عباس محمد عمارة: حراك وجودي

abbas-mohammad-2بعد الانتهاء
من اداء صلواتي التفاعلية
في حضرة الرب العظيم
وهي متأخرة
بسبب طبيعة عملي
اليوم بأكمله
على وشك
طي صفحته الأخيرة
ومغادرتي
فيما انا وجدران غرفتي
نحاول الامساك به
ونحثه على عدم الرحيل
في الزاوية الاخرى
من وطني
الوسادة مضطجعة على سريري
وتغط في نوم عميق
لا يهمها امري
ولا الحيطان التي تلف بالوطن
ولا اي شيء اخر
سوى السكون
الذي يريد ان يقذفني
كسمك “مسكوف”
في علبة سردين

شاهد أيضاً

ابتسام ابراهيم الاسدي: كَمَن في ذاتهِ يسهو

كَمَن في ذاتهِ يسهو ….. ويشكو جورَ ايّامِه وَيَحْشـو كَـفّهِ خـَجِلاً ….. تـَعاويذاً لأحلامِه يـُناجي …

إنه الوطن يا شاعري..
بدل رفو
النمسا\ غراتس

لم تعد في المآقي دموع لتذرف! ولم تبقى في الفؤاد من الآهات والمكابدات للتأوّه!! ملّ …

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *