مقداد مسعود: سيمرغ

mokdad-8تلك الليلة..
كان الليلُ كثيرا في الدروب…
تركتْ قدماي أقدامهم
وسلكتْ النيسم الجبلي..
تلك الليلة..
البردُ غليظ الرقبة..
لم يكن مع صفيري سواي…
لم يبق مني سوى يدٍ تقرع بابكَ..
جاء صوتكَ من تحت طيات الدفء
*من….؟
: أنا…
عوى صوتكَ منفوش الشعر: المكان لايسعنا نحن الثلاثة
ثم دارت النارنجة دورتها ولم يفتقدني..
سواي.
وقبل صياح الفجر من حنجرة الديك..
تمريتُ في بابك َ
صعقني برقكُ :من الطارق؟
صاح الديكُ: أنت..
فأنفتح الباب…
دخلتُ…
تلفتُ
فوجدتني
كثيرا…
كثيرا…
في المرايا..
ولم أجد سواي..

شاهد أيضاً

سعد جاسم: غيوم الله (هايكو)

عرائسٌ في الربيع أَراملٌ في الشتاء أَشجارُ الغابة *** في ” نصْبِ الحرّية ” يلوذُ …

عدنان عادل: طيران

أُدجّجُ أطرافي بريش التَسكّع أنثى السحابة تغريني كي أطير. * ها هوذا يسير بمحاذاة الجثث …

من ادب المهجر:
إغترابات الليالي في ذاكرة مدينة
بدل رفو غراتس \ النمسا

وطنٌ معلق بأهداب السماء .. وافق يُحدق في ايادٍ شعب مخضبة بأوجاعٍ إلهية..! فقراء يسيرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *