عن دار ضفاف صدر الجزء الأول من موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية

kh-hussein-20صدر مؤخرا – وبموقف وطني غيور من قبل الدكتور باسم الياسري مدير دار ضفاف للطباعة والنشر (الشارقة،بغداد) ، الجزء الأول من “موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية” للباحث والناقد الدكتور حسين سرمك حسن
حمل الغلاف الأخير تعريفا بمحتويات الجزء الأول من هذه الموسوعة يقول:
(4 ملايين قتيل ونصف مليون مشوه بالعامل البرتقالي في فيتنام، مليون قتيل في الفلبين، 75,000 قتيل في نيكاراغوا ، 3,000 قتيل في بنما ، 300,000 قتيل في قصف طوكيو الذي أحرق بيوتها الخشبية حتى لم يبق فيها هدف للقنبلة الذرّية فأسقطت على هيروشيما وناغازاكي، 250,000 قتيل في مجزرة
قصف درسدن، 200,000 قتيل في غواتيمالا و75,000 في السلفادور، و50,000 في كولومبيا على يد فرق الموت ، و200,000 في تيمور الشرقية ،مليون قتيل في إندونيسيا، و600,000 في كمبوديا ..و ..و ..و ..و.. وغيرها الكثير الكثير من المذابح الوحشية العلنية التي اقترفها الشيطان الأمريكي ضد الشعوب المكافحة وكلّها تحت غطاء نشر الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان.
وخلف هذين الشعارين البرّاقين جاء الأمريكان الخنازير الغزاة لتدمير وطني العراق تحت غطاء “تحريره” ونشر الديمقراطية فيه وتحقيق كرامة الإنسان، فأشعلوا فيه ما سمّاه بعض المؤرخين بحق “الهولوكوست العراقي” : منذ عام 1990 حتى 2011 خسر العراق 4,6 مليون حالة وفاة مرتبطة بالحرب ، 1,7 مليون حالة وفاة عنيفة ، 2,9 مليون حالة وفاة يمكن تجنّبها من الحرمان الذي فرضته الحرب ، 5 – 6 ملايين لاجىء ، وموت 2 مليون طفل تحت سن الخامسة ، 90% منها يمكن تجنبها وسببها جرائم الحرب الشنيعة التي اقترفتها الولايات المتحدة وحلفاؤها خارقة بشكل مكشوف اتفاقية جنيف.
وهناك الهولوكوست الأفغاني والإبادة البشرية الأفغانية (5,6 مليون قتيل بسبب الحرب ، 4,2 مليون وفاة يمكن تجنبها بسبب الحرمانات التي فرضتها الحرب، 3 – 4 مليون لاجىء ، و 2,9 مليون طفل تحت الخامسة ماتوا بعد الغزو الأميركي و 90% يمكن تجنبها) في مخالفة صريحة لاتفاقيات جنيف) .
جاء الجزء الأول من الموسوعة في (345) صفحة واشتمل على أربعة عشر فصلا هي:
(1) أول دولة في العالم تدينها الأمم المتحدة بتهمة الإرهاب بقرار رسمي
(2) أمريكا العظمى تدمّر شعب نيكاراغوا (5 ملايين نسمة !) وتخرجه من الحياة من أجل الديمقراطية
(3) تدمير هاييتي وإخراجها من الحياة والتاريخ
(4) البرازيل : خدعة “عملاق الجنوب” ومؤامرة “الخصخصة”
(5) فنزويلا : مئة عام من المؤامرات الأمريكية ؟ ظلم الوحش الأمريكي لشعب فنزويلا من الألف إلى الياء!
(6) مأساة بنما : أمريكا تغتال الرئيس الشريف وتعتبر الرئيس المحتال “نوريغا” ديمقراطياً ! كيف تتحكم شركة “بكتل” في السياسة الأمريكية ؟
(7) غواتيمالا : أمريكا قتلت (200000) مواطن في غواتيمالا من أجل تعزيز الديمقراطية
(8) صَلْبُ السلفادور : حِرْص الولايات المتحدة على الديمقراطية تسبّب في قتل 75 ألف واختفاء 8 آلاف مواطن سلفادوري !
(9) كولومبيا : أكثر دولة تسحق حقوق الإنسان وأكثر دولة في العالم تحصل على المساعدات الأميركية
(10) حرب الولايات المتحدة على المخدّرات وسيلة لنشرها ولتدمير الشعوب
(11) في شيلي قتلت الولايات المتحدة الرئيس المُنتخب من أجل تعزيز الديمقراطية (3 آلاف قتيل و30 ألف مُعتقل ومختفٍ)
(12) مذبحة فيتنام : أمريكا قتلت 4 ملايين فيتنامي من أجل الديمقراطية
(13) مذبحة الفلبين : ذبحت أمريكا مليون مواطن فلبيني من أجل الحضارة
(14) أمريكا تجوّع الشعب الكوبي وتقتله منذ خمسين عاماً من أجل الديمقراطية .. ثم تعفو عنه !!
وجاء إهداء الكتاب على الشكل التالي:
(الإهـــــــــــــــــــداء :
إلى “علي عباس”
الطفل العراقي البرىء الذي قتل الأمريكان الخنازير الغزاة والديه .. وبترو ذراعيه ..
وإلى 8 ملايين مسلم قتلتهم الولايات المتحدة الأمريكية في حربها ضد الإرهاب ..
وإلى 100 مليون إنسان في العالم قتلتهم الولايات المتحدة الأمريكية في سعيها لنشر الديمقراطية ودفاعها عن حقوق الإنسان !!)

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| صباح الأنباري : قراءة في محورية الشخوص ومركزيتهم في مجموعة (باصات أبو غريب) للقاص -بولص آدم -.

 الشخصية المحورية: هي واحدة من الشخوص الرئيسة في العمل الإبداعي وتختلف عن الشخصية المركزية من …

| زياد جيوسي : دوامة “منّ السَما”.

“منّ السَما” هي الرواية الثانية للكاتبة غصون رحال التي يتاح لي قراءتها بعد روايتها “في …

تعليق واحد

  1. هشام القيسي

    متن الكتاب احاطة وافية شاملة ودقيقة لدقائق افرازات التدخل الامريكي في الشؤون الداخلية للدول عبر مناهج مضادة لإرادات الشعوب ومستقبل بلدانها اضافة الى علمية الكتاب التي ترتكز على عاملين أساسيين الأول هو التناول الوافي والكافي لكل ماكتب في المصادر التي تناولت الأمر من كتب ومجلات ودوريات ومقالات بروحية الباحث الموضوعي عن الحقيقة والعامل الثاني هو بصمات المؤلف الثاقبة والناقدة سيما في الجانب النفسي بحكم اختصاصه العلمي وتحليلاته الجادة في هذا الاتجاه .وهذا المنجز الثقافي يشكل مصدرا غنيا للعلوم الاجتماعية والنفسية والسياسية وهو بلا شك منجز فريد في المتابعة الدقيقة الجادة التي تؤثر التحليل على الوصف والسرد . ويفينا ان الكتاب هو اضافة غنية للمكتبة العراقية والعربية والانسانية يثاب عليه المؤلف اولا والناشر ثانيا فمثل هذه المنجزات العلمية تبقى شاهدة للذكرى والتذكر ولمن يعتبر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *