علي رحماني: خرئط التوحّش

ali rahmani 3الحفلة سادية بأمتياز فضائحها
وأرتطام تنطع أشتاتها
الذائبون في الرقص الدموي
من جنون الشرق الأوسط الجديد
الذي فرضته القنابل والانفجارات
و جنوح خفايا عزلته الفائقة ….
التي اسسها الطغاة
وحاصرها الرعاع الهائمون
تقيمها بيننا براثن التشدد والتطرف والبغاء….
على شرف نوازع التوحش الأحمق
بأرتطام تشبثه
والمجون المبالغ فيه
والرغبات المكبوتة في صدره
عند سدنة الأفكار الغريبة
ومراجع الفتنة والفرقة والتكبر
والمسكونة بغطاء الريبة والادعاء
ارتبط الخمر بالسياسة
وبنوك سوداء بغسيل احمر
والعنف بالفوضى فتشابكت اللعنات
والاتفاق نساء وليال حمراء ومدفوعات
وأنصاف رجال ودسائس مرتبكات
وشواخص تفرض أسمائها واسمالها
أنهم يبتكرون مواقع التواصل العنيد
هكذا … ويغتصبون قناعاتنا
ويفرضون حماقاتهم بترددنا
والأنفعال السليب بتنصلهم عنا
بمسميات محذورة
وصفات صعبة مبتذلة
ينشرون الفضائح
والخوف والأرتباك
وكل ما يؤكد أعتياد المجون
النشوة تصاعد للسقف الأحمر
والخمر والدم أحتفلا سويا
ولا بد من أيجاد مخرج للهزائم
والآخرون ينتشرون تباعا
مثل ذباب يتطاير حول قمامة لينة
يكتبون المانشيتتات العريضة
ولافتتات الحرائق
وينتشون بالخوف من الآخر
ينزلون سلم الرعب الحجري
الذي يكسره تأريخ الحضارة
وايام الاحتضارالذليل
والانتظار الطويل لزمان الغفلة
…..
الصخب حمل الرقص الدموي
وسيوف الماضي موسيقى اللعنات
والشبح المعتوه يتنقل في الوحشة
والظلام الأحمر يسود المشهد…
حشود التطرف تعلن نشوتها
في نشر تعاليمها وتعاليلها
وتسلطها
وتفرض اقصى درجات السخط
وتؤكد سطوتها
غزوات التأريخ الأسود
ترفع أحتجاجاتها مثل عوسجة يابسة
تعيد أمجاد ثأر قديم
وترطب صحوتها بدموع الفتنة ….
والسوط بيد الجلاد الأعمى
والسيف والزيف بأياد خفية
تحركها شهوة العنف
ولهفة السب والقذف
والقانون سطره العابثون
يقرأه رجل خائب
يطبق قبضته
ويشهر عورته
لايفرق بين قريب وبعيد
او متلصص أو شريد
ويدور الفوضى …
بعصى الاتكاء الغليظة
والشك صار جدارا أعزل
يفصل بين المشهد والموت
وآثار القدم الهمجية والرفض
وانهار الدم
وارتال الغيم
وضباب الصمت
وضباع الوهم
وتحولت الاشياء الى اشباح
احتشدت بالفوضى والصخب
…..
أنها خرائط التوحش الجديدة
التي أعلنها الوحش الأكبر
عبرت سماء المحيطات
بأمضاءات الدول الكبرى
لتبرر مانحن فيه …..
وتجرجر غربتنا
بلحايا اجدادنا
ورزايا اسوتنا
ومزايانا الجديدة
فتقرر سذاجتنا
والتزامنا نهج الخوف
والتبعية المتقنة
وتمنحنا هوية التخاذل
والأذلال والأنصياع
بصور مشوهة مريبة
تشدد قبضة أسيادنا
القادمون من اقصى الاكوان
والعازمون على حذفنا
من كتب التاريخ
وتقطيعنا شعوبا وقبائل
وتحويلنا حرائق ودمامل
وهم يعزفون على وتر العنف فينا
وتوزعنا برموز الشراذم..
يرصدون شهوتنا في الخنوع
والخدر المحسوب لسكرتنا
عبر هذا الصراع المرير
والأشتباك المدمر والسخط والأنهيار
في لعنة الحرب
ولعبة الكر والفر
تترصدنا كالفئران المهووسة
او تسوقنا كثيران روما
نتناطح في سكرتنا
او نتقاتل في رقصتنا
بسيوف تتجاذب أو تتقاطع
أذ تقطع أوصالنا
في صخب الموسيقى السوداء
وصحراء الشرق الأوسط
ونعوش الأشلاء تلاحق سقطتنا ….
تتكاثر في الظل
تتناسل كظلام الليل
تتناسب احصاءا وعويل
بتتابع جنح الويل
وتنطع قامتنا
وتشتت نشوتنا
ترسم غائرة الانحدار الذليل
بأمتياز سقوطنا….
وتشرذمنا ….
وتناغم خيباتنا
وتقزمنا ….
واقتطاع الوطن بين أشلائنا …
……
…………

شاهد أيضاً

توفيقة خضور: ضحكتْ دمعتين وشهقة

(1) لم تدرِ فاطمة أن الرجل الذي تربّتْ على يديه هو عمها وليس والدها إلا …

أضغاث رؤى
بقلم: منى شكور

شيء كحلم لا مرئي النوايا، لعبة خشبية ماتريوشكا ساكنة تحمل الف سؤال وسؤال، كشاهدة قبر …

بلا ضِفاف ..
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ

كَمْ هزّني الشوقُ إليك وأَفْلَتَ آهةَ اللظىٰ من محجريها كصهيلِ الخيلِ في الوَغى ينسجُ أثوابَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *