الروائي العراقي سعد محمد رحيم يفوز بجائزة كتارا للرواية العربية 2016 (فئة الروايات غير المنشورة)

saad-mohammad-rahim-7إشارة :
يسرّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تتقدّم بالتهاني الحارة المخلصة للروائي العراقي المثابر والمبدع “سعد محمد رحيم” على فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية لعام 2016 (فئة الروايات غير المنشورة) عن روايته (ظلال جسد .. ضفاف الرغبة) ، متمنية له المزيد من التقدّم والإبداع المتجدد. تحية للمبدع سعد محمد رحيم.
الخبر :
الروائي سعد محمد رحيم: الجوائز تحرِّض على تطوير أدوات الكتابة
أعرب الروائي العراقي سعد محمد رحيم، الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية 2016 فئة الروايات غير المنشورة عن
سعادته بحصوله على الجائزة في دورتها الثانية، وقال “الجائزة لحظة استعادة مدهشة ومقلقة.. الشعور بأنك خطوت خطوة أخرى متقنة، وبلغت منعطفاً وصرت أمام أفق أوسع.. الجائزة إذن نقطة بدء وليست نهاية مطاف.. هنا يتملكك شعور بعبء مضاف.. فرح الجائزة يستغرق بضع ساعات، لكنك ستفكر بعد ذلك بأن المسؤولية تفاقمت، وأن الكتابة ليست محض تسلية للمتعة وإنما تعد رهاناً صعباً في دنيا الإبداع والجمال. فالكتابة لعبة، لكنها ليست أية لعبة عابرة.. إنها لعبة حياة كبرى مع الذات والآخرين، مع الزمان والمكان، مع اللغة، ومع العالم”.

وأضاف سعد محمد رحيم أن الجوائز تحرِّض على تطوير أدوات الكتابة.. تطوير اللغة والتقنيات والبناء الدرامي لأن الكاتب يجد نفسه في حالة منافسة مع كتّاب آخرين فيهم من هم على درجة عالية من الحرفية والخبرة والموهبة.. لكن بالمقابل تغري بعضهم لولوج هذا المعترك الصعب من غير امتلاك لشروط وأدوات الكتابة الرصينة، وبالتالي تغرق سوق الكتب بروايات لا تستحق الورق الذي طبعت به، ولن تجد، في النهاية، أي صدى لدى المعنيين من نقاد وقراء.. بالمقابل للجوائز أيضاً فضيلة الدعم المادي الذي يتيح للكاتب التحرر نسبياً لبعض الوقت من غائلة الحاجة، والتفرغ للكتابة.

أما بخصوص التقنيات التي استخدمها في كتابة روايته الفائزة بجائزة كتارا، فقال: “في الأول من كانون الأول 2011 استحوذت عليّ رؤيا امرأة رحت أصفها في موقف ما، ورأيت أمامي بعد أقل من ساعة نصف صفحة من جمل سردية اقتنعت بأنها تشكِّل استهلالاً ممكناً لرواية.. تلك الصورة الأولية صارت النواة لرواية (ظلال جسد.. ضفاف الرغبة) التي أخذت مني ثلاث سنين من الكتابة والمراجعة والتصحيح والتغيير. والاستهلال الجيد يقود المؤلف في الغالب في مسارات سالكة فنياً ومنتجة.. من حركة تلك المرأة/ النواة نُسجت الحوادث وصيغ المتن فأقبلت الشخصيات وتآلفت وتصارعت وتبدّلت مصائرها في شكلٍ تناوب بين السرد وما وراءه حيث تداخل الواقع بالخيال بالحلم والكوابيس.. ولذا فروايتي، مثلما أردتها، هي رواية عن الحب والحرب والغيرة والخيانة والقسوة والموت.. إنها بانوراما وجودية عريضة لحياتنا العراقية في فاصلة متوترة من تاريخنا الشائك المعاصر استثمرتُ في كتابتها تقنيات متداخلة سعيت أن تكون منسجمة. وأنا أؤمن بأن على الرواية، أية رواية نكتبها هنا في بلادنا وفي زماننا أن تأخذ معضلة الوجود على عاتقها. وحين أقول الوجود فإنني أشير ضمناً إلى الإنسان والحياة والكون والهوية والحرية والعدالة والسعادة والمصير والجمال والأمل”.

سعد محمد رحيم عمل في التدريس وحقل الصحافة. ونشر أعماله الصحافية في بعض الصحف والدوريات العراقية والعربية، ولديه العديد من الكتب المنشورة كما حصل على العديد من الجوائز.

المصدر: موقع “مدى” الإخباري

شاهد أيضاً

عدد جديد من مجلة (الاديب الكوردي)
كركوك / رزكار شواني

صدر عن امانة شؤون الثقافة الكوردية في الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين العدد الرابع من …

رحيل الفنان “نزار السامرائي” إثر إصابته بأزمة قلبية (خبر وسيرة)

توفي الفنان العراقي الكبير نزار السامرائي، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 3 أكتوبر، …

رحيل شيخ المذيعين العراقيين “نهاد نجيب”

نعت قناة الشرقية شيخ المذيعين العراقيين نهاد نجيب الذي رحل اليوم الخميس بعد مسيرة اعلامية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *