عبد الأمير خليل مراد: أحجيّة الدعلج

abdulamir-khalil-2– 1 –
يترصدني
لا أدري من أي الأزمان
وعلى رأسي حط َّ بلا ريش
عيناه ُ بلا مؤق
والضحكة ُ .. رعدُ نحوس
حيّرني أنس ٌ أم .. جان …!
سلمت… وما لبّى
وتوارى كالدعلج خلف الكثبان
من أنت ….؟
صديق … وفمي يقتات على الدفلى
ونبيذي ما يغزل نسل
الشيطان
آهٍ يا أبن ألـ …. !
كنت كعباد الشمس على كفي
والآن تجرجرني
كالحيّات على الحيطان
أتراني كرةً في رجلي معزى
لتوّزعني كالخشخاش على
النيران
كن في رهج الموقد مثلي
فاسمي لايعني إلا ضده
وضميري في القمقم غافٍ
وحروفي لم تشبع من سؤر
الحيتان

– 2 –
صه ْ يا ….. عفواً ياإنسان
أيامي حبلى
وسفيني مازالت تنتظر الرّبان
فالنيزك في عنقي يتدلى
ودجاي …. نهاري
ونميري … شوب زفيري
وأنا مابينهما مرتهنٌ
حتى اختلطت في عيني
الالوان
آمالي محو وضريع
فغنائي صار عنائي
وسمائي …. آهِ سمائي
أتعبها … هذا الدوران

– 3 –
أعدد كأسك …. وأتبع خمرك
إنا شيدنا في الحانة قصرك
فآباريق اللذة مايمنح نهرك
فاحزم لأحاجي اللحظة أمرك
واغرف من هذا النرجس مايتشظى
من ظُلل القسطل في معمعة
الخصيان
فاختل خبباً… وأحلل عجباً
حتى يترقرق في العلقم عسل اللؤلؤ
والمرجان

– 4 –
لا الأوجاع تهش ُ مسلتنا
ونشيج ُ المحنة يسقينا نخب
الأحزان
فالناي بأ نّــاتي محتفل
وحرائقه مُلء عظامي كم تغفو
وضمير العالم يوشك أن ………!
لكنّي أمشي مذبوحاً
ومسراتي تتضوعُ من صرر
الحرمان .

شاهد أيضاً

ابتسام ابراهيم الاسدي: كَمَن في ذاتهِ يسهو

كَمَن في ذاتهِ يسهو ….. ويشكو جورَ ايّامِه وَيَحْشـو كَـفّهِ خـَجِلاً ….. تـَعاويذاً لأحلامِه يـُناجي …

إنه الوطن يا شاعري..
بدل رفو
النمسا\ غراتس

لم تعد في المآقي دموع لتذرف! ولم تبقى في الفؤاد من الآهات والمكابدات للتأوّه!! ملّ …

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *