكب النقد العراقي النص المكتوب خارج العراق بحيث اضطررنا الى متابعة وكتابة نقود عن بعضنا البعض لكن مع الأسف توقف القاص والروائي جنان جاسم حلاوي وكذلك شاكر الانباري عن متابعة مشروعهم النقدي .. وركزوا على كتابة النص ، اما بالنسبة لي فمشروعي قائم ولديّ كتاب يتناول النص المكتوب خارج العراق من منظور نقدي يعتمد على مقارنة النص ببنية المجتمع الذي انتجه وخلال السنوات القادمة سأحاول اكماله ليكون مصدراً للادب العراقي المكتوب والمنشور في الخارج وماسميته ” ادب المنافي ” .
 
* ” أدب الداخل ـ أدب الخارج ” اشكالية ظلت ّ مثار نقاش مستمر وتجاذب في الآراء وقد انقسم حوله الوسط الثقافي بين فريق متفق مع هذا التصنيف وآخر رافضاً له ، كيف تنظرون الى هذا التصنيف ؟ .
 
ـ المصطلح بحد ذاته مفتعل يعود الى اسباب سياسية تتعلق بالنظام الدكتاتوري السابق الذي ادى قمعه الى هجرة اكثر من اربعة ملايين عراقي ومنهم كم كبير من الادباء والفنانين ممكن القول ان ثمة ادبان عراقيان الاول مكتوب تحت ظل الدكتاتورية والثاني مكتوب في ظروف الحرية .
 
* يصفك البعض بأنك ( احيانا ً تقع ضحية سطحية ماترى من ظواهر ) وهي اشارة الى عدم الموضوعية في تقييمك للتجارب والمشاهدات .
 
ـ انت تشير الى مقالة د. عدنان الظاهر عن رواية ( الحياة لحظة ) المنشورة في العديد من المواقع الالكترونية ، وهو يفسر شخصية ( صالح الشيوعي ) الاسرائيلي العربي في علاقته مع ابراهيم الشخصية المحورية . نص ( الحياة لحظة ) نص متعدد الاصوات ، ففي كل فصل تطرح شخصية وجهات نظرها . وصالح احد هذه الشخصيات التي سخرت من ثورية القوى الفلسطينية اللفظية . وهي وجهة نظر صالح وليس تقييم ـ سلام ابراهيم ـ لتلك التجارب كذلك الأمر في كل فصول هذا العمل اردت تصوير وجهات نظر تلك الحياة وسلوكها في الحياة من زاوية الحياد الانساني وبعيدا عن الايدلوجيا ـ وهذا ماازعج الظاهر وكذلك ازعجك في مقالتك عن نفس الرواية . القراءة العميقة لهذه الرواية تظهر لك عمقها كونها مرآة عاكسة توضحت في باطن عالمها حيرة الانسان وهو يتمزق في كل بقاع العالم من موسكو الى الديوانية ومرورا باسرائيل والدنمارك وايران . والراوي احيانا يغيب مانحا لتلك الشخوص الروي الشفهي عن مأزقها بالحياة .
*في روايتك ” الأرسي ” نجد البطل منغمراً في الشيء ومتمردا عليه في آن واحد . كيف تفسر هذه الازدواجية وهل هي فعل الضغوط النفسية عليه ؟.
 
 ـ بنية الشخصية المحورية تكشف سرها من الفصل الاول المعنون ـ الملجأ ـ هي اصلا شخصية متورطة في كل شيء ففي ظل الدكتاتورية والحرب كانت تبغي العيش بسلام وبعيدا عن السياسة ، يزج بها في اتون الجبهة . تهرب لتعلقهابالحياة والمرأة التي يحبها وهي التي تعمل سراً في الحزب الشيوعي ومن هنا تزجه هذه الظروف الملتبسة في اتون التجربة جبهة الحرب ـ الالتحاق بالجبل ـ العودة الى الداخل والاختفاء لانضالاً بل شوقا وحبا للزوجة والابن ـ ثم الالتحاق ثانية مع الزوجة هاجسان يمسكان بعنق هذه الشخصية ، حب الحياة والمرأة المنغمرة في العمل السياسي ومحاولة البقاء حيا ً . لايستطيع ترك كل شيء والمغادرة الى المنفى وبقاءه وسط الانصار معذب صورت الرواية عناء ذلك البقاء حتى يصاب بقصف كيمياوي ويقضى عليه في القسم الاخير . وبودي التساؤل هنا هل ثمة عراقي يعيش هذه البيئة الاجتماعية القامعة المغلقة ليس به ازدواج بين ظاهر وباطن ؟ .
 
* تأتي خاتمة روايتك ” الحياة لحظة ” بذبح البطل ” ابراهيم سلامي ” على ايدي المتطرفين ، ماهي القيمة التي ارادت ان تقدمها هذه النهاية ، وهل هي رؤيتك لمستقبل اليسار لدينا والذي يمثله البطل ؟
 
 ــ اولاً بنية شخصية ـ ابراهيم السلامي ـ  في الرواية ليس لها علاقة باليسار العراقي والمستقبل فهذه الشخصية لديها موقف من كل الايدلوجيات ، وتردد على مدار النص طرز بالسياسة وتشيد بالإنسان الذي هو ضحية في كل الايدلوجيات سواء يسارية او دينية او قومية . ـ ابراهيم السلامي ـ  هو ميت اصلاً في الدنمارك نزيل مصحات الادمان ، فقد العائلة والاطفال ، غير متوازن ، اعتقد برجوعه الى العراق خلاصاً من بؤسه الانساني ، لكنه يذبح على يد الارهابيين . الموت ثيمة عراقية بامتياز . وهو من اهم ثيم الواقع العراقي في الاربعين سنة المنصرمة .. ولما كانت نصوصي تتناول هذه العقود الدامية فقد عنت بهذه الثيمة ، ابطال رواياتي الثلاث يواجهون الموت في اخر سطر ، رؤيا الغائب يتداعى الاخ وهو يواجه جثة اخيه الشهيد علة دكة الغسل في النجف . وفي ـ الارسي ـ يسقط في هوة الفراغ بعد اصابته بالكيمياوي ، وفي ـ الحياة لحظة ـ يذبح على ايدى الارهابيين . اجد ان هذه الثيمة تعبر بالضبط عن المصير التراجيدي للعراقي وهي قائمة لحد الآن ، فلا يدري احداً وهو يسير في بغداد او أي مدينة متى تنفجر قربه سيارة مفخخة او يفجر انتحاري نفسه .
 
* يرى البعض ان توظيف الجنس في اغلب اعمالك قضية تهيمن على المحاور الاخرى في النص الأدبي وتسبب في تسطح الشخصيات ، فيما يراه آخرون جزء اساس فاعل فيه ومؤثر في تجلياته .
 
 ـ كل يرى من منظوره ، لكن الجنس غريزة تولد مع الانسان ، وعند قمعها بفعل القيم والاعراف تجد منافذ لها في السر ، كما هو الحال في البيئة العراقية .  اتعامل مع الجنس في نصوصي واصوره كما هو في الحياة السرية والعلنية . فبالاضافة الى جماليات المرأة وجسدها الالهي الذي اعشقه حد العبادة ، هنالك غرض آخر ابغيه من هذا التركيز الا وهو تعرية قيمنا الشكلية شديدة الطهارة ظاهراً وشديدة الفسق باطناً ، المجتمع العراقي من اكثر المجتمعات في العالم الذي ينظر نظرة دونية للمرأة كونها اداة متعة ، وهذا ماتلمسه في تفاصيل الحياة في الشارع ، الجنس في نصوصي صارخ يقول مايجري في السر ويمجد بنفس الوقت تكوين جسد الانثى الذي دونه لاوجود للحياة .
 
*كثيراً ماتذكرنا نصوصك بـ ” جان جاك روسو ” في اعترافاته لشدة ماتميزت به من جرأة الكشف عن خبايا واسرار شخصية .
 
 ـ لم اكشف الا جزءاً يسيرا جدا من خبايا واسرار شخصياتي الروائية ، فما ذكرته قطرة في بحر اسرار النفس العراقية المحشودة بالآثام والاسرار ووط ء المحارم ، الاغتصابات ، والممارسات السرية واللواط او… لدي ّ الكثير الذي اعزم على فضحه في النصوص القادمة ، ودون هذا الكشف والفضح والوضوح لبنية القيم والعادات والاعراف سوف لايتقدم المجتمع العراقي قيد خطوة نحو الحضارة والانسانية .. لم اقل شيئا بعد . والنص الأدبي الاعترافي ، الفاضح للأسرار اسهم الى حد كبير في النهضة الحضارية الاوربية . اذ حرر الانسان من ثقل الاسرار وجعله يتوجه نحو الخلق والابداع في كل الميادين .
 
* لك دراسات مهمة في الادب الشعبي تناولت فيها تجارب البعض من رموزه الكبيرة التي عاصرتها وكنت قريبا من تفاصيلها ، اين وصل سعيك في هذا المجال ؟
 
  ـ لدي مشروع على وشك الانجاز يدرس تطور الاشكال الشعرية الشعبية من الحاج زاير الى جيل مابعد مظفر المجدد .. مانشرته من دراسات يتعلق بالتجديد الذي طوّر قصيدة مظفر وتجاوزها .. اريده مدخلاً ـ اي الكتاب ـ شاملاً يستطيع القاريء من خلاله الوصول الى القصيدة الشعبية الحقيقية والعميقة لا هذا اللغو الذي نسمعه من الاذاعات او ينشر في الصحف اليومية .
 
 
* يقول الكثير ـ وانا منهم ـ ان ” سلام ابراهيم ” لم يتجاوز سيرته الذاتية ، وتجربته الشخصية ظلت  مهيمنة على منجزه الادبي . متى تنفتح في نصوصك على موضوعات نجد فيها شخصية الغير ؟ .
 
  ـ بربك من نشأ طفولته زمن اول انقلاب عسكري 58 وعاش كل المخاضات التالية حتى 2010 .. ولم يكن جالساً في بيته مراقبا بل محتدماً في التجربة اعتقالات ، جندي في الحرب ، ثم مع الثوار ، ثم معسكرات اللجوء  ثم المنفى ، ثم يعود للعراق .. ونجا من عثرات الميتات . هل تعتبر هذا سيرة لشخص ؟ ام سيرة جيل ، او اجيال ؟ هذا من جانب ، من جانب آخر دون وجود سيرة ذاتية في نص ما سيكون النص لاقيمة له ، هكذا تكشف عن سيرة كبار الكتاب ، دستوفسكي مقامر ( المقامر ) تعرض للحكم بالاعدام  ( مذكرات من بيت الموتى ) ، همنغواي مغامر في الحرب الأهلية الاسبانية ـ ستشرق الشمس ايضاً ـ وداعا للسلاح .. سيرة ماركيز ـ عشت لأروي .. يضاف الى ان احدث الروايات في اوربا اغلبها سيرة ذاتية . سوف لايخلو نصاً من نصوصي من سيرتي الذاتية او محطات وظفتها من السيرة . اما هل كتبت سيرتي الذاتية الحقة ، اجيب بوضوح لا .. شخوصي مركبة من انا والآخر ، تقمصت عشرات الشخصيات التي تعرف اكثرها وصهرتها بشخصياتي الروائية . ولدي النية في كتابة سيرتي الذاتية وبكل عري صراحتي وأخشى من الضجة التي ستثيرها لمقدار الكبير من الفضائح التي تحتويها والتي ستطال اسماء معروفة ومهمة في الوسط الأدبي والسياسي والاجتماعي . لكنني عازم على ذلك اذا سمح العمر وصحتي .
 
 
* مشاريعك القادمة ؟
 
  ـ انا مشروع دائم مادمت اتنفس ، لدي مجموعة قصصية جاهزة للطباعة ـ عشتاري العراقية ـ ودراسة تسجيلية فيها سيرة حقيقية اسمها ـ في باطن الجحيم ـ مزودة بالصور الوثائقية وقدمتها لدار الشوؤن الثقافية وهي لدى الرقيب الآن ، ورواية مكتملة بحجم ـ الحياة لحظة ـ اسمها كل شيء ضدي ـ وكتاب نقدي عن الأدب النثري المكتوب في العراق ، وكتاب عن الشعر الشعبي ، ومشاريع .. ومشاريع هل سأستطيع تنفيذها لاأدري ، لكنني سأحاول الى آخر نفس .
 
* شكرا لسعة صدرك معنا .
  ـ شكراً لصبرك معي واعتزازي بهذا الحوار.
 
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
سلام ابراهيم / سيرة حياتية
ـ مواليد 8/12/1954 الديوانية
ـ ساهم بشكل مبكر في النشاط السياسي والادبي
ـ بسبب ذلك تعرض للاعتقال والتعذيب النفسي والجسدي اكثر من اربع مرات
  للفترة من 1970 ـ 1980
ـ التحق بصفوف الثوار في كردستان في اب 1982
ـ في شباط 1983 تسلل الى المدن وظل مختبئا حتى تشرين اول 1983 .
ـ التحق بثوار الجبل ثانية مصطحبا زوجته وتاركا ابنه البكر .
ـ اعطبت وظائف رئتيه نتيجة للقصف بالاسلحة الكيمياوية على مقرات احزاب
  المقاومة في زيوة خلف العمادية بتاريخ 5/6/1987 .
ـ في حملة الانفال آب 1988 نزح مع جموع الاكراد الى تركيا ثم ايران .
ـ في عام 1992 لجأ الى الدنمارك ومازال يقيم فيها .
 
 
 
سيرة أدبية :
ـ بدأ كتابة القصة القصيرة في اوائل السبعينيات ونشر اولها في جريدة التآخي
   العراقية عام 1975 .
ـ نشر نتاجه في الصحف العراقية والعربية .
ـ صدر له :
01 رؤيا البقين مجموعة قصص بيروت 1994
02 رؤيا الغائب رواية دمشق 1996
03 سرير الرمل مجموعة قصص دمشق 2000
04الأرسي رواية القاهرة 2008
05 الحياة لحظة     رواية     القاهرة 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| حوار بين الأديبين عبد الله المتقي وحسن سالمي .

بداية ماذا تقول عن حسن سالمي ساردا تونسيّا؟     قبل كلّ شيء أقدّم لك جزيل شكري …

| عباس محمد عمارة : حوار مع الشاعرة الجزائرية الدكتورة  عفراء قمير طالبي .

 شاعرة جزائرية، تكتب قصيدة النثر و الهايكو. أستاذة بمدرسة الفنون الجميلة، دكتوراه في الفلسفة ٠ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.