مهرجان المسرح العربي يكرّم الناقد والباحث المسرحي “عواد علي”

يُكرّم المهرجان التاسع للمسرح العربي في القاهرة الناقد المسرحي العراقي عواد علي، إلى جانب عدد من رموز المسرح العربي الذين سيجري تكريمهم في هذه الدورة، التي ستقام في مسرح العرائس بالقاهرة خلال الفترة من 7- 17 نيسان/ أبريل المقبل تحت شعار “احتفالاً بالثورة.. وتأكيداً للمسيرة”.
     يُذكر أن المهرجان تنظمه سنوياً الجمعية المصرية لهواة المسرح (E.S.O.T.A)، عضو الاتحاد العالمي لجمعيات الهواة، برعاية وزارة الثقافة المصرية، ويديره المخرج والناقد المسرحي د. عمر دوارة، وسبق أن كرّم المهرجان عدداً من المسرحيين العرب البارزين، منهم: عفاف شعيب، ثريا جبران، حسين فهمي، سوسن بدر،  رفيق علي أحمد، المنصف السويسي، د. عبد الكريم برشيد، عز الدين قنون، قمر الصفدي، فاطمة الربيعي، مجد القصص، د. عقيل مهدي يوسف، وليد إخلاصي، إسماعيل عبدالله، ومنقذ السريع.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| زهير العلالي : شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب تحتفي بالكتاب المتوج بجائزة الشيخ زايد العالمية لعام 2022 “السارد وتوأم الروح من التمثيل إلى الاصطناع” للباحث الناقد محمد الداهي.

نظمت “شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب” بدعم من “وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة” لقاء ثقافيا يوم …

| لجنة تحكيم مهرجان القاهرة الدولي تختار ترجمة يمنية لأول كتاب يؤلفه ربوت ذكاء اصطناعي في التاريخ الإنساني .

  اُختير  كتاب الباحث والكاتب والمترجم اليمني هايل علي المذابي والموسوم (عندما يكتب الروبوت مسرحية) …

تعليق واحد

  1. ليلى بن عائشة

    عواد علي ناقد أثرى النقد المسرحي العربي

    إذا كان هنالك من ناقد عربي في هذا الزمن الضحل الذي ضاعت فيه كل القيم يستحق التقدير فإنما هو الناقد عواد علي الذي حافظ على قلمه النقدي من أسر السقوط في الإسفاف والمجاملات، فما من ناقد أثرى النقد المسرحي العربي بحثاً ونقداً بنّاء مثلما فعل ( إلى جانب أسماء أخرى- طبعا- لا تكاد تتعدى أصابع اليد الواحدة).
    لقد استفدنا كباحثين ودارسين مهتمين بالفن المسرحي كثيراً من الدراسات النقدية التي قدمها، والتي يتضح جهدها العميق جلياً من حرص صاحبها على الموضوعية واسقراء الحيثيات الجمالية للأعمال المسرحية، دون السقوط في أسر الذاتية بالسعي إلى استبعادها ما أمكن، واستحضار الشق العلمي أثناء ممارسة النقد في نسيج هذا الفن الجميل ليضع العمل المسرحي تحت عدسة النقد، لا لتتبع الهنات والزلات ولكن لاكتشاف مواطن الشعرية المسرحية حيث لا يتوانى عن إبرازها والوقوف على مكمن الجمال فيها. أما الأعمال التي لا ترقى إلى مستوى نقده فإنه لا يلتقطها بل إن قلمه يترفع عن مجرد الخوض فيها.. وإن كنا بحاجة إلى وقف سيل الإسفاف الذي اعترى مسرحنا العربي في الآونة الأخيرة لتعريف المحسوبين على فن المسرح ما يليق بهم بتحجيمهم وتقزيمهم، طالما أن هؤلاء يقزمون المسرح بما يقدمونه ولعل ما زاد في تشجيعهم وتصديق أنفسهم هي تلك الأقلام المزايدة على المسرح العربي لأسباب لا داعي لذكرها.. ففي زمن أصبحنا نرى النقاد مجاملين للأشخاص- حتى لا أقول للكتاب والمخرجين لأن من يحسبون على المسرح كُثُر- على حساب المعرفة الحقة والبناء الفعلي لمسرح لن تقوم له قائمة ما لم يكن النقد موضوعياً وفعالاً.. ليس لنا إلا أن نقول، هل لنا بالتفاتة مثل هذه الالتفاتة الطيبة والجميلة- وإن تأخرت- تمنحنا بعض الإحساس بأن من يهتمون بهذا الفن موجودون ويدركون حقيقة ما يجري، ولهم القدرة الكاملة على التمييز؟ ولا نملك في النهاية إلى أن نشكر جمعية(ISOTA ) على هذه المبادرة الجميلة، وهنيئاً لناقدنا المبدع عواد علي.

    ليلى بن عائشة/ باحثة مسرحية جزائرية تعد لنيل الدكتوراه في المسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *