الرئيسية » مقالات » رواء الجصّاني : باستعارة من قصيد الجواهري الخالد برقيات سياسية، وغيرها، بمناسبة بدء عام 2017

رواء الجصّاني : باستعارة من قصيد الجواهري الخالد برقيات سياسية، وغيرها، بمناسبة بدء عام 2017

rawaa-61- الى من يتباكون على حال البلاد، ولكنهم يثيرون البغضاء والتشدد:
يلغُ الدماءَ مع الوحوش نهارهُ، ويعود في الليّل التقيّ الراهبا
2- الى البسطاء، أو المتقصدين، الذين يحاولون ان يساووا بين ابناء الوطن الواحد، دون تمييز بين الظالمين والمظلومين:
ودعْ ضميركَ يحذر من براءتهِ، ففي البراءة مدعاةٌ الى الزللِ
3- الى الطيبين ممن لم يتابعوا حال الأمم، ومعاناتها وتضحياتها: :
رُحْماكَ.. تاريخَ الشعوبِ تَحَدَّنا، ما شِئْتَ، إلّا أنَّنا بُلَداءُ
4- لكل السياسيين الذين يتباكون على الوطنِ، من خارج الحلبة، ومن الابراج:
وما انتَ بالمعطي التمردَ حقهَ، اذا كنتَ تخشى ان تجوعَ وان تعرى
5- للأصدقاء الذين يدعون للتسامح، دون حدود:
ولطالما حصدَ الندامةَ مسمحٌ، وأتى بشرٍ ثمارهِ الاسماحُ
ولقد تكون من القساوةٍ رحمةٌ، ومن النكالِ مبرةٌ وصلاحُ
6- لكل الصامتين، بهذه الحجة أو تلك، ممن لا يواجهون الزيف والتدليس:
واذلّ خلقِ الله في بلدٍ طغت فيه الرزايا من يظلّ محايدا
7- الى الذين يستمرون بالشتم، والرياء تحت واجهة النقد وحرية الرأي:
ولا تدعوا الخصامَ يجوزُ حداً، بحيث يعودُ رخصاً وأبتذالا
8- لجميع الاحباء ممن يرون تشدداً في السطور السابقة:
ومن القساوةِ في العتابِ مودةٌ ومن الثناءِ خديعةٌ ورياءُaljawahiri 16
9- الى ” المتشائلين” وكاتب هذه التمنيات من بينهم:
لا تَلمْ أمسكَ في ما صَنعا، أمسِ قد فاتَ ولنْ يُسترجعا
فأطرحهُ، وأسترحْ من ثقلـــــهِ، لا تضعْ أمسكَ واليومَ، معا
10- لجميع ممن احبّ أو كره، او نسيّ أو تناسى، المودة والصحبة الجميلة :
سلاماً أيها الأحبابُ، من قطعوا ومن وصلوا
سلاماً كله قبلُ، كأن صميمها شُعـلُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *