هشام القيسي: شعراء جماعة كركوك (الحلقة الأولى): فاضل العزاوي..

جماعة كركوك .. لماذا ؟

    حصيلة ابداعية تشكل ظاهرة مختلفة على مستوى التشكيل والتحليل ، انطلقت من الابداع ذاته بوصفه هدفا يسعى اليه الاديب .
 واذا كانت قد تمثلت الحداثة ورسمت معالمها بتجديد وتحرر ، فأنها انما تكون قد تحولت الى عملية تغييرية تناسب اضواء الانسان ، وتحولات المكان ، وسط  زحام وفعل الحركة التاريخية ، والفضائل والخطايا المترتبة على ذلك.
   هي لم تخاصم القديم ، ولم تصاحب الحديث بلا رؤية ، بل اكتشفت وأسست وخلقت علاقات جديدة ، وابعاد عديدة ، هي محصلات لثراء انساني مترابط متحول.
    اذن الجماعة في صورتها ، لاتجتر ولاتكرر ، لها موازينها وقيمها ، مثلما لها دلالاتها وشهاداتها ، عبر صحبة بديعة : فاضل العزاوي ، انور الغساني ، سركون بولص ، مؤيد الراوي ، جان دمو ، صلاح فائق ، جليل القيسي ، يوسف الحيدري ، وهذه ،من خلال هؤلاء ، تأسيس وابتكار ، نشأ عبراكتشاف مسارات جدية وجديدة ، بعيدا عن النمطية والآلية ، اشهرت اجاباتها الابداعية على كل التساؤلات المطروحة . ان التجديد اصبح عندها حقيقة ملموسة ، تتحدى . فهي تتوغل وتتدفق لأجل الدهشة ،
 وهذه من الامور التي نستخلصها في هذه الجماعة الجريئة المضيئة . كما ان اكتسابها للمعرفة المرتكزة على فوران شعري، واحداث متنوعة الغليان ،جعلت فاعليتها في عملية الخلق غنية وفنية ، تقاطع  دائما السكون والثبات . همومها وديدنها الانسان ، ونظرة منفتحة ومتفاعلة مع الحياة ، غير مكررة ولاهادمة . تغوص برؤى عميقة وجمالية أنيقة في مساحات تعاملاتها منذ الستينات وحتى اليوم ، لذا فهي تحولات واعية في صيرورة حركة الادب الانساني .

الهابط إلى العالم : فاضل العزاوي.. صيرورة الخلق وحيوية الإبداع
 مقدمة
     من وردة حمراء زها بها في المحلية الى ألق وطني شغل ساحة الادب العراقي باجناس جميلة مكتشفة وفي هذا الالق كان المعبر الى الدخول في عالمية أتجهت صوب كتاباته بحرارة والفة، بتحليل واشادة وتذكير عبر مسلتها.
    لم تأل شاردة أو واردة الا بذكره ,وتبيان حسن صنيعه وبديعه ، كبير في طرحه،عميق في تحليله، عوالم جميلة في رواياته واشعاره ،جدة ما بعدها جد واكتشافات ما بعدها اكتشافات .هذا الطالع من كركوك يتلآلآ اليوم ويشغل دور النشر ومنتديات  الشعر والجامعات والانطلوجيات والمجلات العالمية بشتى اللغات.
   هذا الكركوكي اغزر جماعته (جماعة كركوك ) نتاجاً وطرحاً في اجناس الادب والوانه . هذا الغريد من المحلية الى العالمية هو فاضل العزاوي ((الهابط الى العالم)) .
                                      
1- سيرة ونتاج
أ- سيرة
     كركوكي المولد ،عالمي الشهرة ،هذا الهابط الى العالم خالق لأجناس أدبية مدهشة ،ومكتشف لنماذج غير مألوفة في الكتابة منذ السبعينات من القرن المنصرم لافي الشرق الاسيوي , ولا في الغرب الاوربي مما عدت قواعد ومسارات واتجاهات للعديد من الكتاب والشعراء والنقاد والروائيين . وهو لم يزل يدهش العالم بإبداعاته السحرية .
     فاضل العزاوي وفي مدينة وديعة بديعة نسيجها كعقد اللؤلؤ يطفو الجمال ويسمو في نفوس أهلها ذي التنوع القومي والديني المتداخل مثلما يطفو الجمال في رباها وفي نمط بيوتها وأزقتها القديمة ولد في محلة المصلى بمدينة كركوك عام 194. وهذه المحلة هي احدى المحلات الاصيلة فيها . انهى دراساته الابتدائية والثانوية فيها وتخرج في جامعة بغداد عام 9661.غادر العراق عام 1977 لأغراض الدراسات العليا وحصل على شهادة الدكتوراه في الصحافة من جامعة لايبزك / المانيا عام 1983 حيث أقام فيها والى اليوم .هو أحد مؤسسي(جماعة كركوك ) التي كانت تضم شعراء وكتاب قصة ومسرحية كسركون بولص , جان دمو , انور الغساني , مؤيد الراوي , جليل القيسي , صلاح فائق ، يوسف الحيدري .
 وهذه الجماعة مثلت قاعدة رصينة في عمليتي تجديد وتطوير الأدب العراقي والعربي الحديث فيما بعد .

ب- نتاجاته 
    حين هبط العزاوي الى العالم الأدبي , صعد إلى كونية مستديمة، بقوانين ارتكزت على أعمدة الإبداع، لذلك جاءت ضوئياته تحولات في الخلق والكشف والوصايا، وهذه المخلوقات والمكشوفات لم تلد من رحم المألوف الذي شكل أفقا لغيره، بل ولدت من سياقات عالمية خلقها هو , ليؤسس مدرسة جديدة لها أفاقها ومنظوراتها مثلما لها قيمها واتجاهاتها وبذلك أضيفت إلى المدرسة العالمية ظاهرة فريدة يندر أن تتكرر على المدى المنظور.
    ونتاجاته توزعت على مساحات أجناس أدبية متعددة من شعر وقصة ورواية  ونقد وترجمة

ففي الشعر اصدر دواوين عديدة منها :
أولا / سلاماً ايتها الموجة سلاماً ايها البحر 1974
ثانياً / الشجرة الشرقية 1976
ثالثاً / الأسفار 1976
رابعاً / رجل يرمي احجاراً في بئر 199.
خامساً / صاعداً حتى الينبوع 1993
سادساً / في نهاية كل الرحلات 1994
سابعاً / في كل بئر يوسف يبكي (بالانكليزية) 1997 , ونال عنه جائزة ديوان الشعر العالمي  عام 1997
ثامناً / فراشة في طريقها الى النار 1998
تاسعاً / في حفلة سحرية (بالألمانية)
عاشراً / صانع المعجزات (بالانكليزية ) مختارات من اشعاره دار (بوا ايديشن)
وقد أصدرت له مؤخراً دار الجمل / ألمانيا, الأعمال الشعرية الكاملة في مجلدين كبيرين يتضمنان ثلاثة عشرة ديواناً.

وفي الرواية :
اولاً / مخلوقات فاضل العزاوي الجميلة 1969
ثانياً/ القلعة الخامسة 1972
ثالثاً / الديناصور الأخير 198.
رابعاً/ مدينة من رماد 1989
خامساً / أخر ملائكة 1992
سادساً / كوميديا الأشباح 1996
سابعاً / الأسلاف 2..1

وفي القصة :
أولاً: كانت الطائرات تحلق عاليا 1974 (مجلة الكلمةً)
ثانياً / الهبوط الى الابدية بحبل 1989
 وفي المجال النقدي والدراسات :
أولا / ماهي القوانين التي تحكم الأدب العراقي 1974 (مجلة الكلمة )
ثانياً / بعيداً داخل الغابة .البيان النقدي للحداثة العربية 1994
ثالثاً / الروح الحية جيل الستينات في العراق 1997

وفي الترجمة :
اولاً: صاحب الفخامة الديناصور 1995
ثانياً : سماء وأرض 1996
ثالثاً : دماغ لينين 1998
رابعاً : حياتي مع بيكاسو

2-مداخل في شعر وروايات وكتابات
فاضل العزاوي:
أ- في شعر الشاعر
صوت ناطق متألق ،قوي ومختلف، لم تألف مثله الساحة الشعرية ،طموح في إبداعه، يركن ما يكتبه ليتجه صوب عوالم غير مطروقة بأدوات المكتشف والفاتح الخلاق .
   منذ منتصف الخمسينات كتب الشعر ليكون هو لاصدى لغيره والشعر عنده عوالم تنطلق من أفكار ونحن نقرأ شعره ونبحر في عوالمه تتجلى أمامنا جملة حقائق تتعلق في شعره منها أن الشاعر نحى منحىً تجديدياً في الشعر العراقي والعربي الحديث بدت ملامحه وتميزه في معطيات جديدة على صعيدي الشكل والمضمون، كمـــــــا إن الشاعـــر هو حالة من ديمومة التطور والتطوير ففي السياق العام لشعره نجد إن قصائده بنسيجها الكلي وبمفرداتها ،حركاتها وعلاقاتها البنيوية ،موسيقيتها ضمن الايقاع العام، رؤياها وافكارها شكلت تناغماً رائعاً في تجربته الشعرية . كما ان افاق الحداثة لديه تفاعلت في تشكيلها أدوات متشابكة متمازجة من صدق فني ورؤيا متفردة، واستجلاء مشرق لكنه التحولات ودواماتها، تسندها وترفدها ارضية ثقافية وفلسفية عميقة .

ب‌- وفي رواياته :
   ابتداءً ان رواياته هي انعكاس بديع لفلسفته ازاء موضوعه الانسان/الحياة،ومساراتها الديالكتيكية ،لذلك جاءت بصيغ ناسفة لكل نمطيات وشكليات رتيبة عبر تدفقات وسيول وتلقائية مدروسة، تنهل من مخيلاته وعوالمه . فأولى  إبداعاته (مخلوقات فاضل العزاوي الجميلة / دار الكلمة 1969) قد أطرت كما في مقدمتها كنص مفتوح وهذا النص المفتوح شاع منذ السبعينات صعوداً ليتداوله النقاد كمصطلح ذو دلالات وهذه الرواية هي اولى اوراق فاضل العالمية بجدلية ونمطية الكتابة الأدبية المتنوعة المتداخلة، وخلقها بشخصية متفردة خاصة تلمس فيها أفق وعمق الفكر والفن … إما روايته الثانيـــــة (القلعة الخامسة ) فهي إبداعية تبحر في نسيج درامي ولوحات تكنيكية بشكل عال من الصياغة الرفيعة. أما روايته(آخر الملائكة ) فهي تدفق لوني شاعري،وموسيقي بانورامي، ووثائقي عن مدينة كركوك وأحيائها جقور(محور الرواية) وكاورباغي (مسرح الاضراب العمالي) وشارع مقبرة المصلى . وهذا العمل تموج في انسيابية يتلألأ فيها الواقع بالوقائع، والفرح بالخيبة، وفق اتجاه سابح في الموروث الشعبي بصيغة حداثوية معاصرة .
  أما رواية (الأسلاف )ببطلها (الشاعر) وشخوصها الشيوخ الثلاثة والدالة (المغارة ) والرحلة إلى بغداد والحقبة المقتطعة من تاريخ العراق في رؤية الشيطان الفرد وطغيانه حسب سيلان هواه , فهو عمل افتراضي لا ينسلخ عن الواقع بل يتطابق معه في سياقاته الواقعية ،وتلك نتيجة منطقية تصل اليها وتلمس فيها رؤى ومعاناة كاتبها الحقيقي …

ج‌-ومنهجه النقدي :
     أما منهجه النقدي وكتاباته في هذا الصدد فلها قواعد جدلية تتجاوز اشكاليات أزمة النقد ومعضلاتها ومرد ذلك التجاوز هو الفهم الموضوعي الواعي لشروط وصيرورة الكتابة النقدية عبر قواعد وتحليلات واستشراف افاق عموديــــــة في الاتجاهات والموضوعات التي يذهب اليها . لذلك نجد ان كتاباته والقوانين التي تحكمها تتسم بالرصانة والجدة مما لم يألفها النقد العربي في العقود الأخيرة من القرن المنصرم .
3- رؤيا في ديوان (سلاماً ايتها الموجة سلاماً ايها البحر )(1)
الديوان هو الاول في تسلسل اصدارات الشاعر الشعرية وقد صدر عن دار العودة – بيروت 1974 ويتناول أبواب في موضوعات متعددة وهذه الابواب هي :
أ‌- الجزيرة العربية وتضم سبع قصائد
ب‌- كتاب الرؤيا ويضم ثمان وعشرون قصيدة
ج‌- الرحلة الصعبة , وتضم ثلاث قصائد
د‌- دائرة العقرب وتضم ثلاث قصائد
هـ- مرارات وتضم قصيدة (غربة يوليسيس) .
و‌- عشاق من أزمنة اخرى وتضم خمس قصائد
ز‌- طيور في معطف الليل , وهي  قصيدة في ثماني
عشرة لوحة يجمعها نسق من الاطلالة والمواجهة والفن الجميل في التشكيل ..
تشكل قصائد (الجزيرة العربية ) انعكاساً لارهاصات الواقع السياسي العربي بصيغة الرفض والتحدي ونزعة التحرر من جو المتناقضات وهي استلهام لمعاناة وعذابات الانسان تسندها طقوس متداخلة من وجد صوفي ورومانسية حالمة وحلم ماركسي جميل. يقول في قصيدة (ها أنذا أصرخ في شوارع الجزيرة العربية):
((في الريح وقفت أرى وطني ينهض من أعماق الأيام ينهض في صحراء الموتى …إذ لايوجد الا جسدي نافذة للمستقبل: الاجراس تغني, والعرب المسرورون يعودون إلى مملكة الحكمة))
 ويتناول الانسان فعل التاريخ وديناميكيته وصيرورة تحولاته يتفاعل مع قضاياه بغوص اعماق المعاناة التي طبعته بدلالات السياقات الفكرية الانسانية وخلالها التي طبعت الحياة الادبية العربية بوضوح في العقدين الخمسيني والستيني من القرن الماضي .
((اين الانسان المطرود من الجنة؟  هذا الجالس في مقهى العالم يصطاد الالفاظ؟  هذا القادم من حرب الايام الستة؟
هذا الواقف عند بيوت المنفيين؟  تعال إلى من النافذة الاخرى لنؤلف جيش العودة, حيث نقاتل في صف المنسيين ونبني عاصمة أخرى  للعالم ))
ومن خلال تلك المرحلة وصورها أيضاً :
((يا ساحل أيامي
يا مملكة تتالق في الريح
اني امنح كفي للريح ….))
وهنا الريح تستخدم كدلالة للتغيير والنزوع الى عالم سام تغذيه نزعة شعورية صادقة .. ومن جملة ما استخدم الشاعر الرمز كما في قصيدة الليل حيث يتخذ من السيد المسيح مثالاً للتحول وكناية عن فعله ونهجه:
(( في بغداد أرى ألف مسيح
يرجمه اللوطيون يصيح
ولاتسمعه الريح ))
ومن ملاحظتنا لما ورد من نصوص نجد ان مهارة الشاعر تنطق بصوت عال عبر وحدة الموضوعات التي انطلقت منها قصائده وفق رؤيا وفن تعامل وابداع وفي هذا الصدد أيضاً انظر قصيدة (لنخرج الى الشوارع وننسف العالم القديم بالقنابل)
(( في هذا الوطن المقفر مثل قوارب مقتولة
أطرق أبواباً , أبحث عن جثة جيل
عن شهداء حلفاء
عن وجه صديقي العائد من سجن السلمان
عن صوت الحلاج الواقف في مستشفى السل
يحرس أمراض الفلاحين
أبحث عن حرية ))
وفي قصائد (كتاب الرؤيا) نجد الظاهرة الجديدة في شكل التعبير حيث أبدع الشاعر وعدت قصائده اساساً تم البناء عليه من قبل أخرين انظر قصائد (الريح , الريح , الريح ) و (ناقوس , انه البحر ينادي ) و (القصيدة التي تاكل نفسها ) و (داخل حديقه ممنوعة ) وأخريات.
ان هذا البناء الفني الجديد حمل من خصائص الخلق ما جعله وثبةً في مسيرة الشعر العراقي الحديث ليتحول لاحقاً الى ظاهرة نوعية فريدة في الشكل والمضمون والروح على خارطة الشعر العربي المعاصر عبر ديوانه الثاني ( الشجرة الشرقية ) والثالث (اسفار) وهكذا.
وحيث نبحر ايضاً في قصائده أبواب الديوان الاخرى نجدها انماطاً من المتانة في التعبير عن الذات الانسانية , والمتجاوزة لآشكاليات الاشكال المطروحة تقليدياً … كان فاضل العزاوي حقـــاً في ديوانه الموجة والبحر والشهيد الذي يجئ من منافي الارض ليرفع راياته وهو بحد ذاته الجيل الذي عاش مصيره ….

خلاصة :
تأسيساً على السابقات تظهر التالية ما يلي :
1. ان هذه الدراسة إطلالة وإحاطة أولية لموضوعاتها، تعد مداخلاً للتخصص في الكتابة لكل جنس من الأجناس التي تناولها الشاعر الروائي والكاتب الناقد فاضل العزاوي .
2. ان المنحى البياني لإعماله  تؤكد الحقائق التالية :
أ‌- انه ظاهرة فنية عالمية في عالم الأدب نسيجها الوعي والفن، الاصالة والمعاصرة، ديمومة التطور والتطوير.
ب‌- النمط الجديد المفتوح والمكتشف في الشكل والمضمون بدلالة النسق المتجاوز للأشكال المألوفة وحتى في المفردات التي يتعامل معها بدءا من أصغر وحدة إبداعية (القصيدة ) .
ج‌- الحيوية، موسيقية شعره ،أجناس وعوالم رواياته، بواقعيتها وشاعريتها، بلوحاتها   وفصولها، وكذلك في كتاباته حيث الوعي واشتراطاته, الجدل والموضوعية ,القوانين التي يستخلصها بمهارة الكاتب والمفكر، كلها مؤشرات وسمات بارزة في كتاباته .
3- ان أعماله هي في مستوى العالمية عبر وحـــــــدة الموضوعات الإنسانية بهمومها وعذاباتها, بتطلعاتها وإرهاصاتها، بامتداداتها وتفجراتها، وهذا مايشكل عمقاً أساسيأ في عملية فهم التواصل التاريخي والإنساني للظواهر التي يتناغم فيها الكاتب وفي صميم شرايينها بديناميكية وآفاق متحررة .
4- وهو بعد كل هذا او ذاك شاعر وكاتب فخم صنعته وأنضجته موهبته البارعة في الاكتشافات والمخلوقات وثقافته العميقة وفلسفته وطاقته اللغوية العالية وتواصله الخلاق مع التجربة الإنسانية الشاملة .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| طلال حسن : رواية للفتيان – خزامى الصحراء

إشارة: بعد أن أنهينا نشر فصول مخطوطة كتاب “حوارات” لأديب الأطفال المبدع العراقي الكبير “طلال …

هشام القيسي: أكثر من نهر (6) محطات تشهد الآن

ينفتح له ، وما يزال يرفرف في أفيائه مرة وفي حريق انتظاره مرة أخرى ومنذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *