حيدر عبد الخضر: سرّ الحناجر

haidar-abdulkheder-3مدنٌ … تغربلها شهقاتُ

العابرين

مسافاتٌ … تنأى

لرحيل مؤقت

نجومٌ .. تسدُّ رمقَ

السماء

بكسرة ضياءٍ

ذابلة

شمسٌ ..تصفعني حكمُتها

العارية ..

وفقاً لفصاحة توابيت

أُيمَّم تعاويذي

نحو المنفى

بعُري قصائدي

أستجدي مروءات

الفاتحين

طبقاً لبلاهة الُمغنين

أُدحرج حنجرتي

صوبَ ( الانكفاء )

فأنا مَن يُرمّم الكهولة

بطفولةٍ استهلكها …

المخاض

أنا … مَن يفترش

وسائد الغربةِ

ليتوئم بين

موتٍ وقصيدة

أنا مَن يرتّقُ

مساءاتهُ ..

دمٌ مشاكس …

ليغنيّ ..

ويغنيّ ..

ويغنيّ ..

شاخت خُطايَ

من الحروب

فأنا المكبّل

بالجنوب

اليوم حاصرني
الأسى

وغداً

تصادرني الدروب

فلذا أقدّسك

أيها الرماد

أدركتني

قبل سطوع

القافلة ….
1995
نشرت في العرب العالمية

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الستار نورعلي : دمٌ على الطَّفّ…

دَمٌ على الطَّفِّ أمْ نبضٌ منَ الألَقِ فكلُّ  ذرّةِ  رملٍ  .. فيهِ   مُحترَقي   ناديْـتُـهُ …

| عبد الستار نورعلي : قصيدتان “شِالله، يا سيدنا! ” / “* إشراقة…”.

* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.