تابعنا على فيسبوك وتويتر

asia 4صدح صوته في الهاتف فسقسقت في صدرها
عصافير الحب و الفرحة…
تلعثم قائلا …
“آه هذه أنتِ ؟ آسف أخطأت الرقم ..سوف أكلّمك لاحقا .”
مرّ دهرٌ و نيف و الهاتف حزين
تعلّمت كيف أتفهّم الآخرين
لدرجة أني حين لا أجد لهم أعذارا
أبتدعها من اللاشيء …

هذا الشعور الذي يشدّني اليك
أحبه … أعشقه
لأنه لا يأتي كل يوم
و لا يكون مع كل البشر
و لأني في ذلك المساء
حين تميل شمس عمري الى الغروب
سوف أقتات عليه و أعيش منه …
كان واقفا في شموخ
يلقي على أسماع الحضور
كلمات …
كانوا يدعونه شاعرا
وكانت في يده ورقة
هو يسمّيها قصيدة .

لأننا هنا نتمنى لو كنا هناك
و لو كنا هناك لتمنينا لو أننا هنا…
نعتقد دائما أنّ السعادة لا ترسو سوى
على الشاطيء الآخر .
العين بالعين …نعم..
لكني لن أسقي أفعتك تلك سوى حب
إلى أن يغيض سمّها أو أقضي …
كلٌ يا صديقي يعطي مما عنده .

ما أغربها من ثلاثية …
اسم مستعار
و
صورة رمزية
في
عالم افتراضي !


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"