الرئيسية » نصوص » سيرة ذاتية » رواء الجصاني: شهادات ووقائع من ضفاف الذكريات (4) في عواصم ومــدن العالـــم

رواء الجصاني: شهادات ووقائع من ضفاف الذكريات (4) في عواصم ومــدن العالـــم

rawaa-6بين مشاركات في مؤتمرات ومهرجانات وندوات وغيرها، كما للسياحة وإن قلّت، قُدر لك – ايها الرجل- ان ترى وتزور وتقيم في حوالي ثمانين عاصمة ومدينة، متوزعات في اكثر من ثلاثين بلدا، في مختلف انحاء المعمورة، واحياناً لاكثر من مرة ومرة .. فمن نيويورك الى بيونغ يانغ، ومن مراكش الى عدن، والى اثينا وروما وموسكو ولندن والقاهرة، وطهران واسطنبول…. توزعت تلكم المدن والعواصم التي رأيت. اما دمشق وبلاد الشام، فتغنّ، وأحزنْ، وحدثْ، عن عدد مرات زياراتك لها، فلها الكأس المعلى، والى اليوم “وإن كُسيت على رغم دخانا” …
ولعلك لا تبالغ ان أطربتَ – او أضجرتَ- قراءك ان قلت بان لك في كل مدينة وعاصمة ذكريات الكثير منها طرز الروح، عاطفة ووجداناً، باحباء واصدقاء، وزملاء، وقبلهم: صديقات وزميلات، باهرات منورات.. كما ووقائع واحداث، اجتماعية وسياسية وثقافية، وغيرها !!! وإحذر! فان افضت اكثر فستكون”سيرة وذكريات” شاملة، وليست”ضفافاً” كما زعمت في العنوان الرئيس لهذا التوثيق.
ولكي “تملّح” ما أشرت اليه، نوه على الاقل، الى بعض وقائع حدثت لك – ايها الرجل- في عدد من تلكم العواصم والمدن، ومن بينها حين، حجز لـكَ المضيفون اليمنيون الجنوبيون عام 1980 ولحميد مجيد موسى”ابو داوود” وعبد الاله النعيمي، للسفر بالطائرة الى صوفيا، من عدن، التي كنتم في وفد رسمي اليها.. والى الان لاشئ غير طبيعي، ولكن الدهشة انك اكتشفت، وبالصدفة فقط، وعشية بدء الرحلة، ان مسار طائرة العودة يشمل التوقف ساعة” ترانزيت” في مطار بغداد، المحتل آنذاك من عصابات النظام الارهابي!!! وقد الغينا السفر، بالطبع، وإلا فكمْ كانت “اللقمة” مغرية لتلك العصابات، بأن يصيدوا ثلاثة مطلوبين بامتياز، جاؤوا اليهم بأرجلهم، وإن كانوا عبر الطائرة !!!…
وعلى اية حال فلتزدْ خلاصاتٍ ولتقل: ان كل تلكم المدن والعواصم التي زرتها، وفرت لك المزيد من الاطلاع، وبمديات مختلفة، على صعيد المعرفة، والتاريخ والجغرافيا، والثقافات المتنوعة.. واكتفِ هنا، وعلى ان تعود للمزيد في كتابات تالية، وأحسبْ ان جميع ما أشرت له في السطور السابقات رؤوس اقلام، لتفاصيل قادمة …

——————————– يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *