تابعنا على فيسبوك وتويتر

karim-alkasem-3صَحافة: ( اسم )
تُلفَظ … صَحافة أو صِحافة .
الصِّحافة : مهنةُ من يجمع الأخبار والآراء وينشرها في صحيفة أو مجلة
والمنتسب إليها : صِحافيّ
صحَّف الكَلمةَ : كتبها أو قرأها على غير صحَّتها لأِشتباهٍ في الحروف ،
حرّفها عن وضعها
صحَّف الصِّحافيّ الخبرَ : حرَّف الصحافي الخبر .
قَرَأَ النَّصَّ دُونَ تَصْحِيفٍ : قرأَ النصَّ دُونَ تَحْرِيفٍ وَلاَ أَخْطَاءٍ .
الصَّحَفِيُّ : مَنْ يزاول حِرفة الصِّحافة .
تَحْرير : ( اسم ) … جمعه : تحاريرُ
هذه الرساله من تحريره ِ : مِن إِنْشَائِهِ
تولى إدارة تحرير المجلة : من يشرف عليها ادبيا ً، ويراقب معاملاتها
ويحررها .
رئيس التَّحرير : من يتولّى تنسيق النشاطات التحريريَّة لدار نشر أو
دار إنتاج ، كما في الجريدة.
تحريراً في : كُتِبَ أو صَدَرَ في تاريخٍ مُعيَّن.
تحرير نصّ : مراجعةٌ نقديَّة لنصٍّ ما ، بما في ذلك دمج عناصر
موثوقيّة من مصادر مختلفة .
ــ المقال الصحفى :
ــــــــــــــــــــــــــــــ
هو تعبير او نص انشائي نثري مختصر يتبنى وجهة نظر الكاتب
او الدولة او الحزب ، للقضايا التى يمر بها البلد او التي تشغـــــل
الرأى العام محلياً أو عالمياً ، تلميحاً او تصريحاً .
وهو اكثر المقالات انتشارا بين وسط القراء ، كونه يتعايش ويتزامن مع
احداث اللحظة في العالم . فهو يتناول المشكلات والقضايا التي تفرزها
الساحة السياسية والاجتماعيه بكل تداخلاتها .
ويُقَدِم إعلاماً للافكار الجديدة ، وتثقيف الجمهور بنشر المعارف والمعلومات
وسياسات الحكومات والاحزاب ، ونشرحرية التعبير والنقد الذاتي البنّــــــاء
إضافةً لجانب التسلية والترفيه ، وخاصة اذا احتوى المقال نصاً ساخراً مـــن
حدث او ظاهرة اجتماعية معينه …
وللمقال السياسي تأثير كبير على تعبئه الساحة الشعبية . لذلك اخذت الحكومات
تتبنى بعض الصحف اما خوفا ً من اقلامها و تملقاً لها ، أو استخدامها كمنصة
دعائية …
وبالرغم من تناول المقال الصحفى ، لشرح وعرض الأحداث والوقائع الجارية
والتعليق عليها وتحليلها ، إلا اننا نجد بعض المقالات تتبنى فكرة ذات ابعــــــاد
جديدة تحوي عدداً من الحلول لأمرٍ أو مشكلةٍ ما ، تشغل الرأي العام وتستحوذ
على اهتمامه . وقد تؤدي بالتالي الى استجابة الجانب المعني بهذه الفكرة ، فى
الغاء قرارات صادرة ، او تشريع قانون جديد ، او توجيه الرأي العام لقضايا
فساد في مفاصل الدوله لم تُكشَف للرأي العام بعد ، وغير ذلك من المواضيع
التي تخضع لذكاء الكاتب ودقة متابعته .

كيفية كتابة المقال الصحفي :
………………………………..

قلنا ان كل انواع المقالات تندرج تحت عنوان المقال ، وتكتب بنفس خطوات
كتابة المقال :

1 – الموضوع :
ــــــــــــــــــــــــــ
اختيار الموضوع ، هو من المهام التي يجب ان يهتم بها كاتب المقال الصحفي
، كونه يهدف الى تحليل او عرض خبر مهم يشغل الرأي المحلي أو العالمي .
فيستخدم الكاتب ذكاءه الفطري ، او خبرته الاكاديميه في العمل الصحفـــــي ،
لاقتناص الموضوع الذي يغفل عنه الكثير، ويبني عليه كل الافكاروالعرض.

2 – الفكرة :
ـــــــــــــــــــ
بما إن المقالَ صحفي ، اذاً على الكاتب ان يلتقط الفكرة التي تتزامن مـــــع
موضوع الحدث المهم ، والتي تشغل ذهن القاريء ، ويجعل القاريء نصب
عينيه . فهو لايكتب لاشباع غريزته ، او إرضاء ذاته . بل هناك اقلام كثيرة
واحداث اكثر . فَمَنْ يستعرض الأهم ، سيفوز بالسَبق .
وهكذا تتبلور هذه الافكار نتيجة معايشة الكاتب اليومية للأحداث المحليــــــه
والعالميه . ثم يبدأ بتقسيم الفكرة الى عناصرها وترتيب العناصر حســــــــب
الاولويات . فلربما يحتاج عنصر ما ، الرجوع الى الارشيف او إجراء مقابلة
او البحث في مصدرٍ ما . وعلى الكاتب ان يُهيء قلمه لنوعية الطرح ، وبمـا
يناسب نوع المقال من ناحية سياسة الصحيفة ، ومدى استجابة القرّاء لهــــذه
الفكرة . ثم البدء بترتيب المادة حسب الاهمية ، واستبعاد الشواذ من الافكار.
وهنا تبرز حرفية وذكاء الكاتب .

3 – المقدمة :
ـــــــــــــــــــــــ
هنا تبدأ اول خطوة للقلم ، وهي اهم الخطوات . فهي اللقمة التي يتذوقها الجائع
فإن إستساغها ، أتى على القصعة كلها، وان نَفَرَ منها ، فَـقَـدَ الشهية للمواصله .
وهكذا الحال هنا .
يبدأ الكاتب بالدخول المباشر لوصف الفكرة دون التمهيد باستعراض لغوي
بعيدا عن فكرة الموضوع . و ينثر الكاتب الفاظاً يألفها الناس ، ذات معاني
تُهيء ذهن القاريء ، لمتابعة الفكرة او الموضوع ، مع الاعتناء بالعبارات
الاخيرة عند الانتقال الى العرض ، ونسجها بشكل مترابط ، كي يبدو النص
أمتَن سَبكا ً .

4 – العرض :
ـــــــــــــــــــــ
يبدأ الكاتب بأستعراض وعرض العبارات التي تخص فكرته وحســـــــب
أولوياتها ، كي لايتشتت ذهن القاريء . وعلى الكاتب ان لا يستعـــــــرض
افكاره محاولا اقناع الراي العام عنوة ، ويُظهِر دافع الاصرار على السطح .
ولايتصور انه فوق مستوى القاريء . وهذا خطأ فادح يقع فيه البعـــــــض .
بل إعرض بضاعتك ، وضَع دليلك على دقة المعلومة ، اما مَصـــدر ما ، أو
مقابلة صحفية ، اوغير ذلك من البراهين والادلة التي يتبناها الكاتب ، ليطمئن
القاريء الى مامعروض من معلومة او تحليل. ويشعر إن الكاتب هو قلم محايد
يقدم الافضل والأصح . ولا أقصدُ بالحياد ان تجامل على حساب الحق ، بــــل
الحياد عن الباطل . وَدَعْ قلمك ينزف بما تؤمن به . وابتعد عن زخرف القــول
او (المحسِّنات البديعيه) ، لأنك لا تكتب مقال ادبي . واجعل لغتك بين هـــــــذا
وذاك ــ وخير معين هو الادب ــ ولكن بمفردات تناسب الحِرفة والمكان .
وهنا تظهر مهارة الكاتب في اختياره للمفردات الجاذبة ــ ليفهمها من يجيــــــد
القراءة ــ دون المساس بجودة اللفظ والمعنى ، حيث ان (لكل مقام مقال) .
حتى يحس بأنه قد اجاد العرض ، وهنا سيتحدد جمهورك الخاص . وسيكـــون
لقلمك تاريخ تفخر به ، وابعد قرارك عن المزاجيه ، ولاتكن مترددا ، فقلمــــك
ينتمي الى صحيفة تبحث عن قرّاء ، وهي في سوق تنافسي نحو الافضل .

5 – الخاتمة :
ــــــــــــــــــــــ
وهي المرحلة التي تعتبر محطة اقناع للقاريء بعد قراءة ماسبق ، وليدخــل
فيها الكاتب باسلوب سلس غير مفاجيء. ولايشط عن القصد والمقصد . فاذا
كان المقال يتضمن مشكلة ما ، فلابأس ان يضع حلولا ، او يترك المجـــــال
للقاريء في استدراك واستنتاج الحلول ، او يجعل الخاتمة خلاصة لما سبــق
باسلوب شَيّق غير مُمِل ، او يلخص الفكرة والعرض بحكمةٍ أو بيت شعر .
وللذكاء والموهبة والخبرة ، اكبر عونا على نثرعناصر التشويق والاهتمام .

6 – العنوان :
ـــــــــــــــــــــــ
مرحلة اختيار العنوان لها اهمية بالغة ، كونها دليل على ماستعرض . وهــــي
مرحلة ليست من الضرورة ان تكون بعد الخاتمه . فلكل كاتب عاداته وسياسته
التأليفية .
اما انا فأميل الى ان تكون المرحلة الاخيره . وقد يستخلص الكاتب عنــــــوان
المقال اثناء الكتابه . وعليه ان يكون ذكيا في الاختيار . بحيث يجعل العنــوان
كالومضة من حيث التركيز ، وكأنه يكاد يتفجر معانياً وتشويقا واستدراكاً .

7 – التهذيب :
ــــــــــــــــــــــ

تهذيب النص …
من المستحسن ان تبدأ هذه المرحلة بعد فترة من كتابة المقال ، كي يكون العقل
في راحةٍ من تعبٍ ، والنفس مشتاقة لما كَتَبَتْ . والتهذيب هو الميزان الحقيقـــي
لقلم الكاتب وسمعته الصحفية والادبيه. وكما قلنا سابقا ان الكتابة والتأليــــــف
عبارة عن صَنعة . فلابد من وجود شائبة او إعوجاج في السبك ، او تَشوّه في
الابداع .
هنا يبدأ الكاتب بتفحص النص ، من العنوان وحتى آخر حرف . فيصحــــــح
ماتَعرَّضَ إليه من اخطاء املائية ، ثم يدقق في العنوان اكثر من مرة . فــــاذا
وجده مناسبا ، انتقل الى مرحلة الاقتضاب والاختصار والايجاز ، فيدمــــــج
ما تكرر أو تشابه من عبارات في عبارة واحدة ، ويُقَوّم ما إعْوَجَّ من معاني ،
ويحذف الالفاظ المتوحشه والنافرة للذوق العام ، ويُشَذِّب مانَسجَ من النثر، حتى
يجد نفسه قد اطمأنّت الى ما كَتَب .عندها سيظهر المقال بأبهى حُلّة ، وابلـــــغ
سبكا ً ، وأرشق لفظا ً واقرب فهما ً.
وللمقال الصحفي انواع قد صنّفها النقاد وأهل الاختصاص في هذا المجال
وهي كالآتي :

1- المقال الافتتاحى.
2- المقال العمودى.
3- المقال التحليلى.
4- المقال النقدى.
5- مقال اليوميات.

وسنقدم عرضاً مُلخصاً لكل نوع من هذه المقالات ان شاء الله تعالى …
كي تَعم الفائدة ، ونستجمع المفاهيم الشاردة .
والله الموفق …
تقديري الكبير …..
……………………………………………………………………..

( كريم القاسم )


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"