حوار مع الكاتبة الاسبانية لوسيا سانتا مريا نخارا/ حاورتها: آمنة وناس

 الكاتبة الاسبانية لوسيا سانتا مريا نخارا
الكاتبة الاسبانية لوسيا سانتا مريا نخارا

*الحوار باللغة العربّية:

السلام عليكم
حملت القلم، ليعبر بنا حرفها الزمان، فتعرّفنا على ثقافة العَلَمْ، و نتخطى معها حدود المكان، هي التي تنتمي لذاك الوطن، ذاك الذي زرعت فيه الثقافات، ليحصد الأدب و الفن، و يكبر في أحضانه المبدعون و المبدعات. سارعت في إدخالنا أعماق صمتها، لتنبض أنفاسها في الإحساس، فننهل من بوح نسجها، و نكون لكلماتها الجلاّس. يحلّق بنا لفظها لنعيش معها الحكاية، أحداث نحتتها من الحياة، فتسافر بنا عاطفتها إلى اللانهاية، في زوارق حبرها ما بين الغرق و النجاة، هي الكاتبة الاسبانية لوسيا سانتا مريا نخارا.
مرحبا بك سيدتي
مقدمة جميلة
س أي الركائب يقلّنا بها حرف الكاتبة “لوسيا سانتا مريا نخارا” ليحط رحالنا عند الأدب الاسباني لنقف على مميّزاته و أبرز ملامحه؟
ج أنا كاتبة متضامنة مع المسؤولية، أألف قصص بطريقة سريعة و معينة، تدعو القارئ أن يفكر وبحث براحة، كما افعله أنا حين اكتب القصة. في الوقت الحاضر اسبانيا تطبع وتطرح كتب كثيرة، المجال كثير وكبير وفوق اللازم، كل كاتب هو الذي ينشر مؤلفاته الخاصة، و كثير من شركات الطباعة والنشر لا يبحثون عن مؤلفين، بل يبحثون عن المربح، وينشر كثير غير لائق وليس جيد. أنا معجبة كثير بالمؤلفين الكلاسيكيين، الكوميدية الاسبانية، الأسود، العتاب الرجعي، لكن ضمن مواضيع وقت الحاضر، هو الذي استخدمه في قصصي الكبيرة والقصيرة. الان في اسبانيا عادت من جديد القصص البوليسية، المعقدة، ومن خلال البحث الداخلي المجهول يسرد الكتاب تحليلهم للمشاكل الاجتماعية، من طرفي يعجبني كثيرا التعمق في علم النفس الاجتماعي.
س لقد تعرّض الأدب الاسباني للتأثّر بالعديد من الحركات الأدبية، كيف انعكس ذلك على أسلوب الكاتبة “لوسيا سانتا مرينا نخارا”؟
ج عالم السينما اثر بصورة دائمة على الأدب والطباعة في السنين الأخيرة في اسبانيا، خصوصا في القصة السوداء، وإذا كان في البداية، العالم السينمائي يبحث عن كبار المفكرين والمؤلفين لأجل تأليف مواضيع الأفلام، في هذا الوقت، نرى الكتاب ولغة التأليف هم الذين يُقلدون السينما، وفي كل يوم، هذا في تزايد ملاحظ وملموس، تميل الكتابة إلى مواضيع للأفلام، هذا هو الذي يظهر في منشوراتي وتأليفي، أشياء تغذي بعضها البعض، وهكذا هو كتابي الأول، “الحاكم كامبيسس وعدله”، هو موضوع أُخذ لفلم سينمائي وهو في طريق التمثيل.

س الحرف بين لغة التعبير و إحساس التواصل، كيف يغوص بنا في أعماق الكاتبة “لوسيا سانتا ماريا نخارا؟
ج الكلمة في لغتي هي أداة الإحساس العميق، لأنه في كل كتاب على الأقل أفكر بهذا، يجب أن أعيش القصة ضمن نفسي كي اطرحها على القارئ، وهكذا تغدو الكلمة عبارة عن شعور وإحساس يجب أن تدخلي تحت جلد كل واحد من الأفراد الذين يشكلون مجموعة الناس في القصة، يجب أن تستوعبي أفكارهم ولو انه في بعض الأحيان لا تتفقي مع آرائهم، وهكذا كل فرد من مسرحياتي التي اكتبها يحملون جزء مني، وفي نفس الوقت أنا منهم أتعلم أشياء كثيرة. من واجبي دراسة كل فرد، ثم إيجاد بحوث عنهم، وهكذا حين انهي كتابة القصة تكون أخذت من عمري نحو خمس سنين، وأيضا من ناحيتي أنا، تطأ علي التغيرات.
س عندما يحتضن حرف الكاتبة “لوسيا سانتا مريا نخارا” الورق، إلى أي مدى يشاركه الفرح و الألم؟
ج فاعل التأليف والكتابة له متعة كبيرة في نفسي، حتى موضوع البحوث والموأكدات من نيل المعلومات التاريخية للفرد الذي أتصوره، هذا يبعث في ضمني سعادة مهما كان صعبا. التأليف عندي هو حاجة ماسة لإرضاء سعادتي، لكن أكيد، أتعذب حين تتعذب الأفراد في قصصي، أتعذب نفسيا، وهكذا أشرت في جواب سابق، أنني أكون في نفس الوقت المؤلفة والإنسانة في شخصية كل فرد ولو أن أسمائهم غير اسمي وليس هم لوسيا سانتا ماريا.
س يقول المفكر اللبناني “ميخائيل نعيمة” “يا للعجب أزرع قلبي على الورق، فينبت في قلوب الناس”، إلى أي حد تثق الكاتبة “لوسيا سانتا مريا نخارا” في هذا المعتقد؟
ج أذا كان زمن الكتابة زمن جميل وأنيق، كما هو صعب زمن النقد والتصحيح حين أعيده مرة ومرارا لأي صفحة في طريق النشر، هو بنفس الوقت شيء جميل وممكن أن يتفاجئ الفرد كما قال ميخائيل نعيمة. في هذه الإشارة الجميلة والتي ما كنت اعرفها، عندما القراء يفكرون من قرب فيما كتبت أنا، هذه الطريقة في التفكير وفي الخيال هي طريق يأخذهم إلى أسلوب طرح أفكارهم وتغييرها، وعندما يقتربوا مني للسؤال عن ما إذا كنت سأواصل كتابة حياة هؤلاء الأفراد الذين ظهروا في مؤلفاتي، ويسألون عن أشياء لم اكتبها أنا، هذا يحصل، وكما قال نعيمة مفاجئ يحصل عندما تعمقوا كثيرا في تاريخ كل مؤلفاتي ويشعرون بها كجزء من حياتهم.
س “علمني أبي أن أعرف أسماء النجوم، علمني أن أعرف الأعشاب و الأشجار و الحشائش، علمني مغزى الروائح، علمني أسرار شروق الشمس و غروبها، علمني أن أميّز أغاني العصافير، علمني أسرار الناقوس، علمني و تعلمت التعامل مع الحيوانات و التعامل مع الإنسان، علمني أسرار العلم كيف هي فكرة الحياة و كيف يصل الموت، علمني كيف أفكر، علمني كيف أصنّف آمالي، علمني أن أمتص كل شيء في الحاضر، أبي مات و دفناه”، بين هذه التغاريد المغمّسة في الوجع النازف، إلى كم من إحساس قدر هذا الحرف أن يواسي روحا استنشق من عبقها الفقدان؟
ج ليست قصتي موضوع عن حياتي, والدي لم يكون ابن قرية، وأنا كذالك، (قصة روائح القرية)، هي تعني عن مغزى مفاهيم كثيرة، وفيها الغاز ورموز. الطبيعة تحكي عن قيم الأشخاص، معنى الإنسانية، طبعا إن نقطة الهدف الكبير هي موضوع موت والدي وتأثيره في إحساسي وشعوري الخاص، هذه هي أشياء تخصني أنا نعم، واحتاج إلى كثيرا من الكلمات وكثيرا من الزمن كي استطيع تغيير هذا الألم الداخلي وتبديل الذكريات بأشياء رحبة، ووصولي إلى المحافظة على هذه الروائح وهذه المتذوقات هي الأشياء التي احتفظ بها ضمن قلبي، هذه الذكريات هي من الأشياء التي تبعث السعادة في قلبي.
س تقول الكاتبة الفلسطينية “عبلة دروييش” “اجعل ابتسامتك تغير الناس حولك ولا تجعل من حولك يغير ابتسامتك”، كيف تجادلين هذه الفكرة؟
ج هذا شيء أمارسه في حياتي بصورة متواصلة، هناك مثل يقول “اضحك للحياة، تبتسم لك الحياة”، أنا أوافق كليا هذا، وأحاول طرح السعادة والفرح والبعد عن الهموم، وأفكر دائما بان كل فرد يحمل هموم زائدة ومشاكل خاصة ولا حاجة ليحمل هموم أخرى.
س يقول الشاعر و الكاتب اللبناني “جبران خليل جبران” “إن المحبة متى اتسعت صعب التعبير عنها بالكلام، و الذاكرة إذا كثرت احمالها سارت تفتش عن الأعماق الصامتة”، ما العلاقة التي تربط الإنسانة “لوسيا سانتا مريا نخارا” بالمحبة و الأعماق الصامتة؟
ج في مؤلفاتي أضع عناية كبرى للإشارة إلى الصمت الذي يعني أكثر من الكلمات، واضعه في مواضيع تخص قلوب القارئين، إعطاء استراحة كي يكون المتصفح هو الذي يتعمق في إحساسه الفردي، وأنا متأكدة من أن القارئ له القدرة على التعمق والتفوق على إحساس الكاتب وشعوره.
س عندما يتصفّح الصمت حرف الكاتبة “لوسيا سانتا مريا نخارا”، ما هي المميّزات التي يأخذها من أحضان الإحساس؟
ج الثقة والصدق، والأمانة هم غاية كل لحظة، أحاول أن أكون أمينة وصادقة مع نفسي أنا ومع قرائي الأعزاء.
س فتحت صمتي لأجد حلما و أمل، بين الحلم و الأمل، أين هي “لوسيا سانتا مريا نخارا”؟
ج لا استوعب حياة دون الأماني والأحلام، ومطلقا أن تكون أمنيات دون الأمل في الوصول لها، الإنسان يستطيع أن يملك أحلام عالية ومرتفعة في الدنيا، لكن إن لم يكون هناك أمل في الحصول عليها فهي أشياء لا تخدم الفرد. الصمت هو من أدوات غزل الأحلام ونسيج الأمنيات، والتفكير بعمق الداخلي في ساعة الصمت هو وسيلة لقائه معها، بنظري الإنسان دون آمال ودون أمنيات وأحلام يكون إنسان مغلوب عليه قبل البداية.
س عندما يخالط الحلم الواقع، كيف يحافظ على توازنه؟
ج الحصول عليه غير مجدي، الصمت هو من يساعد على نسج الأحلام، و الصمت انعكاس للعثور عليها. من وجهة نظري، شخص بدون أمل، بدون أحلام.
س “الحداثة تذكرنا بمرور السنين ويجب أن لا نبقى في الماضي”، هل قناعتك هذه تؤكد لنا نظرية الأديب الروسي “مكسيم غوركي” القائلة بأن “قافلة الماضي لن تصل بك إلى أي مكان”؟
ج أنا مع الكاتب الروسي ماكسيم غوركي، أنا إنسانة ابحث عن المستقبل وليس عن الماضي، أفكر في المستقبل، ولو انه لم أنسى الماضي لأجل شيئين، هو أن لا أعيد الأخطاء التي ارتكبتها، ولأجل المحافظة على ذكرياتنا الخاصة والتي تعيش بها ذكريات أفراد ذهبت وفارقونا، أفراد ساهمت في أدبنا وجعلوا أن نكون كما نحن في الحياة، ومن خلال هذه الذكريات تبقى أشياء من معدننا وتبقى معنى كلمة أنا.
س “العمل الدائم هو أساس كل إبداع”، الإبداع في حضرة حرف الكاتبة “لوسيا سانتا مريا نخارا” ما تعريفه؟
ج اذا كان العمل المتواصل هو قاعدة لكل الناس، يجب العمل بصورة جدية في جميع حقول الحياة، وان تكون النتيجة نتيجة متينة، هذه الفكرة الأساسية أحاول الاعتماد عليها في ساعة الإنتاج وفي ساعة التأليف لأكون محترمة مع نفسي أنا ومع القراء أيضا.
س “يجب أن أكتب لأعيش”، من أين استمدّت الكتابة كل هذه الأهمية لستحوذ على روح الإنسانة “لوسيا سانتا مريا نخارا”؟
ج انا مؤلفة وهكذا أحس بنفسي، حتى ولو أنني أعيش في جزيرة صحراوية، ولو انه لن يقرأ احد ما كتبت، أنا واثقة بأنني سأتابع الكتابة. عملية التأليف ومعنى الكتابة تجعلني أفكر، أبحث و أتصوّر، و الخيال هو طموح فيه السعادة.
شكرا لك الكاتبة “لوسيا سانتا مريا نخارا” على حسن تواصلك و إلى لقاء آخر إن شاء الله
شكرا جزيلا، لقد كان من دواعي سروري.

*الحوار باللغة الإسبانية:

La paz con vosotros
Tomo la pluma, para que nos traslada dentro del tiempo, y de ella conocimos la cultura del saber, y con ella hemos paseado las fronteras del tiempo, ella es quien desea para su patria, donde en ello se cultivó campos de literaturas de varias culturas, para que de cosechas la literatura, y el arte, y en ello crecen grandes creadores. Se tomó prisa en llevarnos al profundo de su silencio, para que palpitan sus suspiros en los sentimientos, y gozamos del tejido de su letra y nos hace oyentes de la palabra, mientras nos hace volar su estilo de tejer los cuentos, temas que hizo como esculturas tomadas de la vida, y nos lleva en viajes de muchos horizontes, a bordo de su tinta entre naufragios y salvamentos es la escritora española Lucia Santamaría najara.
Hola estimada señora
Una introducción preciosa
+ ¿Cuál es el Vehículo que nos lleva al leer la obra de escritora “Lucia Santamaría Najara” para ponernos en frente de la literatura española, para mostrarnos sus cualidades y sus notables especificaciones?
*Soy una escritora comprometida, que cuenta historias de una manera ágil y concisa, que intenta que el lector reflexione, como lo hago yo al escribirlas. Actualmente en España se publican muchos, muchos libros. La oferta es muy grande, demasiado. Los escritores publican sus propios libros, y muchas editoriales no buscan al escritor, si no el negocio. Y se publica mucho y no bueno. Yo admiro a los clásicos, el humor español, un humor negro, irónico. Pero con temas actuales. Es lo que utilizo para mis relatos y pequeños relatos. Ahora, en España, vuelve a estar de moda la novela policíaca, de intriga. A través del misterio los escritores analizamos los problemas de nuestra sociedad. A mi me gusta profundizar sobre la psicología humana.
+`En el Tiempo, la literatura española se ha visto afectada de otras influencias culturales; ¿ en que afecta a la escritora lucia estas influencias?
*El cine ha influido definitivamente en la literatura de los últimos tiempos en España. Especialmente en el género de la novela negra. Si en un principio el cine buscaba la inspiración en grandes novelas para hacer los guiones, ahora es la literatura la que está copiando del cine. Son cada vez más visuales, más cinematografía, por lo menos las mías. Se retroalimentan mutuamente (tienen un proceso de feedback). Tal es así que mi primera novela “La justicia de Cambises” está siendo adaptada para el cine.
+Las letras del idioma entre expresarse uno y el llegar a los sentimientos ¿cómo podría llevarnos a lo más hondo del sentir de escritora « lucia Santamaría Najara » ?
*Las palabras de mi idioma se convierten en sentimientos, porque en todo escrito –al menos así lo pienso- tiene que ser vivido para llegar a trasmitir al lector. Y es así como se convierte la palabra en sentimiento. Tienes que meterte en la piel de cada uno de los personajes y entenderlos, aunque no siempre justificarlos. Así que todos los personajes tienen algo de mí y ellos me enseñan tanto, sobre todo al estudiarlos, al buscar documentación, que cuando termino una novela ) tardo unos cinco años en escribirla (también yo he generado un cambio como persona.
+¿Cuándo la escritura de Lucia Santamaría Najara se abraza con el papel? Hasta donde se asocia la alegría con el dolor ?
*El hecho de escribir me produce placer. Incluso el duro trabajo de documentación, de búsqueda de datos, para mí, es emocionante. El escribir es una necesidad vital. Pero, por supuesto, que yo sufro cuando sufren mis personajes, porque como ya he dicho acabo siendo ellos aunque ellos no son Lucía Santamaría.
+ El pensador libanes Miguel Naime dijo « Me sorprende el que yo cultivo mi corazón sobre el papel . Y de ello brota en los corazones de la gente ». En que mmedida cree que sea así la escritora Lucía Santamaria Najara?
*Si el periodo de la creación es espléndido -al igual que es ardua la tarea de corregir una y otra vez el texto escrito- es igualmente bello y sorprendente como dice Miguel Naime, en esa preciosa cita que no conocía, cuando los lectores reflexionan acerca de lo que yo he escrito y esa reflexión les hace cambiar la manera de enfocar. O cuando se acercan y me preguntan por la continuación de la historia de mis personajes, quieren saber más sobre ellos, me preguntan sobre la vida de mis personajes, sobre cosas que yo no he escrito. Eso sucede –y es como dice Naime SOPRENDENTE-, cuando se han metido tanto en la historia que yo he creado que la sienten como suya propia.
+ Mi padre me enseño El Nombre de las estrellas, y como conocer los árboles y las yerbas. Me ha enseñado el significado de las esencias, me enseño los secretos del amanecer, y su ocaso, me enseño cómo diferenciar el canto de los pájaros, me enseño los secretos de las campanas, me enseño y he aprendido como entenderme con los humanos, me enseño los secretos del saber, y como es la idea de vivir? Como llega la muerte? me enseño como pensar, me enseño como clasificar mis deseos, me enseño como gozar del presente, mi padre ha muerto y le hemos enterrado; entre estas fiestas untadas con la las hemorragias del dolor ¿Cuantas palabras equivalen a estos sentimientos y hacen falta para para el alma que ha perdido ese ser, y que me dejó sin aliento?
*No es un cuento autobiográfico. Mi padre no era de pueblo, ni yo tampoco. Pero “Esencia de pueblo” está cargado de simbolismo. La naturaleza habla de los valores de las personas, aunque por supuesto que el punto álgido -los sentimientos ante la muerte de un padre- esos si son míos. Y hacen falta muchas palabras y mucho tiempo para poder transformar ese dolor en recuerdo alegre. Y llegar a mantener esos olores y esos sabores que permanecen intactos en mí en la zona alegre del corazón.
+ La escritora palestina Abla Daruish dice. Haz tu sonrisa que cambie la gente en tu alrededor. Y no permitas a los que te rodean te quitan la sonrisa. Que opina Lucía sobre esta idea?
* Es algo que practico habitualmente en mi vida. Hay un proverbio que dice: “Sonríe a la vida y la vida te sonreirá”, y yo estoy completamente de acuerdo. Intento trasmitir alegría y evitar trasmitir tristezas y penas, porque los demás ya tienen sus propios problemas. Las contrariedades cotidianas son más llevaderas si se enfocan con un poco de humor. Ya que el humor es una defensa contra el dolor.
+El gran autor poeta y artista del Líbano Gibran Khalil Gibran. Dice. Que el amor cuando es grande es difícil describirlo con las palabras. Y los recuerdos si son muchos. Van despertando en lo más ondo lo que están en silencio. Que relaciones tienen para Lucía el amor y la memoria profunda y callada?
* En mis novelas tiene más fuerza los silencios que las palabras. Intento en temas que tocan el corazón del lector, dar pautas para que sea el propio lector el que profundice en los sentimientos. Estoy convencida que la imaginación del lector es capaz de profundizar, y de superar a la del propio escritor.
+ Cundo el silencia observa las palabras de la escritora Lucía Santamaria Najara. Cuales son las cosas que cogerias de esos sentimientos?
* La honradez y la sinceridad en todo momento. Intento ser honrada conmigo mismo y con los lectores.
+He abierto mi silencio para encontrarme un Sueño y esperanzas. Donde se encuentra Lucía entre el sueño y la esperanza?
*No concibo una vida sin Sueños y mucho menos sin Esperanza. Uno puede tener los sueños más elevados del mundo, pero si no tiene la Esperanza de conseguirlos no sirven de nada. El silencio es el que ayuda a tejer los sueños y la reflexión -dentro del silencio- a encontrarlos. Bajo mi punto de vista una persona sin ilusión, sin sueños y sin esperanza es una persona de antemano derrotada.
+ Cuando los sueños se mezclan con la realidad, ¿cómo se puede mantener el equilibrio?
* conseguirlos no sirven de nada. El silencio es el que ayuda a tejer los sueños y la reflexión -dentro del silencio- a encontrarlos. Bajo mi punto de vista una persona sin ilusión, sin sueños.
+ Lo moderno nos hace recordar el paso de los años, mientras debemos estar en el pasado; que Opina Lucia sobre lo que dijo el escritor Ruso Maxim Gorki, quien asegura; que la las caravanas del pasado no pueden llevarte a ningún sitio?
* Opino como Ruso Maxim Gorki, soy persona de Futuros y no de Pasados. Aunque el Pasado no se puede olvidar por dos cosas: para no repetir errores, y para mantener vivas en nuestra memoria a las personas que ya no están y han contribuido a hacernos como somos y seguirán –mientras estemos vivas- formando parte de nuestro yo.
+ El Trabajo continuo es la fórmula de todas las creaciones. Las letras y la palabra según Lucia Santamaría Najara. Como se describen?
* Sí, el trabajo continuo es la fórmula para todo. Hay que trabajar con seriedad en todos los campos de la vida para que el resultado sea digno. Fórmula que intento llevar a cabo en mis creaciones por respeto a mi misma y a mis lectores.
+Debo escribir para vivir. De donde tomo esta idea nuestra escritora toda esta importancia. Para llegar al alma de Lucía Santamaria Najara?
*Soy escritora, así me siento. Aunque viviera en una isla desierta, aunque supiera que nadie iba a leer mis textos, sé que yo seguiría escribiendo. El hecho de escribir me hace reflexionar. Y la reflexión siempre es un placer.
Gracias a la escritora Lucia Santamaría Najar por su colaboración y estar en contacto conmigo, hasta otro encuentro si dios quiere.

Muchas gracias. Ha sido un placer.

*أمّن الترجمة من العربية للاسبانية بالنسبة للأسئلة و من الاسبانية للعربية بالنسبة للأجوبة الناقد و الفنان التشكيلي السوري عبد القادر الخليل،

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| نبيل عودة و سيمون عيلوطي : بروفسور سليمان جبران في حوار ثقافي شامل .

* اهتماماتي وكتاباتي هي أنا، هي انعكاس لذاتي وفكري ومشاعري* “ضمنت كتابي “على هامش التجديد …

| التراث الجزائري، قارب ملاحم الأساطير، والأمير عبد القادر، هو البطل الحقيقيّ الذي يجب أن نصدره لأبنائنا – حوار: د.هناء الصاحب مع الكاتب عبدالعزيز آل زايد.

  -لدينا عدائيّة مفرطة تجاه الآخر، والسّوداويّة تغرق منتدياتنا الثقافيّة. -في الشرق الكثير من الكنوز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *